1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

من تعليقات القراء: جمال مبارك رئيساً لمصر بدعم من الإخوان!

توزعت تعليقات قراء DW عربية وزوار موقعها على "فيسبوك" على الكثير من الموضوعات السياسية والاجتماعية والعلمية، فقد حازت الموضوعات المتعلقة بمصر وسوريا والسعودية وألمانيا والسودان والمغرب العربي باهتمام ملحوظ من القراء.

نستهل حلقة اليوم من تعليقات القراء بمشاركة من مصر من القارئ حمدي صفا، الذي كتب معلقا على موضوع "وزير مصري: الاعتراف بالسلطات الجديدة قبل أي حوار مع الإسلاميين" يقول إن "على من يدير جماعة الإخوان التفكير جديا كسياسي بعد أن فشل كرجل دولة في العودة إلى حلف ما قبل 25 يناير. إذا كان هناك من يريد إخراج الإخوان من أزمتهم فعليه أن يتوجه إلى صاحب القرار قبل 25 يناير في مستشفى المعادي ويقبل بعقد تسوية كاملة تدفع بجمال مبارك رئيسا للجمهورية مع دعم كامل من الإخوان، والقبول بمقاعد برلمانية معقولة وشراكة في المحليات. على من يريد أن يلعب سياسة في مصر أن يكون عاقلا وأن يقبل بإصلاح طويل الأجل مع القبول بامتيازات القيادة السياسية والعسكرية للبلاد. لقد خسر الإخوان كل شيء عندما باعوا حليفهم الحقيقي في الحكم قبل 25 يناير مقابل وعود خارجية وتناسوا أن 30 عاما في الحكم تعني الكثير من الخطط لمواجهة كافة الأخطار ومنها الانتفاضات الشعبية والضغوط الخارجية. لقد نجح النظام قبل 25 يناير في امتصاص كافة الحركات والمخططات والأفكار وتراجع إلى أقصى درجة تاركا المجال للموجة العاتية التي واجهته أن تذهب إلى أقصى مدى حتى تفقد زخمها بالكامل ثم استعاد السيطرة على الأمور كلها دفعة واحدة".

وحول موضوع "طول أمد إغلاق الحدود الجزائرية المغربية، يزيد الأهالي قربا" كتب Amzoug Mbarkيقول " الشعبين شقيقين، لا يمكن لأي كان أن يفرقهما لا شعارات الحكام ولا تدخلات الطامحين لاستغلالهما. المغرب الكبير قادم. عزة وقوة الشعبين في تكاملهما الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والروحي". أما Cars Cars فيقول "عداء تاريخي بسبب عمالة النظام الجزائري لروسيا، التي تطالب بقاعدة بحرية على المحيط الأطلسي لأسطولها في الصحراء المغربية، والجزائر تساعدها على تقسيم المغرب بدعم جبهة البوليساريو لتقسيم المغرب إرضاء لمصالح روسيا الجيوسياسية".

وتفاعل قراء DW عربية وزوار موقعها مع موضوع حلقة برنامج "مع الحدث" الذي تبثه قناة DW عربية والذي تناول "التعديل الوزاري في السودان" و هل يهدف إلى إفساح المجال أمام الشباب أم إلى إبعاد شخصيات منافسة للبشير؟" فقد كتب Qutiba Mhde G يقول إنه الأمر هو مجرد "إبعاد شخصيات منافسه فقط". أما Yuri Boston فيرى أنه "تغيير فرضته المتغيرات الجيوسياسية في المنطقة، والتغير الذي قد يطرأ على خارطة التحالفات الإقليمية لاسما في ضوء التقارب الإيراني الأمريكي الأخير". ويعتقد Yassine Adnani "أن البشير أطال المقام في الحكم وهو يعلم أن ساعته باتت تقترب" وأضاف Yuri Boston قائلا "البشير يدرك أن الحراك الشعبي في السودان وإن تم قمعه فهو سيتفجر حتما. لذا أرى أنه يحاول كسب بعض الوقت في السلطة من خلال إعادة ترتيب البيت السياسي وإبعاد كل من قد يشكل خطرا عليه من الدائرة الضيقة في السلطة".

