1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

من تعليقات قراء DW: هناك محاولات لشيطنة التيار الإسلامي

تمحورت تعليقات القراء هذا الأسبوع حول التحديات الأمنية والسياسية في العراق، وحول الأوضاع في مصر. كما كان لبرنامج مع الحدث الذي تناول الأوضاع اليمنية نصيباً كبيراً من تعليقات مستخدمي صفحة الفيسبوك.

نستهل حلقة هذا الأسبوع من تعليقات القراء من العراق، وتعليقاً على حلقة مع الحدث التي تناولت:"الحرب على داعش في العراق – تحديات أمنية وسياسية"، كتبت Ghazwan Kald Assaf "أنا من سوريا. داعش تريد إقامة دولة مع العراق في بلدي. والسؤال الذي يطرح نفسه، ما الذي قدمته داعش للعراق حتى تأتي لسوريا؟" ورد Abelkader Bakini قائلاً: "لا أحد مستعد لاستقبال داعش على أرضه حتى لو كانت تخلو من السلاح. لكن السؤال هل يوجد شيء اسمه داعش؟". واتفق معه Ali Omar Arab، الذي شكك أيضاً في وجود داعش قائلاً: "لا يوجد داعش، هناك ثوار عشائر سنة انتفضوا ضد حكومة المالكي الشيعية التي اضطهدت وهمشت وقتلت وهجرت أبناء السنة."

"فقدان الشباب الأمل هو سبب وجود داعش"

مازالت العراق تعاني من سلسلة من التفجيرات التي يروح ضحيتها العشرات

مازالت العراق تعاني من سلسلة من التفجيرات التي يروح ضحيتها العشرات

أما Hashim M. Saleh فأرجع تواجد جماعة داعش إلى دعم دول أخرى قائلاً: "سبب تواجد جماعة داعش هو أن أهالي وعشائر المنطقة الغربية ودول مثل السعودية وقطر تدعم هذه الحركة المتشددة والإرهابية التي شوهت الدين الإسلامي، سواء بالمال أو بالسلاح أو بالتدريب. لذلك وجب على الحكومة القضاء على هذه الجماعة". بينما يجد Mohamed Nso أن وجود داعش وما شابهها يعود إلى "عدم وجود أمل لدى الشباب العربي" ويضيف: "الأمل الذي فقد في الوطن العربي والإسلامي دفع الشباب إلى الابتعاد عن الحياة وتبني أفكار التقاتل والطائفية. والفقر والجهل وعدم فهم الإسلام على حقيقته سبب كل هذا".

أما علاء الهويجل فيرى أن هناك فهماً خاطئاً للوضع في الأنبار ويوضح وجهة نظره قائلاً: "أنا أتحدث من بغداد. إلى الآن لم تتخذ الحكومة العراقية أي قرار بحل عسكري، وما يجري هناك انتفاضة لرجال العشائر بدعم من الجيش العراقي ضد جيوب صغيرة للقاعدة في الرمادي وهي تكاد تحرر المدينة من سطوتهم قريبا جداً، أما في الفلوجة والتي سقطت كليا بيد القاعدة وداعش فلم تتخذ الحكومة العراقية أي قرار بالحسم العسكري، هي تنتهج حتى الآن النهج الدبلوماسي العشائري لتقنع أهالي المدينة بطرد إرهابيي داعش."

ومن العراق إلى مصر، حيث أثار موضوع

هل يطغى التيار القطبي على جماعة الإخوان المسلمين؟

اهتمام القراء، وكتب Ali Alqaisi يقول: "يجب أن نقر ونعترف أن هناك فصيلاً يسعى لإعادة النظام الفاسد فكرياً ومؤسساتياً، ليعيشوا في كنفه، باحثين له ولهم عن عدو اسمه التيار الإسلامي، ليس للتعايش معه، ولكن لشيطنته، إرضاء لقوى غريبة تنتظر دورهم في إجهاض الثورة المصرية باسم الحفاظ على الثورة والعمل على حمايتها، وبناء الدولة المدنية، وهى كلها أمور ينبغي على التيار الإسلامي أن يعيها، وأن عدوه لم يعد واحدا وفقط كما كان بالأمس وفقط من النظام المخلوع، ولكن تتعدد أشكال العداء والاستعداء، وأن الحل لمواجهة كل ذلك بوحدة هذا التيار، والبحث عن أفق التوحد في بنيته، دون تعميق لما كان يعززه النظام البائد، ومن صار على شاكلته."

"الإخوان جماعة متطرفة"

واختلف معه Belal Abbass Boyd الذي اعتبر "الإخوان جماعة دموية وإرهابية" مستشهداً بالعمليات "الإرهابية" التي حدثت في مصر في الفترة الأخيرة وأضاف: "كان أكبر فشل وسقوط لمصر عندما جاء حكم المرشد. مصر وطن سوف ينتصر ويقهر هؤلاء الإرهابيين". واتفق معه محمد هلال قائلاً: "في حقيقة الأمر أن أفكار سيد قطب المتطرفه نشأت بالأساس تأثراً من انضمامه الفكري لجماعة الإخوان المسلمين، فعمليات الإخوان الإرهابيه من قتل القاضى الخذيندار إلى قتل النقراشى باشا رئيس الوزراء إلى إلقاء القنابل على متاجر اليهود فى العهد الملكى كانت أحداث سابقه على ظهور سيد قطب على الساحة ةو حتى انضمامه إلى الجماعة."

