1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

من تعليقات قراء DW: قطر تحاول خلق زعامة بتحالفات مشبوهة

حظيَّ التوتر بين قطر وجاراتها بالنصيب الأوفر من تفاعلات قراء DW وزوار موقعها على فيسبوك، فيما احتل موضوع ترشح السيسي لرئاسة مصر باهتمام كبير، كما فرضت تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية نفسها على مسار النقاش من قبل القراء.

Katar Vater und Sohn Al-Thani Archiv 2012

دور قطر المثير للجدل في عهد الأمير الأب والأمير الإبن اثار ويثير حنق الكثير من الدول العربية

نستهل حلقة هذا الأسبوع بموضوع "السعودية و الإمارات و البحرين تسحب سفراءها من قطر"، الذي حظي بإهتمام كبير من قبل قراء DW، فإجابة على السؤال الذي طرحه موقعنا "هل تعتقد أن هذا القرار قد يدفع قطر إلى مراجعة علاقاتها مع الدول الخليجية؟ كتب Kotaiba Abdul Aal يقول "قطر ترعب عروش طغاة الخليج. أرعبتهم بالكلمة فقط. ممالك الخوف والصمت مناصري الانقلابات، إلى زوال كغيرهم من طغاة العصر". أماRafik Mlih فيجزم أن "قطر دويلة صغيرة ومشاكلها كبيرة خاصة مع إخوانها العرب. لا يوجد أي مشكل لدى الدول العربية إلا وتجد قطر ورائه. لهذا تمت مقاطعتها من قبل العديد من أشقائها". Ali Hero يرى أنه "من المؤكد أن الوضع متوتر بين الدول الخليجية وقطر إلا أنه لا يمكن في أي حال من الأحوال لقطر من أن تعزل نفسها نظرا للمصالح المشتركة التي تجمعها بدول الجوار".

ويعتبر Imad El Maazouziأن "قطر إمارة صغيرة بأموال بترول كثيرة، تحاول خلق زعامة في الشرق الأوسط بتحالفات مشبوهة أصبحت اليوم مفضوحة ،انطلقت بقناة الجزيرة التي حاولت تشويه صورة دول العالم العربي باستثناء قطر، و في المرحلة الأخيرة دعمت التنظيم العالمي للإخوان وفروعه في مصر، وتونس، وليبيا، وسوريا، ووصلت حتى دعم مجموعات إرهابية هناك...و بعد فشل مشاريعها سخرت القرضاوي المقيم ألان بقطر لكيل التهم للدول العربية...السؤال:كيف يعقل، دولة غير ديموقراطية وليست لديها أي مؤسسات منتخبة، أن تدعي الدفاع عن الديموقراطية و قيمها؟". فيما يعتقدAli Alqaisi "أن هناك منهج دبلوماسي متبع في منظومة دول مجلس التعاون الخليجي يقوم على أساس الالتزام بما يتفق عليه التزام حقيقي وصادق، ولكن للأسف أن هناك دول ومنها قطر لا تلتزم بما توافق وتوقع عليه رغم التحديات الخطيرة والكارثية التي تهدد مجلس التعاون الخليجي. مع التأكيد أن التأثير القطري في مجريات الأحداث في المنطقة سببه وجودها ضمن منظومة مجلس التعاون وليس بمفردها".

وفي نفس السياق وتعليقا على موضوع "قطر تأسف لقرار سحب السفراء الخليجيين وتؤكد أنها لن ترد بالمثل" كتب أبو محمد يونس يقول "لم أثق في يوم من الأيام بمسميات - مجلس التعاون الخليجي- ولا -ألجامعه العربية - ولا أي اتحاد بين هذه الكيانات القبلية التي أوهمها المال البترولي أنها دول ذات قيمة؟ السعودية والإمارات والكويت والبحرين..هذه ليست دول. هذه كيانات قبليه أسريه عصبيه. بدليل مثل هذه السلوكيات المتسرعة البعيدة كل البعد عن الرشد والانضباط الذي يفترض بالدول أن تكون عليه".

