1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ميتشل يرى تقدما مع إسرائيل بشأن عملية السلام عقب اجتماعه بنتانياهو

قال المبعوث الأمريكي جورج ميتشل إن محادثاته الرامية لدفع عملية السلام مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس قد حققت تقدماً. فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية اليوم بلقاء بين نتانياهو ومستشار الأمن القومي الأمريكي.

default

ميتشل بعد لقائه بنتانياهو

أنهى المبعوث الأمريكي الخاص بالشرق الأوسط جورج ميتشل محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس الثلاثاء (28 يوليو/تموز) دون التوصل لاتفاق بشأن تجميد المستوطنات اليهودية. لكن على الرغم من ذلك فإن جواً من التفاؤل بدا واضحاً من خلال تصريحات المسؤولين.

"حققنا تقدماً جيداً"

فقد قال ميتشل عقب الاجتماع الذي استمر ساعتين "حققنا تقدماً جيداً."، وأضاف إنه يتطلع لمواصلة المناقشات مع نتانياهو والتحرك صوب "سلام شامل" وفقا لرؤية الرئيس الأمريكي باراك أوباما. لكنه لم يحدد متى سيلتقي بالزعيم الإسرائيلي مرة أخرى.

من ناحيته قال نتانياهو "نحقق تقدماً." وأضاف: "أعتقد أننا أجرينا محادثات شديدة الأهمية وبناءة للغاية وسنواصل الجهود التي أعتقد أنها ستنجح في النهاية في تحقيق تقدم بشأن السلام والأمن بيننا وبين جيراننا الفلسطينيين والمنطقة بأسرها."

وتأتي جولة ميتشل الحالية في إطار حملة دبلوماسية تقوم بها الولايات المتحدة حالياً بهدف إحياء مفاوضات السلام سعياً للتوصل إلى اتفاق شامل للسلام في الشرق الأوسط. ويجري نتانياهو اليوم الأربعاء محادثات مع جيم جونز مستشار الأمن القومي الأمريكي وغيره من المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط الذين أوفدهم البيت الأبيض للمنطقة. وكان وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس قد أجرى يوم الاثنين محادثات مع كبار المسؤولين الإسرائيليين.

خلاف حول قضية الاستيطان

US-Sondergesandter Mitchell in Jerusalem

هل سينجح ميتشل في مهمته الصعبة؟

الموقف من قضية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية أضحى يشكل نقطة خلاف محورية بين الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية. فقد قوبل طلب أوباما تجميد المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية العربية بمقاومة عنيفة من نتانياهو، مما أدى إلى أخطر خلاف في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية منذ عقد من الزمان. ومن ناحيته تمسك الرئيس الفلسطيني محمود عباس برهن استئناف محادثات السلام مع إسرائيل، التي علقت منذ أواخر العام الماضي، بوقف نتانياهو جميع الأنشطة الاستيطانية.

بعض المراقبين يرون أن الجانب الأمريكي يرغب في التوصل إلى حل وسط يقضي بالتوصل إلى صفقة تربط بين قضية الاستيطان والتوصل إلى إطار لتطبيع علاقات الدول العربية مع الدولة العبرية. فقد أثار وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك علناً، بعد لقاءه بالمبعوث الأمريكي، إمكانية وقف البناء في المستوطنات مع السماح باستمرار أعمال مشروعات البناء التي بدأت بالفعل وذلك في إطار اتفاق، تتخذ بموجبه الدول العربية خطوات مبدئية لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

ووفقاً لبعض المراقبين، يمكن أن تساعد تحركات عربية نحو إقامة علاقات تجارية ودبلوماسية مع إسرائيل نتانياهو في إقناع شركاء في حكومته التي تميل نحو اليمين بقبول حل وسط بشأن المستوطنات. لكن الدول العربية لم تبد حتى الآن إي إشارة تذكر على القبول بذلك دون تجميد كامل للمستوطنات.

(ه ع ا/رويترز/ ا ف ب)

مراجعة: عماد مبارك غانم

مختارات

مواضيع ذات صلة