1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

من رسالة الكاتب هادي الباقر ونعتذر عن نشرها كاملة لطولها

رسالة طويلة حزينة

باب للدخول :

كان لابد من هذه التوطئه ليعرف (( معالي )) المستشار ..العراقي.. الالماني الجنسيه وعائلته الالمانيه والتي لازالت تعيش في المانيا والذي هو في اجازه الآن ملتحقا" في المانيا ... وحسب ما اعرف ان في المانيا لا يهتمون بالفوارق والالقاب والمستويات الاجتماعيه والطبقيه .. والمستشار كان لاجئا" في المانيا الديمقراطيه لسنين طويله ... من هذه التوطئه هدفي ان اجعل صديقي المستشار ومن هم على شاكلته من المستشارين .. ان اجعلهم يعرفون بأن شعبا" مثل العراق قد فقد كل شيىء فلم تعد فيه – وهو في مستوى او مرتبه دون مستوى(( البنى التحتيه ))؟! – قد فقد كل المستويات او المقامات ... حتى مقامات الاغاني للاصقهاني في ايران ... حيث كنّا مدعوين نحن جماعه من الاكاديمين من قبل جماعه ايرانيه دينيه .. وبنينا آمالا" على هذه الزياره ... الاّ اننا وجدنا انفسنا في تيه وضياع وفراغ ..والفراغ هو من اكبر اعداء الاكاديميين ... الاّ ان السيد المستشار كان حقّا" مادة هذا الفراغ واشاعة ثقافة المستويات والمراكز الوظيفيه .. والناس درجات .. وقائد المجموعه الاكاديميه هذه السيد (( ابو زينب )) الذي قلت ان اسمه هذا هو اسمه الحركي وهو حجّامي من الاهوار وبيئتها الثقافيه وكان لاجئا" لسنين في ايران .. وهو لايبوح بالبرنامج ولا الى اين سنذهب او نقابل .. ولكني لابد هنا ان اوضح للسيد المستشار ... وهو في الثقافة مستشارا" ومناضلا" كادحا" قضى من حياته جزءا" كبيرا" لاجئا" في المانيا الديمقراطيه ومتزوجا" مكونا" فيها عائله ... لابد ان اقول باننا ورثنا عن ارسطو ثقافتين هما :

الاولى : ثقافة الطبقات الكادحه العامله : وهي تنشئة استعباديه تروّض الطبقات الكادحه على مهمات مقسمه وصعبه لا تخولها تخطي بعضها البعض ولا لتحقيق ذاتها ولا التعبير عن نفسها .