وتعتقد Lamiae Jahjah "أن المطلوب من قطر هو تغيير النهج السياسي الإعلامي للجزيرة ..يمكن حينها أن تتحسن العلاقات...وتعود قطر إلى "الحظيرة" العربية ...هذا المصطلح مضحك بقدر ما هو كوميديا سوداء". ويتمنى Sam Soon "تحسن العلاقات بين الدول العربية والتوجه نحو مصلحة الشعوب العربية".

ترشح السيسي والحكومة المصرية الجديدة

Ägypten Militärchef Al-Sisi zum Feldmarschall befördert

جدل منذ أشهر حول ترشح السيسي لرئاسة مصر

وفيما يتعلق بموضوع "السيسي يقول إنه لا يستطيع تجاهل المطالبة بترشحه للرئاسة" أعتبر Fares Naoush أن "السيسي رجل المرحلة لمصر، أنا أعتقد ذلك لأنه رجل من المفروض عسكري يده تكون من حديد على الإرهاب والخارجين عن القانون. نرجو له التوفيق وأن يتصالح شعب مصر مع نفسه". وفي نفس السياق جاء تعليق Gehan Sedik Gigi التي أعربت عن قناعتها أن السيسي "رجل المرحلة القادمة" فط ما يزعجه هو الحراسة المحيطة بالرجل من قبل رجال الأمن، مذكرة في هذا السياق بالخليفة "عمر بن الخطاب الذي كان ينزل يتفقد الرعية بنفسه من غير حراسة". وتؤكد منه سلمى أن السيسي هو "الراجل المناسب في المكان المناسب".

أما WaLeed Nazii فيذكر بـ"ماقاله السيسي في بيانه الانقلابي..عندما قال لن نطمع في كرسي الرئاسة". فيما يذهب Nizar Fhd إلى وصف السيسي بـال"وقح. كيف علم أن معظم المصريين يريدونه، هل قام بانتخابات في منامه؟! من فازوا بالانتخابات ديمقراطيا وضعهم في السجن، والآن بكل وقاحة يستحمر الشعب المصري. بانتظار حلقة باسم البرنامج لكي نضحك قليلا على الدكتاتور الجديد". ويتساءل Sam Soon "واحد عمل انقلاب عسكري بدو يحط واحد غيرو رئيس؟ خزعبلات وكذب السيسي يصدقها الأغبياء فقط".

ونبقى في الشأن المصري وفي إجابة على سؤال برنامج "مع الحدث" الذي نبثه قناة DW عربية والمتمثل بـ" هل ترى أن حكومة إبراهيم محلب ستنجح فيما أخفقت فيه حكومة الببلاوي؟" Yasser Xp يعتقد أن هذه الحكومة "ستفشل، لأن مصر تحت الحكم العسكري ولا يوجد مدني يدير البلاد". أما مصطفى خليفه فيعتقد أن "حكومة محلب من وجهة نظري حكومة تجميل للنظام الأسبق وستحقق ما لم تستطع أي حكومة قبلها أن تحققه ومش هيبقى طبعا حلم الثورة بس هتبقى أكثر حكومة حققت حاجه".

ويجزم Yassine Adnani بأن حكومة محلب "قطعا لن تنجح لأنها سوف تعمل وفق نفس ظروف التي مرت بها الحكومة السابقة بل تزداد هذه الظروف تعقيدا مع غياب مشروع تنموي لدى العسكريين لأنهم أساس وجوهر المعضلة الاقتصادية، أما الجانب الأمني فيراد له أن يبقى كذلك لأنه أداة لتبرير سياسة القمعية ضد المعارضين لثورة المضادة".

وتتحسر أمينة عبد اللطيف على "الرواتب والامتيازات التي يأخذها الوزراء، لأنهم لا يفعلون شيئا واحد يجعل الناس تشعر بالتغير. حكومة محلب مثل حكومة جدو الببلاوى مثل كل الحكومات السابقة نسمع كلاما و لا نرى أفعال". ويذهب إلى Ben Mahi إلى القول بأن "كل الحكومات التي أتت والتي ستأتي هي تنفد أوامر السيسي؛ أي حكم مطلق للعسكر الذي يقتل أبناء وطنه". ويعلق WaLeed Nazii

ساخرا بالقول "يكفي أنها (أي حكومة الببلاوي) قتلت الكثير! هذه تعتبرها انجازات! يعني معظم حكومات العالم همها تحسين الاقتصاد وتحقيق الرفاهية والرخاء لشعبها إلا في مصر هدف الحكومات القمع والحل الأمني فقط".

