1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

مورينيو يرحل عن ريال مدريد قبل الأوان بسبب "الضغوط"

حملت كثرة الضغوط جوزيه مورينيو على الرحيل عن منصبه كمدير فني لريال مدريد، قبل ثلاثة أعوام من انتهاء تعاقده. وأعلن النادي الملكي أنه ومورينو اتفقا على رحيل المدرب البرتغالي في نهاية الموسم.

أعلن فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد ا(لاثنين 20 مايو/ أيار 2013) في مؤتمر صحفي بملعب سانتياغو برنابيو :"لقد رأى (مورينيو) أنه يتعرض لمستوى من الضغط ليس من السهل تحمله". وأضاف "لقد قررنا إنهاء العلاقة التعاقدية مع جوزيه مورينيو. أشكر له العمل الذي قام به، فهو مدرب حققنا معه نقلة تنافسية". ويرى مراقبون رياضيون أن مرور المدرب البرتغالي العاصف بمقعد المدير الفني للنادي الملكي انتهى إلى حالة من العجز.

وقال موريتنيو في مؤتمره الصحفي الأول كمدرب لفريق العاصمة الأسبانية أواخر أيار/ مايو 2010 "الأمر الأكثر جمالا، ليس هو التدريب أو اللعب في ريال مدريد. الأمر الأكثر جمالا، هو الفوز في ريال مدريد، وذلك هو حافزي". وبعدها بثلاثة أعوام ، يرحل مورينيو عن النادي دون تحقيق الهدف الأكبر الذي قاده إلى عاصمة أسبانيا الفوز بدوري الأبطال مع الفريق الملكي. في الطريق، أشعل حرائق في جميع أركان النادي، وأقال موظفين في مختلف الإدارات والدرجات، ودخل في مواجهة مع لاعبين "كبار"، وقسم الجماهير بين أوفياء وخونة.

الطموح كان أكبر من الانجازات

Jose Mourinho

الصورة من اللقاء الأخير الذي جمع بين ريال مدريد وبورسيا دورتموند الألماني برسم دوري أبطال أوروبا.

استطاع مورينيو الحصول على السلطة المطلقة على إدارة كرة القدم في النادي الملكي على مدار المواسم الثلاثة، لكنه أنهى ولايته بثلاثة ألقاب فقط، بواقع لقب في بطولات الدوري وكأس الملك وكأس السوبر الأسبانية. ورغم أنها كانت كافية لنسيان سبع مرات على التوالي من الخروج من دور الستة عشر، فإن الثلاثية المتتالية من الوصول إلى قبل نهائي دوري الأبطال كانت حملا أكثر من ثقيل.

وأغرقت قلة الألقاب الكبيرة المدرب نفسه في دوامة من التناقضات، والأهواء النرجسية، والصراعات مع كل عمود من الأربعة التي تستند عليها بنية ريال مدريد اللاعبين والجماهير والإدارة والصحافة. وأكد المدرب، بعد أيام قليلة من الخسارة في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا على يد بوروسيا دورتموند "عندما يتم تقييم عملي، لا يقيم أبدا على مستوى مطلق، وإنما تبعا لما حققته. ولذلك الذنب ذنبي، فقد فزت كثيرا، لدرجة أن الآمال أصبحت كبيرة أكثر من اللازم".

ولم يكن الهدف الأكبر لمورينيو لدى وصوله إلى ريال مدريد هو إبعاد برشلونة بقيادة جوسيب جوارديولا عن عرشه، وإنما إثبات صحة الأسلوب الذي اتبعه في مشواره كمدرب: شد الرحال إلى فريق يمر بمرحلة طويلة من الإحباط وتحقيق لقب ما غائب، ثم التحول لاحقا إلى بطل. فقد وصل مورينيو إلى بورتو وصنع منه بطلا لدوري الأبطال بعد غياب 17 عاما ، ووصل إلى تشيلسي وقاده إلى أول ألقابه في الدوري الإنجليزي بعد 50عاما، ووصل إلى إنتر وتوجه بطلا لأوروبا بعد 45 عاما. لكن مورينيو وصل إلى مدريد ولم يكن قادرا على أن يقوده إلى لقبه العاشر في دوري أبطال أوروبا، الإنجاز الذي يفلت من النادي الملكي منذ عام 2002 .

(ح.ز/ ط.أ / د.ب.أ)

مختارات