1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

مونيكا لوينسكي تخرج عن صمتها!

مونيكا لوينسكي، المتدربة السابقة في البيت الأبيض التي كادت علاقتها الجنسية مع الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون أن تطيح به من البيت الأبيض، خرجت عن صمتها الطويل وعبرت عن أسفها عما حدث.

كتبت لوينسكي، البالغة من العمر 40 سنة، في مجلة فانيتي فير أمس الثلاثاء أنه حان الوقت للكف عن "السير على أطراف أصابعي حول ماضي.. ومستقبل أناس آخرين. عقدت العزم على نهاية مختلفة لقصتي."

وأشارت لوينسكي بأن علاقتها مع كلينتون هي علاقة تمت بالتراضي بين شخصين بالغين وأن الشعور بالإذلال الذي لقته من الرأي العام غير مسار حياتها.

ونشرت المجلة على موقعها الالكتروني مقتطفات مما كتبته لوينسكي جاء فيها: "أي انتهاك حدث لاحقا حين جعلت كبش فداء لأحمي وضعه (كلينتون)القوي." وأضافت بأنها تشعر شخصيا بالأسف على ما حدث بينها وبين الرئيس كلينتون.

وتسببت الفضيحة في مساءلة كلينتون أمام مجلس النواب عام 1999 ثم برأه مجلس الشيوخ وأكمل ولايته الرئاسية الثانية عام 2001.وبعدها اختفت لوينسكي عن الأنظار بعد الفضيحة وحصلت على ماجستير في الطب النفسي الاجتماعي من كلية لندن للاقتصاد وعاشت متنقلة بين لوس أنجليس ونيويورك ومدينة بورتلاند بولاية أوريجون.

كما أقرت لوينسكي بأنها فكرت في الانتحار أكثر من مرة خلال التحقيقات كما راودتها الفكرة مرة أو مرتين بعد ذلك.

يذكر أن اسم لوينسكي ظهر مجددا في فبراير/ شباط الماضي خلال مناقشات سياسية حين نقل عن هيلاري كلينتون زوجة الرئيس الأسبق وصف بطلة الفضيحة الجنسية مع زوجها في أحد المقالات بأنها "نرجسية مخبولة".

أ.ب/ س.ك (رويترز)