على العكس من كل ما سبق يعتقد Mohamed Elkadi أن حكومة محلب ستنجح "لأنة (أي محلب) يمتلك القدرة على العمل تحت ضغط ويعرف كيف يتفاوض مع العمال ويفهم لغتهم هذا بالإضافة إلى علاقته الطيبة بالمسئولين في بعض البلدان العربية والإفريقية". فيما يعتبر Malek Mohamad Sallam أن حكومـة الببلاوي "لم تخفق بل أنجزت المزيـد. يكفي فض اعتصامي رابعـة والنهضة وموقعة دلجا والحرب في سيناء ويكفي أنها تولت المسئوليـة في وقت عصيب".

الأزمة الروسية ـ الأوكرانية

Ukraine Russland Krim-Krise 06.03.2014

هل مايزال من الممكن إحتواء الأزمة الروسية ـ الأوكرانية

وفيما يتعلق بالأزمة الروسية ـ الأوكرانية وعما إذا كان بالإمكان نزع فتيلها بالطرق الدبلوماسية؟ ذهب Yasser Algmal في تعليقه إلى الاعتقاد بأن "العالم على وشك حرب عالمية جديدة سببها أطماع الدول الكبرى كالعادة". وفي نفس الاتجاه جاء تعليق حمدي صفا على موضوع " هل يمضي الغرب في عزل روسيا واستبعادها من مجموعة الثماني؟"، إذ كتب يقول "يبدوا أن الضرورة الاقتصادية وتعداد السكان الضخم في العالم يدفع باتجاه حرب عالمية جديدة لإعادة التوازن لكوكب الأرض وتحسين الأوضاع الاقتصادية المتردية في العالم".

لكن Hayman Said يرى أنه "ليس لدى روسيا قدرة على شن حرب على أوكرانيا بدليل فشل الجيش الروسي في الشيشان وهي دولة صغيرة"، حسب تعبيره. أما "يوميات عرببة" فترى أنه "إذا لم تضمن الطرق الدبلوماسية مصالح روسيا في أوكرانيا فلا أظن أبدا أنها ستنجح في نزع فتيل أخطر أزمة تهدد السلم العالمي في القرن الواحد و العشرين".

ويعتقد Mohammed Zeidan أن "الأزمة هي إظهار القوة وبالمقابل لي الذراع، لقد أدرك بوتين أن باستطاعته لي ذراع أوباما في هذه القضية، والصراع مايزال قائم بين الشرق والغرب وهي أيضا رسالة تحذيرية من روسيا لأمريكا للابتعاد عن آسيا".

هل غزة بحاجة للسلاح أم للغذاء والدواء؟

وحول موضوع "الجيش الإسرائيلي يعترض سفينة تحمل صواريخ كانت متوجهة لغزة" كتب Belal Ahmed ساخرا يقول "طبعا هذا على أساس أن دولة قطاع غزة الاتحادية العظمى عندها ميناء لاستقبال البضائع قبل الأسلحة، هذا عدا عن معبر رفح الذي يعمل 24 ساعة كل يوم دون توقف! ادعاء إسرائيلي كاذب، كفاكم استخفاف بعقول بني البشر!" أما Ali Alqaisi فيرى أن "غزة ليس بحاجة إلى صواريخ بل بحاجة إلى ما ينفع الشعب الفلسطيني فيها من علاج ودواء وبناء وسلام".

وأخيرا علق الحسن جالو على موضوع "قوميات إفريقية في موريتانيا تتخوف من تهميش لغاتها" فقال "اعتقد أن هذا الموضوع مهمّ للغاية لسببين على الأقل: أولا انّه موضوع في صميم حقوق الإنسان في وقت يسعى فيه الربيع العربي إلى المصالحة مع الإنسان بغضّ النظر عن جنسه ولونه وعرقه. ثانيا اللغات والثقافات تحظى بحماية دولية ومن ثمّ أيّ مساس بها يعتبر انتهاكا صارخا للقانون الدولي والإنساني".

(ع.ج.م/ DW)

تنويه: هذه حلقة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DWعربية التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، كما أن الآراء الواردة فيها تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي DW.