1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الرئيسية

مهرجان بيتهوفن الدولي – أكثر من 150 عاما لتخليد ذكرى عبقري الموسيقى الكلاسيكية

تمكن مهرجان بيتهوفن من الاستمرار لأكثر من 150 عاما والارتقاء إلى مهرجان دولي. ويعود الفضل في إنشاء المهرجان إلى الموسيقار فرانتس ليست وإلى عزيمة سكان مدينة بون الألمانية حتّى تبقى ذكرى الموسيقار بيتهوفن خالدة إلى الأبد.

default

مهرجان بيتهوفن الدولي يتقطب سنويا الآلاف من المتفرجين من هواة الموسيقى الكلاسيكية

يعتبر مهرجان بيتهوفن للموسيقى الكلاسيكية في مدينة بون من ضمن المهرجانات الموسيقية العريقة في ألمانيا، حيث يعود تاريخه إلى عام 1845. وشهد المهرجان خلال أكثر من 150 عاما مراحل متعدّدة وفترات، اتّسمت تارة بالازدهار وتارة أخرى بالرّكود، إلى درجة أنّه تم التفكير خلال التسعينات في إلغائه تماما عندما انتقلت الحكومة والبرلمان من بون، التي كانت تشكّل عاصمة ألمانيا الغربية، إلى برلين، التي تحوّلت إلى عاصمة اتحادية عقب سقوط الستار الحديدي. ولكن شاءت الأقدار أن يشهد مهرجان بيتهوفن توسّعا وتطوّرا ويرتقي إلى مستوى المهرجانات الدولية الكبيرة.

الفضل يعود إلى الموسيقار فرانتس ليست

Franz von Liszt

الموسيقار فرانتس ليست كان هو الذي وضع حجر الأساس لمهرجان بيتهوفن عام 1845

ويعود الفضل في انطلاق مهرجان بيتهوفن إلى الموسيقار النمساوي المولد، فرانس ليست، الذي كان يعدّ من عشّاق الموسيقار الألماني لودفيغ فان بيتهوفن. فعندما علم ليست، عازف البيانو الشّهير، عام 1839 أن مدينة بون، مسقط رأس بيتهوفن، تفتقر إلى المال الضروري لنصب تمثال تذكاري لبيتهوفن، اعتبر ذلك بمثابة "العار" وقام بجمع المال الضروري لتخليد ذكراه. وفي أغسطس/آب عام 1845 تمّ تدشين نصب تذكاري لبيتهوفن في وسط مدينة بون. وللاحتفال بهذا الحدث تمّ آنذاك تنظيم عدد من الحفلات والعروض الموسيقية، التي كان فرانتس ليست قد أشرف على البعض منها.

مزج بين العراقة والرؤى المستقبلية

Venezuelan Brass Ensemble

مهرجان بيتهوفن يستقطب كل سنة فرقا موسقية شابة من مختلف أنحاء العالم

وفي سياق متّصل يستعرض تيلمان شلومب، مدير المكتب الفنّي لمهرجان بيتهوفن، تاريخ المهرجان، الذي اعتمد في البداية على القطع التي لحّنها الموسيقار ليست، مرورا بفترة ازدهار عام 1920 ثم قرار المسؤولين في مدينة بون الاستغناء عنه. وقد عارض سكّان المدينة هذا القرار ونظّموا عددا من التظاهرات الثقافية والموسيقية ونجحوا في إقناع المسؤولين بتغيير موقفهم وتعيين طاقم يسهر على تنظيم المهرجان بصفة رسمية. وتمكّن المهرجان خلال السنوات العشرة الأخيرة من التطوّر والتحوّل من تظاهرة موسيقية جهوية إلى مهرجان كبير ذي صيت دولي. ونظرا للنّجاح الذي حقّقه المهرجان بدأت مدينة بون في إنشاء دار كبيرة خاصّة لعروض مهرجان بيتهوفن.

وعلى الرّغم من أن مهرجان بيتهوفن لا يزال بعيدا عن مضاهاة المهرجانات الكبيرة للموسيقى الكلاسيكية، على غرار زلسبورغ الدولي في النّمسا، إلاّ أن تلمان شلومب يشير في هذا الإطار إلى أنّه يتطوّر بشكل كبير وأنّه أصبح يستقطب أجيال جديدة من موسيقيين يتميّزون بانفتاحهم على العالم وبرغبتهم في إدخال الجديد وترك بصماتهم على المهرجان.

الكاتب: كلاوس غيركه / شمس العياري

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات

مواضيع ذات صلة