1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ميتشل: التزام مشترك بتهيئة الظروف لاستئناف فوري للمفاوضات

ميتشل يصل رام الله قادما من إسرائيل لإجراء مباحثات مع المسؤولين الفلسطينيين حول استئناف عملية السلام، في هذه الأثناء تحدثت صحيفة "الشرق الأوسط" عن خطة أمريكية لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي في غضون عامين.

default

المبعوث الأمريكي خلال لقاءه بالرئيس الاسرائلي شيمون بيريز

يصل اليوم الأربعاء (10 يونيو/حزيران) المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى مدينة رام الله قادما من اسرائيل، ومن المتوقع أن يجري هناك مباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس حول شروط استئناف المفاوضات مع إسرائيل.

ومن المقرر أن يزور ميتشل لبنان يوم غد الخميس وسوريا بعد غد الجمعة. وهذه هي الزيارة الثالثة لميتشل إلى لمنطقة منذ تعيينه في كانون الثاني/يناير، والثانية منذ تولي نتنياهو رئاسة الحكومة في آذار/مارس.

دولتان أم كيان سياسي موحد؟

Israelische Siedlung in Ost-Jerusalem

تعتبر الادارة الامريكية ان المستوطنات الاسرائيلية، مثل هذه المستوطنة في شرق القدس، حجر عثرة في طريق السلام

وكان ميتشل قد التقى بعدد من المسؤولين الاسرائيلين في تل ابيب والقدس وبحث معهم كيفية تحريك عملية السلام المتعثرة، إضافةً إلى قضية المستوطنات والموقف الاسرائيلي من إنشاء دولة فلسطينية. في هذا الصدد قال المبعوث الأمريكي في القدس أمس الثلاثاء إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يريد استئناف وإنهاء المفاوضات بسرعة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقال ميتشل للصحفيين: "علينا التزام مشترك لتهيئة الظروف للاستئناف الفوري للمفاوضات والانتهاء منها قريبا".

من ناحيته دعا وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك إلى القبول بفكرة دولة فلسطينية، وذلك بُعيد لقاءه بالمبعوث الأمريكي أمس الثلاثاء. وقال باراك إن البديل عن وجود دولتين هو كيان سياسي واحد يمتد من وادي الاردن إلى البحر المتوسط، عندها اذا كان للفلسطينيين حق التصويت فلن يكون هناك دولة يهودية ولكن دولة بقوميتين، وان لم يكن لديهم حق التصويت فسيقوم النظام على اساس التمييز، حسب ما أدلى به باراك في المؤتمر الصحفي الذي أعقب لقاءه بميتشل.

"التزام أمريكا بأمن اسرائيل راسخ"

وحتى اليوم لم يستجب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الى مطالب الادارة الاميركية والمجتمع الدولي من اجل وقف الاستيطان والقبول بحل الدولة الفلسطينية. وهما مطلبان صاغهما الرئيس الأمريكي باراك اوباما خلال كلمته في القاهرة الأسبوع الماضي.

غير أن نتنياهو أعلن أنه سيدلي بخطاب سياسي هام يوم الأحد القادم في جامعة بير ايلان في تل ابيب يرى بعض المراقبين أنه قد يعرب خلاله بصورة مباشرة أو غير مباشرة عن التأييد الذي طال انتظاره لحل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

George Mitchell bei Mahmoud Abbas in Ramallah

زيارة ميتشل إلى المنطقة هي الثالثة منذ تولي اوباما السلطة، وفي الصورة نرى المبعوث الامريكي (إلى اليسار)خلال جولة سابقة له مع الرئيس الفلسطيني

لكن المبعوث الأمريكي حرص على تفنيد التقارير الصحفية والتكهنات التي تحدثت عن خلافات أمريكية إسرائيلية بسبب قضية المستوطنات، حيث شدد على التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على أمن إسرائيل، وأكد أن الدولتين ستظلان "حليفتين وصديقتين مقربتين". وقال ميتشل بعد اجتماعه بالرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز :"أود أن أبدأ بالقول بشكل واضح وقاطع بأن التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل سيظل راسخا".

خطة أمريكية لانهاء الصراع خلال عامين

من ناحية أخرى نقلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، ذات التمويل السعودي، عن دبلوماسيين مصريين لم تذكر أسماءهم، إن الولايات المتحدة اقترحت "خطة لإنهاء النزاع العربي الإسرائيلي على أساس حل الدولتين في غضون عامين". ووفقا للصحيفة ، فقد عرضت الخطة على عمر سليمان ، رئيس المخابرات المصرية، ووزير الخارجية أحمد أبو الغيط خلال زيارتهما الأخيرة إلى واشنطن ، وكانت الولايات المتحدة قد طالبت برد سريع من الجانب العربي.

كما أخبرت المصادر الصحيفة بأن مسئولين أمريكيين قالوا إنهم ناقشوا الخطة مع نتنياهو خلال زيارته ، وطلبوا منه ردا في غضون ستة أشهر من إلقاء أوباما خطابه في القاهرة. وأضافت المصادر أن الحكومة المصرية شعرت بأن أوباما "جاد للغاية في مبادرته"، وأن العقبة التي يجب التعامل معها من الجانب العربي هي الانقسام الداخلي بين الفلسطينيين.

(ه ع ا/ا د ب/ا ف ب)

تحرير: ابراهيم محمد

مختارات