1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

من الحمام إلى المتاحف: أين يحتفظ الممثلون بتماثيل الأوسكار؟

يعد التمثال الذهبي للأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون السينمائية (الأوسكار) أثمن قطعة فنية في هوليوود لذا ليس من المستغرب أن يحتفظ به من حصل عليه في مكان آمن، غير أن مفهوم المكان الآمن يختلف من شخص إلى آخر.

أخفت ايما تومسون التي فازت بجائزة الأوسكار مرتين عن دورها في فيلم (نهاية هاوارد) و(العقل والعاطفة) التمثالين اللذين حصلت عليهما في الحمام أو بالأحرى في المرحاض في مسكنها بلندن. وقالت تومسون "إنهما أثمن ما أملك، لذلك ليست وقاحة مني أن أحتفظ بهما في الحمام. إنه مكان مهم بالنسبة لي. والمرحاض الموجود في الطابق السفلي يعد إلى حد ما المكان الذي يستخدمه جميع الضيوف. لذا إنه أمر لطيف بالنسبة لهم أن يحاولوا التقاطه."

لكن كيت بلانشيت المرشحة للحصول على جائزة الأوسكار هذا العام عن دورها في فيلم (بلو جاسمين) عليها أن تدفع المال من أجل أن ترى التمثال الذي فازت به عن دورها في فيلم (الطيار). وقالت بلانشيت البالغة من العمر 44 عاما " أحتفظ بجائزة الأوسكار التي حصلت عليها في متحف سينمائي يطلق عليه اسم المركز الاسترالي للصور المتحركة في ملبورن، كل مرة أرغب في رؤيته أدفع ثمن تذكرة."

لكن جنيفر هدسون خصصت حائطا للجوائز ووضعت عليه تمثالها الذي حصلت عليه عن دور البطولة في فيلم (فتيات الأحلام). وقالت هدسون "في الحقيقة إنه حائط خفي، لا تلاحظ أنه حائط وهو يؤدي إلى مكتبي وهذه هي الحقيقة والتمثال موجود هناك وسط جميع الجوائز الأخرى". أما ساندرا بولوك فقد عهدت بالتمثال الذي حصلت عليه عن دورها في فيلم (الجانب المظلم) كأفضل ممثلة إلى ابنها الصغير لويس. وقالت "سأتركه يخبركم إذا أراد أن يخبركم لكن التمثال ملكه ويعرف أين هو".

ر.ن/ ط.أ (رويترز)

مختارات