وحول برنامج "صنع في ألمانيا" الذي تبثه قناة DW عربية وإجابة على السؤال "ما هي الكفاءات الأجنبية التي تحتاجها ألمانيا؟ وما هي فرص الكفاءات المؤهلة العربية؟"، كتب Shiyar Bakerيقول "للأسف العرب ليس مرحب بهم في سوق العمل والإقامة في ألمانيا وأعتقد السبب هو الأحكام المسبقة تجاههم. الأفضلية حيث تكون للأوروبيين أكثر من العرب في حين تقدمت أنا لأكثر من عشر طلبات على وظائف وجاءني رد سلبي". أما Aihm Gazem فيرى أنه "ربما تحتاج ألمانيا لكفاءات عربية في مجال التعامل مع نزعات التدين المتشددة لإيصال الإسلام بصورة صحيحة إلى عقول الألمان من أصول عربية وخصوصا في الأقاليم التي تدرس مواد عربية وإسلامية في المدارس رسميا لأن ذلك زيادة في المسئولية".

وتعليقا على موضوع "سعودي يطلق زوجته بسبب علبة السجائر!" عثر عليها في الحقيبة اليدوية بعد ثلاثة أشهر فقط من عقد قرانه عليها لم تنجح تدخلات الأقارب في ثنيه عن قراراه، كتب Mohamed Kamal Fadel يقول " لأن السجائر في الشرق تدل على الانحلال عند النساء وهذا ما صنعه الإعلام بإبراز الغانيات والساقطات دائما يدخن السجائر". وكتب Med Makhlouki يوقل "الرجل العربي خصوصا بمنطقة أكثر تحفظا وخصوصية تجعل بالأساس الثقة هي ركيزة الزواج، لكن أول ما تظهر علامة واحدة وخصوصا علامة خطيرة لا يبقى مجال للتفاهم، فمثلا علبة السجائر عند الزوجة العربية خصوصا المسلمة وبالبيت المسلم شيء خطير يخفي كثير من الأمور قد يظهر أشياء أخرى خطيرة مثلا كالخيانة وحقائق خفية". أما أبو محمد يونس فيقول يعد الطلاق "الحل الأخير عند انعدام أي تسويه للخلاف بين الزوج والزوجة، لكننا نسمع عن حالات طلاق على أتفه الأسباب، وفي أوروبا أيضا".

سليمان العقل، من المملكة السعودية، كتب معلقا على "وجهة نظر: السعودية تعرّض نفسها للعزل" يقول إنه "تقرير غير موضوعي وغير محايد ومنحاز ولا يليق بموقع إعلامي غربي ذو طبيعة ليبرالية مستقلة". أما وسام عبياد، من لبنان، لبنان فيقول معلقا على نفس الموضوع"هل يمكننا تحليل الموقف السعودي وابدأ الرأي فيه ونتغافل عن مجازر النظام السوري ضد غالبية الشعب الذي يرفضه؟ هل المطلوب الرضوخ للديكتاتورية بحجة المتطرفين؟ الم يجعل النظام السوري المظاهرات السلمية لحرب طائفية؟ بالله عليكم خاطبونا بتواضع واحترموا عقولنا فنحن من يدفع الثمن".

وتعليقا على موضوع "أوكرانيا: آلاف المحتجين يحطمون تمثال لينين في تحد للحكومة" كتب Ali Alqaisi يقول إن "الشعب الأوكراني يتوق للحرية والانضمام إلى أوروبا والعالم الحر، وإزالة تلك الأصنام التي ترمز للتخلف والقمع والحكم الشمولي كان يجب أن يتم منذ زمن بعيد". أما Ali Omar Arab فيقول إن "أوكرانيا (تشكل) حديقة روسيا وملكها، والدب الروسي لن يسمح بتجاوز الخطوط الحمراء". بينما يرى Hayman Said أنه بعد تكسير هيكل ستالين فقد "انتهى دور روسيا في أوكرانيا، فالشعب الأوكراني لا يريد اقتصاد ضعيف مثل روسيا (...) و "من المتوقع دخول روسيا إلى الاتحاد الأوروبي بعد (نهاية فترة) الرئيس بوتين".

وحول موضوع علمي بعنوان "مرض الماء الأبيض: هل يمكن علاجه بدون جراحة ؟"، كتب د. داود السعدي، من العراق، يقول "المياه السوداء في العين(الساد)، أو"الكاتاراكت" هي إعتام عدسة العين وأما المياه الزرقاء"الكلوكوما" فهي ازدياد الضغط في سائل العين. لي ملاحظتان على الموضوع: أولاهما أن عنوان الموضوع خادع وغير موضوعي، لأنه يوحي بوجود شيء جديد يحمله الخبر عن مرض قديم لم يزل علاجه رغم كل التطورات التقنية جراحيا حصرًاً، بينما يكتشف القارئ أنه لا يزال العلاج جراحياً. نعم، العنوان الجذاب مطلوب، ولكن ليس على حساب الحقيقة.

