1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

من تعليقات قراء DW: "لا يعقل أن تنفق أوروبا الأموال لدعم ليبيا دون مقابل"

اهتم قراء DW هذا الأسبوع بعدة موضوعات من بينها تعليق صفقة الأسلحة الألمانية مع روسيا والدعم الغربي للجيش الليبي وخطة كيري للسلام الإسرائيلي الفلسطيني بالإضافة إلى عملية البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة.

نبدأ جولة هذا الأسبوع من التعليقات على موضوع

الجيش الليبي: دعم غربي وفوضى على الأرض

، حيث كتب Kasim Kalel: "الوضع الآن في ليبيا والعراق ومصر وتونس يدخل ضمن سياسة أمريكا لجعلها حكومات هزيلة لا تقدر على شيء. ودعمها لأذية شعوبها وما حدث في العراق يدل على ذلك: حكومة مدعومة تقصف شعبها بالمدفعية الثقيلة والطائرات الروسية. أليس هذا إرهاب؟".

واتفق معه Hayman Said مضيفاً: "سبب الكارثة من قبل وحتى الآن هو هذا الدعم الغربي: تسليح جيش عراقي سابق بجميع أنواع الأسلحة الكيماوية والبيولوجية من قبل دول غربية وروسيا أدى إلى أكبر كارثة اقتصادية وإنسانية، وقتل الآلاف من الأكراد بأسلحة كيماوية بالإضافة إلى إبادة الآلاف من الشيعة في جنوب العراق. كذلك أدى التسليح والدعم الغربي والروسي لليبيا إلى حرب أهلية. وغيرها من الأمثلة".

أما Mohamed Ameen El Mandoh فيرى في هذا التسليح "ذريعة للغرب للسيطرة وأخذ مواقع استراتيجية. وهذه المساعدات سيدفع مقابلها الليبيون من اقتصادهم وبترولهم. لا يعقل أن تنفق أوروبا الأموال على الأسلحة وتتكبد خسائر من الجنود دون مقابل".

"العراق يتراجع بسبب سوء استغلال الدين"

ورداً على سؤال برنامج العراق اليوم على صفحة الفيسبوك، حول مدى تقدم العراق أو تراجعه بالمقارنة بدول الجوار، كتب Kasim Kalel ساخراً: "نعم يتقدم على دول الجوار بالقتل والتهميش وفى فنون التعذيب والرشوة والاستبداد بالسلطة وسلب الحريات والسبب أمريكا والغرب".

وأجمع كل من علق من مستخدمي صفحة DW على الفيسبوك على أن "العراق يتراجع" فكتب فراس عبد الرحمن: "مع الأسف يتراجع والسبب برأيي الشخصي هو استغلال البعض للدين، فكثير من الأحزاب المسيطرة على البلد تخفي حقيقتها تحت عباءة الدين وتستغل حب العراقيين وإيمانهم بالدين من أجل تنفيذ أجندتهم الخاصة والمصالح الخاصة لسياسيي هذه الأحزاب. فلو نظرنا إلى كردستان مثلا نرى تطور واضح ومستمر للمدن والحياة التي يعيشها الشعب الكردي أفضل بكثير من العرب والسبب كما أعتقد هو أن الحكومة الكردية تعمل من أجل الشعب الكردي، أما حكومة بغداد فيعملون من أجل مصالحهم الخاصة فقط".

واتفق معه Jabbar Kaddem قائلاً: "يتراجع العراق على الكثير من المستويات، ما عدا النفط والطاقة، بسبب أن العوائد النفطية يستفيد منها الجميع، وكذلك لغرض السيطرة على غضب الجماهير بافتعال بعض الهبات والزيادات في الرواتب وبعض القوانين الأخرى. أما سبب التراجع فهو عدم اعتماد الدولة على منهج بناء واضح".

واعتبر Emad Khursheed أن "العراق لن يتقدم أبداً في ظل مثل هؤلاء السياسيين" مضيفاً "إن البلد سيظل في تراجع ما لم يحمه أناس صادقون يهتمون ببناء الإنسان العراقي من جديد على قيم الصدق والمحبة والإحساس بالكرامة. أما الآن فنرى العكس تماماً، فالإنسان العراقي يكبر معه حب الانتقام ويشعر بالإهانة والذل". أما حامد حسن بنيان فأرجع السبب في التراجع العراقي إلى "حرب إقليمية تقودها أمريكا وحلفاؤها من جانب وروسيا وحلفاؤها من الجانب الآخر وتنفذ بأياد عراقية".

