1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ميتشل يدعو سوريا وإسرائيل إلى استئناف المفاوضات وواشنطن تطلق حملة دبلوماسية للسلام

فيما وصف جورج ميتشل مباحثاته مع الرئيس السوري في دمشق بالإيجابية، وسط دعوته إلى استئناف للمفاوضات بين سوريا وإسرائيل، يتوجه وزير الدفاع الأمريكي غيتس إلى الشرق الأوسط في إطار حملة دبلوماسية لإحياء عملية السلام المتعثرة.

default

ميتشيل في حقل ألغام الشرق الأوسط...تحديات كبيرة وملفات معقدة

دعا مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، جورج ميتشل، اليوم الأحد (26 يوليو/تموز) كلا من دمشق وإسرائيل إلى استئناف مباحثاتهما من أجل التوصل إلى سلام شامل. ووصف ميتشل محادثات أجراها مع الرئيس السوري بشار الأسد اليوم بأنها كانت "صريحة وإيجابية".

والتقى ميتشل اليوم الرئيس السوري في اجتماعين؛ كان الأول موسعا ضم من الجانب السوري وزير الخارجية وليد المعلم ومستشارة الرئيس للشئون السياسية والإعلامية بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية فيصل مقداد، ومن الجانب الأمريكي مستشار ميتشل لملف سوريا ولبنان فريدريك هوف وكبير مستشاري الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي دان شابيرو، والآخر كان مغلقا اقتصر على الرئيس السوري والسيناتور الأمريكي.

السلام مفتاح الاستقرار

Symbolbild Gaza Israel EU Europa Nahost

السلام في الشرق الأوسط مفتاح الاستقرار في المنطقة وهو يحظى باهتمام أوروبي وأمريكي كبيرين

وقال ميتشل في تصريحات للصحفيين إنه نقل للأسد تصميم الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، على تسهيل الوصول إلى سلام شامل حقيقي بين العرب وإسرائيل. وأضاف أن الهدف القريب لمسار السلام السوري ­الإسرائيلي يتمثل في استئناف المفاوضات بين الطرفين.

كما اعتبر أن السلام الشامل هو الطريقة الوحيدة لضمان الاستقرار والأمن والازدهار لكافة دول المنطقة. وفيما يتعلق بالعلاقات السورية­ الأمريكية، قال ميتشل إن الولايات المتحدة ملتزمة بحوار يستند إلى "المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، وعلى أساس صلب لمناقشة أهدافنا المشتركة وخلافاتنا الحقيقية، حيثما كانت". يشار إلى أن ميتشل وأعضاء الوفد المرافق له قد غادروا دمشق مباشرة بعد لقاء الرئيس السوري في طريقهم إلى إسرائيل.

حملة دبلوماسية أمريكية للسلام

Dossier Iran Atomprogramm Teil 2

غيتس سيؤكد للإسرائليين ليس هناك ضوء أخضر أمريكي لضرب المنشآت النووية الإيرانية

في هذه الأثناء، يتوجه وزير الدفاع الأميركي، روبرت غيتس،إلى الشرق الأوسط اليوم الأحد في إطار حملة دبلوماسية واسعة يطلقها الرئيس الأميركي اوباما لإحياء عملية السلام المتوقفة بين إسرائيل والفلسطينيين، طبقا لمسؤولين أمريكيين. ومن المقرر أن يلتقي غيتس يوم غد الاثنين نظيره الإسرائيلي، ايهود باراك، قبل أن يجري محادثات مع رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو، ليتوجه بعدها إلى الأردن.

ويتوقع أن تركز الحملة الدبلوماسية الأمريكية على برنامج إيران النووي المثير للجدل. وفي هذا السياق قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن غيتس سيوضح أن واشنطن لم تعط ضوء أخضر لمهاجمة إيران، غير أنه سيؤكد لهم أنه في حالة عدم استجابة طهران للدعوة الأمريكية لحل الملف النووي الإيراني بالسبل الدبلوماسية فإن الإدارة الأمريكية تعتزم قيادة تحرك دولي لفرض عقوبات صارمة على إيران.

وتتزامن زيارة غيتس إلى إسرائيل مع زيارات دبلوماسية عالية المستوى في الأسبوع نفسه يقوم بها المبعوث الأميركي في الشرق الأوسط، جورج ميتشل، ووفد يقوده مستشار الأمن القومي الأميركي، جيمس جونز، حيث من المقرر أن يرأس جونز وفدا إلى إسرائيل والضفة الغربية في الفترة من 28 إلى 30 تموز/يوليو لمناقشة عدد من القضايا المتعلقة بالعلاقات الأمريكية مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

نتنياهو.. العلاقات الإسرائيلية الأمريكية راسخة

من ناحيته، استبق رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو زيارة المسؤولين الأميركيين إلى بلاده بإعلانه اليوم الأحد رغبته في تجاوز الخلافات مع الإدارة الأميركية. وقال نتانياهو في افتتاح الاجتماع الأسبوعي للحكومة "بطبيعة الحال لا يوجد اتفاق على كل الأمور في إطار الصداقة التي تجمعنا مع الولايات المتحدة. سنسعى جاهدين للوصول إلى اتفاق بشأن عدد من المسائل". وقال نتاتياهو إن العلاقات الإسرائيلية الأمريكية علاقات "مهمة وراسخة"، وذلك وفقا لوكالة رويترز.

يشار إلى أن المشروع الجديد لإنشاء مستوطنات يهودية في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل بحكم الأمر الواقع بعد حرب حزيران/يونيو 1967 قد أدى إلى توترات بين إسرائيل والولايات المتحدة حول الاستيطان في الأراضي المحتلة.

(هـــــ.ع/ د.ب.ا/أ.ف.ب/ رويترز)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات