1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

من تعليقات قراء DW: لماذا الانتخابات في مصر إذا كانت النتيجة معلومة مسبقاً؟

إعلان السيسي عن استقالته من قيادة الجيش وترشحه للرئاسة كان له نصيب الأسد من تعليقات قراء DW هذا الأسبوع، بالإضافة إلى حكم الإعدام الذي صدر بحق 529 من الإخوان في مصر.

تعليقاً على موضوع

السيسي يقدم إستقالته رسميا تمهيدا للترشح للرئاسة

، كتب Wael Kamel على صفحة DW على الفيسبوك: "السيسي سيكتسح الانتخابات الرئاسية في مصر.. تأييد شعبي مطلق". وتساءل Kadri Aissa: "لماذا الانتخابات إذا كانت النتيجة معلومة مسبقاً؟". بينما توقع Nejib Desraoui أن "تدلس نتائج الانتخابات لصالح السيسي" مضيفا: "مع إني لا أعرف إن كان هناك من سينافسه على هذا المنصب". واعتبر Osama Ismail إنه "لو لم يكن متأكداً من تهيئة كل الأجواء للفوز بالرئاسة بأي شكل، لما خلع البدلة العسكرية وفرط في منصب وزير الدفاع".

ورغم تأكد Hussain Fadlallah من وصول السيسي للرئاسة إلا أنه توقع له الفشل قائلاً: "وصوله للرئاسة مضمون ولكن فشله فى الإدارة مضمون أيضا...مشكلة مصر ليست فى فرد يترشح ولكن فى دولة تم تاسيسها على الفساد والظلم منذ أيام محمد على". وأضاف Mahmoud Nassar متشائماً: "الشعب المصري تعود طوال 7000 سنة على عبادة الفراعنة وأتوقع أن ينصب فرعونا جديدا لمصري وأتوقع أن يقدم له واجب العبادة الطاعه ولن تقوم قائمة لمصر".

أما Lahbib Zekhnini فنظر للقضية على السياق الدولية قائلاً: "في رقعة الشطرنج الدولية، مادام ترشحه قد وافقت عليه أمريكا وروسيا والاتحاد الأوروبي، فأظن أن حظوظه قوية، أما داخلياً، فنحن نعرف جيداً مكانة الجيش المصري في وعي ولاوعي الشعب المصري. وباستثناء تنظيم الإخوان المسلمين، الذين نعرف علاقتهم المتشنجة مع العسكر منذ عهد جمال عبد الناصر يبدو أن المعارضة ستكون ضعيفة". وأرجع Mahmoud Elsman التأييد الشعبي الكبير للسيسي للإعلام قائلاً: "الإعلام يعمل منذ سبعة شهور على بث أخبار المشير، وهو ما كون رأي عام مطلق، تمهيداً لقرن جديد من الحكم العسكري في مصر".

بطل قومي أم فرعون جديد؟

واختلف معهم Firas Muaed الذي بدا مؤدياً للسيسي حيث قال: "مصر بحاجة إلى قائد حازم وشديد لكي يعيد النظام والأمن إليها". واتفق معه Hytham Ehap معلقاً على موضوع: "المشير السيسي - بطل قومي أم فرعون جديد؟"، حيث قال: "المشير السيسي بطل قومي وقائد". وكان هذا هو رأي Mona Ali أيضاً، التي كتبت تقول: "السيسي زعيم شعبي مصري وليس فرعوناً، رغم أن الفراعنة ليسوا كلهم طغاة، فأكثر الفراعنة كانوا موحدين لله وقادة عظام، ولكن سيكون زعيم إقليمي مسموع الكلمة في الشرق الأوسط".

لكن محمد الغندور كتب تعليقاً على الموضوع نفسه: "شخص قام بانقلاب عسكري على رئيس منتخب ووضعه في السجن وقتل آلاف من أنصاره، بالتأكيد لن يسلمها بعد ذلك لشخص مدني". واتفق معه أحمد الشاويش: "هذا الشخص كان يخطط لأن يكون رئيساً لمصر منذ بداية الانقلاب". وأضاف Sa So: "لو كان صادقاً لما ترشح في الانتخابات، لكنه أزاح مرسي ولم يدعو لانتخابات مبكرة كما أراد الناس، بل وضيق الخناق على كل من أراد الترشح حتى أصبحت الساحة شبه خالية له".

وحول حوار DW مع رئيس حزب النور السلفي، كتب Ali Alqaisi: "حزب النور السلفي أظهر اعتدال وتفهم لواقع مصر ونجح في إدراة منهج حزبه بعيداً عن أسلوب التصادم والسعي للسلطة في أكثر الأوقات شدة وخطورة في مصر مع التأكيد على أن نتائج الانتخابات السابقة بينت أن له شعبية وقاعدة جماهيرية واسعة ومعاداته تقتصر على متطرفين علمانياً وليبرالياً شديدي الخطور على مصر وأمنها وسلامتها ومن يريد تحويل الخلاف مع حزب الإخوان المسلمين إلى حرب ضد الإسلام ."