"قضية للاستهلاك الانتخابي فقط"

ومن برنامج العراق اليوم إلى برنامج مع الحدث، الذي تناول هذا الأسبوع خطة كيري للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ورداً على السؤال حول إن كانت هذه الخطة قد وصلت إلى طريق مسدود، كتب Mohammd Munchen: "الواقع إنه لا يوجد طريق أساساً، لا يمكن أن يكون هناك سلام بين قوي وضعيف". واعتبر لؤي عربو أن "قضية فلسطين تستخدم للاستهلاك الانتخابي فقط"، بينما تساءل Hebirat Hakim: "وهل هي سارت أو بالأحرى عبد لها الطريق؟" بينما ألقى Ahmed Mustafa Noory باللوم على الطرفين قائلا: "كل طرف لما يريد التنازل والمساعدات المالية مستمرة على حساب الناس". واختلف معهم جميعاً Raad Alsaedy مبدياً تفاؤلاً بالمحادثات حيث كتب يقول: "حتى إذا وصلت إلى طريق مسدود، فأتوقع أن يحدث توافق بين الطرفين".

"سوريا جسد واحد لا يمكن تقسيمه"

محمد شيب من سوريا علق على موضوع

فولكر بيرتس لـ DW عربية: سوريا تتجه نحو التقسيم فعلا

قائلاً: "هل زال كاتب المقال سوريا يوماً؟ ثلاثة عقود مرت على سوريا بسلام لم تعرفه أكثر الدول أمانا في العالم . مع بداية ما سمي بالربيع العربي ركب البعض موجة التغيير. لا أحد ينكر أن في سوريا فساد، لكن ما جرى أن الغرب عمل على دفع الإرهابين إلى سوريا والذي يتمتع يقوة التعايش بين كل أطياف شعبه. والآن سوريا جسد واحد لا يمكن تقسيمه، إنما هي أورام خبيثة ابتلي بها سيتخلص منها ويخرج معافا ومحصنا أكثر من قبل".

ومن العالم العربي إلى الغرب، وتعليقاً على موضوع "ألمانيا تعلق صفقة أسلحة كبيرة مع روسيا"، كتب Mido Ali : "من وجهة نظري فإن ألمانيا هي الخاسر الأول وذلك بسبب تنوع وتعدد البدائل، وقد ترد روسيا بالمثل وتلغي تعاون اقتصادي بينها وبين ألمانيا رغم قوة العلاقات في الفترة الأخيرة بين البلدين. كما أن مثل هذه العقوبات ربما تؤثر بالسلب على كل الدول التي تحاول فرض عقوبات واهية على روسيا لأن روسيا دولة كبيرة وقوية".

"هل الطائرة شعرة لتختفي؟"

لغز الطائرة الماليزية المفقودة لفت انتباه كثير من قرائنا وتعليقا على جولة مصورة عن "عملية البحث عن الطائرة الماليزية هي الأكبر دولياً" كتب Kadri Aissa: "هل الطائرة شعرة أو إبرة؟ أعتقد أن هناك آلاف الرادارات والأقمار الصناعية.. هناك لغز محير". واتفق Ali Alqaisi معه قائلاً: "أعتقد أنه إخفاء وليس اختفاء. الكل يعلم أن سماء الكون تعج بما لا يحصى من الأقمار الصناعية للرصد والتجسس حتى على الذباب الطائر وبإمكانهم الاستعانة بصور الأقمار الكثير التي كانت تغطي منطقة اختفائها وتعقب حركتها منذ طيرانها". أما Hager AL Dabbag فكتبت: "إذا لم يستطعيوا إيجادها، فسوف يتحججون بخرافات باختفائها مثل مثلث برمودا".

(DW/ س.ك)

تنويه: هذه حلقة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DWعربية التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم.. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، كما أن الآراء الواردة فيها تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي DW.

مختارات