1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

معلومات عن ألمانيا

من اجل رياضيين متعلمين ـ نادي كولونيا يساعد لاعبيه على مواصلة الدراسة

حينما تتاح للاعب ناشئ فرصة الاحتراف الرياضي غالبا ما يكون ذلك بداية النهاية لمستقبله الدراسي، لكن نادي كولونيا الألماني يسعى إلى تغيير هذا الوضع ومساعدة المواهب المميزة على تكملة دراستها إلى جانب تنمية موهبتها الرياضية.

default

أغلب الذين يتجهون لاحتراف الكرة يقطعون دراستهم

تيمو هورن فتى عمره 16 عاما، يجلس إلى طاولة وأمامه كتاب رياضيات يقرأ فيه بتركيز شديد إذ إن عليه أن يدرك ما فاته من دروس. فتيمو هورن هو حارس المنتخب الألماني لكرة القدم تحت سن 17 عاما وشارك لتوه في مباراة في التصفيات المؤهلة لكأس أمم أوروبا للناشئين تحت سن 17 عاما. يقول هورن "عندما أشارك مع المنتخب الألماني لا يكون لدي وقت، ولذلك ينبغي علي الآن أن أجلس وأذاكر ما فاتني".

في أغلب الأحيان تتعارض مواعيد التدريب والمباريات الدولية وكذلك معسكرات التدريب مع مواعيد المدرسة، لذلك قام نادي كولونيا الذي يلعب فيه هورن بتطوير مشروع يهدف إلى تقديم دعم دراسي خارج المدارس للاعبين أصحاب المواهب المتميزة، بما يتناسب مع ظروف كل لاعب هذا المشروع هو ثمرة تعاون بين نادي كولونيا ومدرسة آي إل إس (ILS) أكبر مدرسة في ألمانيا للدراسة بالمراسلة.

أول طالب يعفى من حضور الحصص الدراسية في ألمانيا

Geißbock Akademie

تيمو هورن، إحدى المواهب الشابة التي تجمع بين الرياضة ومواصلة التعليم في المدرسة

الموهبة الفريدة التي يتمتع بها حارس المرمى الشاب جعلته أول تلميذ ألماني يعفى من حضور الحصص الدراسية في المدرسة؛ برغم هذا يريد تيمو هورن أن يحصل على شهادة الثانوية. وعن هذا يقول: "أحاول أن أبذل جهودا في دروسي تماما مثل تلك الجهود التي أبرزها في ملعب الكرة، ويمكن أن يسير مشواري مع الكرة بشكل جيد، لكن قد اتعرض لإصابة وعندها يكون فاتني الحصول على شهادة الثانوية الألمانية وهذه مسألة أحاول تجنبها ما أمكن".

منذ شهر سبتمبر أيلول الماضي التحق اثنا عشر من المواهب المتميزة بنادي كولونيا بمشروع الدعم الدراسي الذي بدأه النادي. ويتلقى كل منهم حصصا دراسية بمقدار بين 15 وعشرين ساعة أسبوعيا كل على حسب ظروف تدريبه ومبارياته.

"جمع نموذجي بين الرياضة والتعليم"

وينظر كريستوف هينكل المسئول عن قطاع الناشئين بنادي كولونيا إلى هذه المسألة على أنها جمع نموذجي بين الدراسة والرياضة ويقول: "مصطلح دعم الناشئين مصطلح شامل ونحن نرى المسألة كوحدة واحدة، فعن طريق التعليم يمكننا أن نحصل على لاعبين لهم متعلمين ونأمل أن ترتبط الشخصية مع التطور الكروي بنفس القدر."

أما بيآته فايسبارت المسئولة عن تطوير هذا المشروع والرعاية التربوية في أكاديمية جايسبوك فترى انتظام اللاعب ذاته له دور كبير وتقول: "اعتقد أن هذا المشروع فريد من نوعه في ألمانيا فحسب علمي لا يوجد نادي يفعل مثلما يفعل نادي كولونيا، ويمكننا اليوم أن نقول إننا أوجدنا للناشئين المحترفين المدرسة المناسبة ويمكننا أن نجمع بين الرياضة والدراسة في مكان واحد."

المحترفون الكبار أيضا يستفيدون من هذا المشروع

المشروع المبتكر لنادي كولونيا لدعم المواهب الكروية دراسيا لا تستفيد منه المواهب المتميزة الناشئة فقط وإنما أيضا اللاعبون المحترفون لأن الثانوية الألمانية تسمح تفتح آفاق كثيرة، فاللاعبون بإمكانهم الالتحاق بالجامعة الأوروبية للدراسة بالمراسلة أو الحصول على شهادات أخرى، فعلى سبيل المثال اللاعب تانر يالسين ذو الـ 19 عاما والذي بدأ قبل قليل احتراف الكرة بنادي كولونيا يسعى للحصول على شهادة في اللغة الإنجليزية. في هذا السياق" "اللغة الإنجليزية مهمة جدا بالنسبة لي فلدينا في الفريق لاعبون كثيرون لا يتحدثون سوى الإنجليزية، والآن يمكنني فهم أغلب الكلام لكن مازالت لدي مشكلة في التحدث بالإنجليزية لكني بإمكاني مواصلة التطور بشكل جيد."

وعند السؤال عما إذا كان المدرسون الذين عينهم نادي كولونيا لتقديم دعم دراسي للمواهب الناشئة بالنادي يساعد هؤلاء الدارسين فعلا، يقول تيمو هورن إنهم مفيدون جدا وأنه واثق من أنه عن قريب سوف يحصل على الثانوية الألمانية من خلال هذا الطريق غير المعتاد.

أوليفيا فريتز/ صلاح شراره

مراجعة: عبده المخلافي

مختارات