1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

من هو رئيس ائتلاف المعارضة السورية الجديد؟

اختار ائتلاف المعارضة السورية أحمد عاصي الجربا رئيسا له، خلفا لرئيسه المستقيل الشيخ أحمد معاذ الخطيب، وذلك بعد فترة من الخلافات والتوترات داخل أكبر تجمع للمعارضة السورية. فمن هو أحمد عاصي الجربا؟

أحمد عاصي الجربا زعيم عشيرة كبيرة في سوريا، وسجين سياسي سابق معروف بقربه من المملكة العربية السعودية. حصر الجربا اهتمامه خلال الأشهر الأخيرة بإقناع الجهات الداعمة "للثورة" بتزويدها بالسلاح في مواجهة نظام الرئيس بشار الأسد.

وفي كانون الثاني/ يناير 2013، قال الجربا في مقابلة مع قناة "العربية" الفضائية إن النظام السوري قوي بسلاحه، متسائلا "هذه الترسانة القوية كيف نجابهها؟ بالأقلام؟ علينا أن نأتي بالسلاح... وهذا ما نفعله". في ذلك الوقت، كان الجربا عضو لجنة شكلها الائتلاف لتزور عددا من الدول الصديقة سعيا وراء دعم فعّال وأسلحة نوعية تقدم للمجموعات المقاتلة المعارضة في مواجهة تعثر الحلول السياسية. ومنذ ذلك الحين، بات جهده منصبا على الملف العسكري في الائتلاف حيث أصبح مسؤولا عن ملف التسليح.

شخصية غير معروفة

انكبابه على هذا الملف "الدقيق والحساس"، كما يقول مسؤول في الائتلاف لوكالة فرانس برس، "جعله مقلا في الظهور الإعلامي". لكن، إن كان الجربا غير معروف على نطاق واسع من الناشطين على الأرض ووسائل الإعلام العالمية المتابعة للملف السوري، فإنه شارك في تأسيس الائتلاف في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، ودخله ممثلا عن العشائر السورية.

ولد أحمد الجربا عام 1969 في مدينة القامشلي في محافظة الحسكة، ويحمل إجازة في الحقوق من جامعة بيروت العربية. وأشار بيان صدر عن الائتلاف بعد انتخابه اليوم بغالبية 55 صوتا، إلى أنه اعتقل "بسبب مواقفه المناهضة للنظام" وأنه أمضى سنتين في سجون النظام بين عامي 1996 و1998.

عمل الجربا في مجالات الإغاثة لدعم الثورة السورية منذ انطلاقها. وكان عضوا في الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري قبل أن يصبح عضوا في الائتلاف الوطني السوري. وقد علق الجربا عضويته في الائتلاف مع آخرين في آذار/ مارس 2013، احتجاجا على انتخاب غسان هيتو آنذاك رئيسا للحكومة السورية المؤقتة التي كان يفترض تشكيلها لتشرف على "المناطق المحررة". وجاء هذا التعليق كانعكاس لخلاف حاد بين تيارين داخل الائتلاف أحدهما مدعوم من قطر ومؤيد لانتخاب هيتو، والثاني رافض لتشكيل حكومة مؤقتة مدعوم من السعودية.

بيد أن الجربا ما لبث أن عاد إلى الائتلاف، ودافع بقوة عن توسعته، ثم انضم إلى كتلة المعارض المخضرم ميشيل كيلو الذي دخل الائتلاف مع عدة شخصيات انضوت تحت "الكتلة الديمقراطية" في نهاية أيار/ مايو.

"فوز السعودية على قطر برئاسة الائتلاف"

وإثر إعلان انتخابه رئيسا للائتلاف، كتبت مجموعة معارضة ناشطة على الأرض في وسط سوريا على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي تقول: "فوز السعودية على قطر برئاسة الائتلاف السوري في الوقت بدل الضائع عندما سدد أحمد عاصي الجربا هدفه".

وإذا كان العديد من الناشطين والمعارضين تبادلوا التهاني بانتخاب الجربا بعد أشهر من التجاذبات، خلفا للرئيس السابق أحمد معاذ الخطيب، فان ناشطين آخرين انتقدوا الاختيار، معتبرين أن الرئيس الجديد لا يملك أي مؤهلات وأنه فقط "رجل السعودية". وقال أحدهم على صفحته على "فيسبوك" إن أمثال الجربا "أشد خطرا من النظام على الثورة".

أ.ح/ ف.ي (أ ف ب)

مواضيع ذات صلة