1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

موافقة سورية رسمية على المبادرة الروسية وترحيب دولي حذر

أعلن وزير الخارجية السوري موافقة بلاده الرسمية على المقترح الروسي بوضع الأسلحة الكيماوية الروسية تحت السيطرة الدولية. المقترح لقي ترحيباً دولياً حذراً والدول الغربية تريد المزيد من الأدلة "لجديه".

أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم الثلاثاء (10 أيلول/ سبتمبر 2013) في موسكو أن بلاده "أعطت موافقتها" على الاقتراح الروسي لوضع ترسانتها الكيميائية تحت رقابة دولية، بحسب ما أوردت وكالات الأنباء الروسية. وقال المعلم: "بالأمس عقدنا جلسة مفاوضات مثمرة مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (...) وأعطينا منذ المساء موافقتنا على المبادرة الروسية". وأكد الوزير السوري أن الهدف قطع الطريق أمام "عدوان أمريكي".

من جانبه قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الثلاثاء إن بلاده تعمل على خطة "فعالة ومحددة" لوضع الأسلحة الكيماوية السورية تحت السيطرة الدولية وتناقش التفاصيل مع دمشق. وأضاف للصحفيين أن الخطة ستعرض على دول أخرى قريباً وأن الاقتراح الذي أعلنه أمس الاثنين ليس روسياً محضاً ولكن نبع من اتصالات مع الولايات المتحدة. وبعد أن اقترحت روسيا أمس الاثنين أن تسلم حليفتها دمشق أسلحتها الكيماوية رحبت دمشق بالاقتراح، وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه يرى انفراجة محتملة في الأزمة لكنه ما زال متشككاً.

Russia's Foreign Minister Sergei Lavrov speaks during a briefing in Moscow, September 9, 2013. Russia said on Monday it would urge Syria to put its chemical weapons arsenal under international control if this would avert military strikes. REUTERS/Sergei Karpukhin (RUSSIA - Tags: POLITICS HEADSHOT CONFLICT)

لافروف: "نحن في الجانب الروسي نعمل على إعداد خطة فعالة وواضحة ومحددة تجرى بشأنها اتصالات مع الجانب السوري في هذه الدقيقة".

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك بعد محادثات مع نظيره الليبي محمد عبد العزيز: "نحن في الجانب الروسي نعمل على إعداد خطة فعالة وواضحة ومحددة تجرى بشأنها اتصالات مع الجانب السوري في هذه الدقيقة". وأضاف "نأمل في تقديم هذه الخطة في المستقبل القريب جداً وسنكون مستعدين للانتهاء منها والاتفاق بشأنها بمشاركة مجلس الأمن الدولي ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية وأعضاء مجلس الأمن"، ومن بينهم الولايات المتحدة.

وكان لافروف قد أعلن اقتراح روسيا في مؤتمر صحفي أمس الاثنين بعد ساعات من تصريح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بأن سوريا قد تتجنب توجيه ضربة عسكرية أمريكية لها بتسليم كل أسلحتها الكيماوية في غضون أسبوع، لكن الأخير أوضح فوراً أنه لا يقدم عرضاً جدياً.

الجامعة العربية تؤيد

من جانبها أعلنت جامعة الدول العربية تأييدها للمبادرة الروسية بشأن الأزمة السورية. وفي هذا السياق قال الأمين العام للجامعة نبيل العربي في تصريحات له بمقر الجامعة، إن الجامعة ستعلن تأييدها لهذه المبادرة في بيان رسمي، مؤكداً موقف الجامعة العربية البحث عن حل سياسي للازمة منذ بدايتها. وأضاف: "في تصريحات لي منذ عدة أيام ذكرت أننا نبحث عن حل سياسي، ربما تؤدي مباحثات بين الولايات المتحدة وروسيا إلى شيء".

ترحيب أوروبي حذر

شدد الاتحاد الأوروبي الثلاثاء على ضرورة أن تكون أي خطة لوضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت الإشراف الدولي "جادة" يلتزم بها الجميع. وقال مايكل مان المتحدث باسم مسؤولة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون للصحفيين: "بالطبع، نرحب بأي اقتراح من شأنه أن يقلل العنف الدائر في سوريا ويبعد الأسلحة الكيماوية غير القانونية عن دائرة الاستخدام".

وأضاف المتحدث: "بكل وضوح، من المهم أن يكون هذا الاقتراح جاداً يلتزم به ويحترمه الجميع.. ومستعدون للمساعدة بكل ما لدينا من قدرة". وأشار مان إلى أن الاتحاد الأوروبي لا يزال يتطلع إلى عقد مؤتمر سلام للمساعدة في التوصل لحل سياسي للصراع السوري.

U.S. President Barack Obama speaks during his news conference with Swedish Prime Minister Fredrik Reinfeldt at the chancellery in Stockholm, September 4, 2013. REUTERS/Jonas Ekstromer/Scanpix Sweden (SWEDEN - Tags: POLITICS) SWEDEN OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN SWEDEN. THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. IT IS DISTRIBUTED, EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS

الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه يرى انفراجة محتملة في الأزمة لكنه ما زال متشككاً

بريطانيا تريد أدلة

وفي إطار ردود الفعل أيضاً قال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الثلاثاء إن كاميرون يريد من روسيا وسوريا توضيح ما إذا كان العرض الذي تدعمه موسكو، حقيقياً. ونقل المتحدث عن كاميرون قوله: "المسؤولية تقع بشكل كبير الآن على عاتق الحكومة الروسية ونظام الأسد لكي يوضحا بطريقة ما أن المبادرة جادة وحقيقية"، مضيفاً أنه ما زالت هناك الكثير من التساؤلات الجادة بحاجة إلى أجوبة.

من جانبه قال وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند لوكالة رويترز اليوم الثلاثاء إن بريطانيا تريد أدلة على أن الاقتراح الذي تدعمه روسيا بوضع أسلحة الرئيس السوري بشار الأسد الكيماوية تحت السيطرة الدولية ليس مجرد مرواغة.

وأضاف الوزير البريطاني: "نؤيد أي شيء يحل على المدى الطويل مشكلة هذا المخزون الكبير للأسلحة الكيماوية الذي يملكه السوريون... التاريخ علمنا أن نحترس من أي شيء قد يكون ببساطة مرواغة". وأستطرد هاموند بالقول على هامش مؤتمر دفاعي في لندن: "سنتحاج إلى أدلة سريعة وواضحة للغاية على أن هذا العرض حقيقي وصادق وأنه يمكنه تحقيق شيء وليس بديلاً للتعامل مع رد المجتمع الدولي على التصرفات التي حدثت في 21 أغسطس/ آب"، في إشارة إلى هجوم كيماوي مزعوم قرب دمشق.

ع.غ/ ح.ز (د ب أ، آ ف ب، رويترز)