1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مواجهات جديدة مع تنظيم القاعدة في الرمادي والفلوجة

تشهد مدينتا الرمادي والفلوجة اشتباكات بين العشائر والشرطة من جهة وتنظيم القاعدة من جهة أخرى، فيما أدى بعض أهالي الفلوجة صلاة الجمعة في أحد الشوارع الرئيسية تحت إجراءات أمنية مشددة.

شهدت مدينتا الرمادي والفلوجة العراقيتان الجمعة (3 كانون ثان/ يناير 2014) اشتباكات جديدة بين قوات الشرطة ومسلحي العشائر السنة من جهة، ومقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" من جهة ثانية، بينما تتواصل سيطرة هذا التنظيم على بعض مناطق المدينتين، حسبما قال ضابط برتبة نقيب في الشرطة العراقية، مضيفا بالقول "يواصل عناصر الشرطة ومسلحون من أبناء العشائر انتشارهم في عموم مدينة الرمادي".

وفي الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) المجاورة، قال مقدم في الشرطة إن "اشتباكات متقطعة وقعت صباح اليوم في الجانب الشرقي من الفلوجة بين عناصر القاعدة ومسلحين من أبناء العشائر"، مشيرا إلى أن مقاتلي القاعدة لا زالوا ينتشرون في مناطق متفرقة من المدينة.

واستغل تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) التابع لتنظيم القاعدة أمس الخميس إخلاء قوات الشرطة لمراكزها في الفلوجة والرمادي وانشغال الجيش بقتال مسلحي العشائر الرافضين لفض اعتصام سني مناهض للحكومة يوم الاثنين، لفرض سيطرته على بعض مناطق هاتين المدينتين.

إلى ذاك تجمع الآف من أهالي الفلوجة في أحد الشوارع الرئيسية لأداء صلاة الجمعة تحت شعار" الفلوجة بأبناء عشائرنا نحرر معتقلينا" تحت إجراءات أمنية مشددة. وحيا خطيب المصلين" رجال العشائر في الفلوجة للمطالبة بتنفيذ مطالب المعتصمين بصورة سلمية لكن الحكومة العراقية قابلت الاعتصامات بالطريقة الأمريكية القذرة بالشر والقتل والحرب للحيلولة دون تنفيذ مطالبنا المشروعة". حسب تعبيره.

كما دعا نائب سني في البرلمان العراقي قوات الشرطة العراقية إلى العودة إلى مواقعها، وإلى إيقاف القصف الذي تقوم به قوات الجيش العراقي لمناطق بمحافظة الانبار. وقال النائب وليد المحمدي، عضو القائمة العراقية، في بيان صحفي، إن " الأوضاع الأمنية في محافظة الأنبار تتحسن بشكل جيد بعد تدخل أبناء العشائر لصالح الشرطة المحلية". وأضاف: "أطالب قوات الشرطة المحلية في مدينة الفلوجة بالعودة إلى أماكن عملهم والانتشار في المدينة لحمايتها بمساندة أبناء العشائر لعودة الحياة الطبيعية". وتابع: "نحذر الجيش من الاستمرار في قصف المدينة والكف عن هذه التصرفات غير المهنية والأخلاقية ضد المدنيين الآمنين بحجة وجود مسلحين والتي ستعقد الأمور أكثر في حال استمر".

وكانت القوات الأمنية العراقية قد فضت الاثنين الماضي اعتصاما مناهضا للحكومة في الأنبار غرب العراق وفتحت طريقا ظل مغلقاً على مدار عام . واندلعت اشتباكات في مدينة الرمادي القريبة بين هذه القوات ومجموعات مسلحة. وعلى خلفية هذه الأحداث، تقدم 44 نائباً عراقياً باستقالاتهم، مطالبين بسحب الجيش من المدن وإطلاق سراح النائب أحمد العلواني الذي اعتُقل السبت الماضي وفي محاولة لنزع فتيل التوتر الأمني في الأنبار بعد مرور يوم على فض الاعتصام، دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الجيش إلى الانسحاب من المدن، في إشارة إلى مدينتي الرمادي والفلوجة. غير أنه تراجع عن قراره بسحب الجيش من المحافظة معلناً عن إرسال قوات إضافية إلى هذه المحافظة، التي تشهد مدينتاها الرئيسيتان مواجهات متواصلة مع تنظيم القاعدة، شملت إحراق مراكز للشرطة وتهريب سجناء.

ع.خ/ع.ج.م (د.ب.ا،ا.ف.ب)