أما Zakia El Khattabi فتعلق قائلة: "عجيب أن تكون محاربة الإرهاب أكثر دموية من العيش مع الإرهاب نفسه". بينما كتب أبو محمد يونس: "يجب أن نكون واثقين من أن الغرب لن يفتح ذراعيه لأي حكومة إسلامية ما دام قادرا على منعها من الوصول إلى الحكم. لكنه سيدرك حتما، بعد أن تعييه الحيلة أن حسابات المصالح المستقبلية لن تكون ايجابية إلا بالتعاون مع هؤلاء الإسلاميين".

صحفيون متضامنون مع الصحفيين المعتقلين في مصر

صحفيون متضامنون مع الصحفيين المعتقلين في مصر

"مصر في الطريق إلى دكتاتورية عسكرية"

موضوع مصري آخر أثار اهتمام القراء، هو موضوع

اعتقال صحفيين في مصر: رسالة محذرة للصحافة المستقلة

حيث كتب المواطن الليبي: "أعتقد أن مصر في طريقها إلى دكتاتورية عسكرية مقيتة، ربما تستمر أحقاب"، واتفق معه Ali Alqaisi الذي اعتبر ما يحدث "مذبحة للإعلام الحر وعهد محزن لكبت حرية الرأي".

هل يصلح النظام الفيدرالي لليمن؟

كان للأوضاع في اليمن نصيباً كبيراً من تعليقات القراء، حيث كتب Brahim Tlemsenien Abadi تعليقاً على سؤال حلقة برنامج مع الحدث على صفحة فيسبوك: هل يمكن للنظام الفيدرالي أن يعيد الاستقرار إلى اليمن أم أنه مدخل لتفكيك البلاد؟ كتب يقول: "إذا ما طبق النظام الفيدرالي على الطريقة الألمانية، فالعواقب ستكون سليمة بإذن الله". واتفق معه Waleed Nazii معتبراً أن تطبيق النظام الفيدرالي بدلاً من الحكومة المركزية سيصب في مصلحة اليمن.

بينما اختلف معه London Eye معتبراً أن "النظام الفيدرالي سيؤدي إلى تفكيك البلاد وزعزعة النظام الحالي" وأضاف: "اليمن غير بقية الدول فالنظام قبلي لايمت إلى الديمقراطية بصلة لكي يتشكل نظام فيدرالي يؤدي إلى تهدئة وضع البلد. في اليمن توجد فتنة قائمة على مبدأ المصلحة الفردية، فكل قبيلة وكل محافظة تسير في وادٍ وفق مصالحها الشخصية ليتضرر فيما بعد شعب رفع سقف توقعاته بنيل الأمن الجغرافي والاقتصادي." وشكك Salem Bin Mubarak في جدوى النظام الفيدرالي في اليمن قائلا: "أعتقد كان يكفي تغيير النظام إلى البرلماني على الأقل في ظل المرحلة الحالية، أما النظام الفيدرالي في هذا الوقت الذي تدخلت فيه مدفعية الحوثي لتقول كلمتها في الشمال والكفاح المسلح الذي دعا اليه الرئيس الجنوبي السابق في ظل ضعف الدولة وتفككها فهو مدخل للتقسيم بلا شك".

الجلسة الختامية للحوار الوطني اليمني الذي أجري الشهر الماضي

الجلسة الختامية للحوار الوطني اليمني الذي أجري الشهر الماضي

أما Yuri Boston فتساءل إن كانت الدول العربية يمكن أن تتخلى عن مركزية القرار قائلا:ً "الشعوب العربية ليس لديها تجارب مع النظام الفيدرالي للدولة، فبعضها يقوم على البنية العشائرية وأخرى على الراعي والرعية أو أنظمة جمهورية القالب ملكية في عمقها. لذا فإن هذه الدول لن تتخلى عن مركزية القرار السياسي والأمني والاقتصادي".

موضوع أخير نتناوله في جولتنا هذا الأسبوع هو تصريح وزير الخارجية الإيراني الذي اعتبر المحرقة النازية "مأساة وحشية ينبغي ألا تتكرر"، حيث كانت Sam Soon أن "تصريحاتهم تتغير حسب مصالحهم وليس لهم مصداقية." بينما تساءل محمد هلال قائلاً: "لماذا تنتقد تصريحات إيرانية قد تمثل تحول ولو جزئي في السياسة الإيراني؟".

(DW/س.ك)

تنويه: هذه حلقة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DW عربية التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، كما أن الآراء الواردة فيها تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي DW.

مختارات