وثانيهما أن الموضوع ذكر أهمية الفحص الروتيني للبحث عن ارتفاع ضغط العين، لكنَّ هذا هو للبحث عما يعرف بالمياه الزرقاء أو الكلوكوما، وليس عن المياه البيضاء أو"الساد"، كان هذا رأي داود السعدي.

بالنسبة لموضوع "شباب ألمان يدعون إلى التخلي عن الكماليات وترشيد الاستهلاك" كتب تاكي الدين آيات، من الجزائر، يقول "الموضوع الذي نشرتموه مهم جدا، وبالخصوص في الوقت الراهن فمعظم الشعوب أصبحت مدمنة على الاستهلاك الواسع للسلع والخدمات (الكمالية بالطبع) ويمكن التعبير هنا أن عقلنه الاستهلاك أصبحت شبه منعدمة..كما أعتقد أن الإقبال الزائد على هذه الظاهرة أثر بالدرجة الأولى على المناخ بالسلب -طلب زائد=> إنتاج هائل=>انبعاث الغازات من المصانع =>احتباس حراري- و المساس بقدرة الأجيال المقبلة على تلبية احتياجاتها الخاصة بالدرجة الثانية. لذلك يستوجب على كل فرد منا العمل أكثر على نشر ثقافة ترشيد الاستهلاك أكثر فأكثر".

وحول نفس الموضوع كتب محمد لعويض، من الجزائر، يقول "لماذا معظم الناس ينظرون نظرة رجعية إلى أولئك الذين لا يحبون التقنيات الجديدة أو الذين يريدون العيش على الأساسيات فقط؟ أنا أيضا أحس نفسي منبوذا من طرف الأصدقاء".

وحول قرار الأوروغواي بتشريع إنتاج القنب الهندي "الماريجوانا" وبيعه واحتفال المئات في عاصمة البلاد مونتيفيديو بإطلاق المفرقعات النارية احتفاء بالقرار، كتب Youssef Oussous يقول إن "أغلبكم يجهل منافع الكيف أو كما يسمونه القنب الهندي. هذه الخطوة جد رائعة من مجلس الشيوخ الاورغواياني، لأن في الأصل الجميع يستهلك القنب الهندي. وهذه الخطوة ستكون تغيير كبير في حياة المزارعين وسوف تستقطب العديد من السياح الأجانب. وهكذا يستفيد الجميع عكس السابق". وعلق Sherif Elsadafy بالقول "إنتاج حكومي خاضع للضرائب ومراقب صحياً ومتاح ولك الاختيار". وفي نفس الاتجاه جاء تعليق Messaoud Tikoudaneالذي أعتبر القرار " دعما للاقتصاد والسياحة فمعظم الأوربيين والأمريكيين المدمنين سيسافرون" إلى هناك. وبسخرية علق معن نقاشة يقول "أفضل من الدول التي تشرع السلاح والخطف والقتل". أما Qutiba Mhde G فأعتبره "قرار مؤسف وغير حكيم"، فيما يرى Hal Kenozأن "أوروبا تسير على هذا الخط .. تحويل الناس إلى قطيع من الخرفان".

وأخير جاءنا تعليق على موضوع "غاز السارين القاتل وطرق العلاج منه" من القارئ الذي عََرَّف بنفسه باسم "كردو الكردو" من سوريا حيث قال " استخدم المجرم صدام الغاز الكيماوي ضد المدنيين الكُرد في حلبجة، ليس المتمردين منهم. وليس هناك من هكذا تسمية لمن يطالب بحقوقه والعيش على أرض وطنه الأصلي وأعتقد التاريخ يذكر هذا وهو بالأمر الواضح. فأرجوا منكم أن تكون تفاصيل هذه المواضيع أكثر دقة وشكراً".

(ع.ج.م / DW)

تنويه: هذه حلقة جديدة من تعليقات قراء ومتابعي DWعربية التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، كما أن الآراء الواردة فيها تعبر عن رأي أصحابها وليس عن رأي DW.

مختارات