فساد قضاء أم مجرد تسرع قاض؟

قضية مصرية أخرى، هي أحكام الإعدام على 529 من أتباع الإخوان المسلمين، والتي ناقشها برنامج مع الحدث لاقت اهتماماً من متابعي صفحتنا على الفيسبوك، ورداً على سؤال الحلقة: هل تعتبر أحكام الإعدام بالجملة دليلاً على خضوع القضاء المصري للضغوط السياسية والشعبية، أم أنها مجرد تصرف متسرع لأحد القضاة؟ كتب Tawfik ZT: "أصبح فساد القضاء على الملء، فلا يعقل ولم يحدث فى تاريخ البشرية أن صدر حكماً بالإبادة الجماعية بهذا الأسلوب من قبل". أما Amira Mimi Yazzourh، فأرجعت الأمر للضغوط ولكن ليس الشعبية، حيث كتبت: "الضغط عسكري وليس شعبيا". بينما اعتبر Youssef Yacoob أن الضغوط تأتي من كل الجهات موضحاً: "الشعب لا يزال منقسماً وفي اعتقادي أن السبب هو خصوع القضاء المصري للضغوط السياسية وهذه ليست للمرة الأولى ولن تكون الأخيرة... وهنا أصبح القصاء المصري فاقد المصداقية."

"حكم أساء لسمعة مصر"

لكن Gandi El Masry اختلف معهم، وإن كان مختلفاً أيضاً مع الحكم حيث كتب يقول: "الحكم للردع وليس للتنفيذ، هناك استنئاف ونقض على الحكم، لكن فى كل الأحوال هذا الحكم أساء لسمعة مصر، وأعطى ذريعة جديدة للإخوان للتشهير بثورة 30/6 أمام العالم". أما Sayed Elsayed فدافع عن حكم القضاء قائلاً: "القاضي شاهد شريط فيديو يوضح عملية قتل جماعي من المتهمين لأفراد الأمن وشاهد عملية قتل متعمد من طبيب إخواني لمأمور قسم الشرطة، لذلك حكم بإعدام جماعي للمجرمين مرتكبي عملية القتل العمد". واتفق معه Serag Sherif مضيفاً: "دعونا نكون واقعيين، بالتأكيد من الممكن أن يخضع القضاء للضغوط السياسية والشعبية في مرحلة الثورة لأن لها تأثير على الأمن العام، فماذا لو كان الذين قتلوا ومثلوا بجثث شهداء الشرطة والأمن أخذوا حكماً بثلاثة سنوات سجن؟ هل هذا الحكم يصب في مصلحة البلد؟ رأيي الشخصي أن هذا الحكم جاء ليكون عبرة لأي شخص يفعل مثل هذه الأفعال".

وبدا مصطفى خليفة متحفظاً تجاه الحكم، حيث قال: "حالة حيرة من الحكم، فمن ناحية اقتحام قسم شرطة وإحراقه والتعدي على من فيه، وتعقب المصابين إلى المستشفى، من قاموا بذلك بالتأكيد مدانون وبأعداد كبيرة، ومن ناحية أخرى سرعة إصدار الحكم مع عدم تقصي حقيقة من كان متورطاً بالفعل، كل هذا يجعلنا في حيرة واستنكار".

استعادة للتوازن العالمي

ومن مصر والشأن العربي إلى أوكرانيا، وتعليقاً على ما يحدث في القرم، كتب Wael Kamel: "إنه الإعلان الرسمي لعودة القطب الروسي، ومن يرى روسيا قوة إقليمية فهو لا يرى الحقيقة، فروسيا قوة عالمية، وهي الآن تقود القطب الثاني للعالم والأقوى، مما يعيد التوازن للعالم، والبعد عن ازدواجية المعايير العالمية طبقاً للأهواء وتسيير الأمم المتحدة ومجلس الأمن لإرادة منفردة. فعلى أمريكا أن تعرف حجمها وأنها عاجزة عن لعب دور الماضي". وكتب Mohamed Osman أنه مؤيد لموقف روسيا مضيفا: "القرم انضمت لها طواعية عن طريق استفتاء". واتفق معه Mouloud Yassad قائلاً: "من حق روسيا أن تسترجع أراضيها. إذا كان استفتاء القرم غير شرعي، فماذا عن استفتاء جنوب السودان الجدي الذي أدخلها في حرب لا تنتهي؟ أما عن القرم، فالنتيجة ستكون الاستقرار والأمن لو تركها الأوروبيون والأمريكيون تقرر مصيرها".

وكتب Mido Riad: "روسيا تسعى بقوة لاستعادة أكبر جزء ممكن من الاتحاد السوفيتي ومن الهيمنة على شرق أوروبا، وهو جزء غير قليل من الاتحاد، وهذه وسيلة لمواجهة هيمنة أمريكا على باقي الدول الأوروبية والعربية". واعتبر Kasim Kalel أن "بوتين أقوى من أوباما في اتخاذ القرار، وهذا دليل على ضعف أمريكا".

"بوتين يشبه هتلر"

أما Sam Soon فشبه بوتين بهتلر قائلاً: "الدب الروسي الهرم يعرف جيداً أن الغرب لا يستطيع أن يستغني عن العلاقات الاقتصادية مع روسيا بسبب اعتماد عدد من الدول الأوروبية على الغاز الروسي وآلاف الشركات الأوروبية اللتي تعمل في روسيا. ضمه غير الشرعي للقرم يأتي من مبدأ القوة. شخصية بو تين المتعجرفة تشبه إلى حد كبير شخصية هتلر الإجرامية." وعلق Abdulamir Sabry قائلاً: "لازال العالم يتصرف بقانون الغاب، ولا أستثني أمريكا وروسيا وأوروبا"، واتفق معه Edvard Munch، حيث كتب: "العالم تحكمه المصالح الذاتية للقوى العسكرية والاقتصادية وليس القانون الدولي الذي لايزال مبتوراً".

(DW/ س.ك)

تنويه: هذه حلقة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DWعربية التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم.. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، كما أن الآراء الواردة فيها تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي DW.

مختارات