1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

منظمة حظر الأسلحة الكيماوية تؤكد تدمير كيماوي ليبيا بالكامل

قال مسؤولون في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية ان ليبيا دمرت آخر ما لديها من مخزون كبير معروف من الأسلحة الكيماوية من عهد معمر القذافي بمساعدة بلدان غربية. خطوة تبدد مخاوف غربية من استيلاء متشددين على أسلحة كيماوية.

أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أنه تم تدمير ما تبقى لدى ليبيا من أسلحة كيميائية بالكامل. وقال وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز للمنظمة إن آخر ما تملكه ليبيا من قنابل وقذائف مدفعية مملوءة بغاز الخردل قد تم تدميره في السادس والعشرين من كانون ثان/يناير.

جاء الإعلان عن ذلك، مساء الثلاثاء، عقب زيارة قام بها المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية أحمد أوزومغو برفقة خبراء من الولايات المتحدة وألمانيا إلى منطقة رواغة، وهي موقع في الصحراء تم تدمير الأسلحة فيه.

وكانت وزارة الخارجية الليبية ذكرت أن ليبيا أكملت بنجاح في الأيام القليلة الماضية التخلص من الأسلحة الكيماوية القابلة للاستخدام. ووصف بيان لوزارة الخارجية والتعاون الدولي صدر بطرابلس مساء أمس نجاح ليبيا في التخلص من الأسلحة الكيماوية بالخطوة المتميزة على صعيد الالتزامات المترتبة عليها بمقتضى اتفاقية الأسلحة الكيميائية ، بحسب وكالة الأنباء الليبية(وال).

Kalenderblatt Libyen Satellitenbild einer unterirdischen Chemiewaffen-Fabrik

صورة التقطت بالاقمار الصناعية سنة 1996 لموقع صناعة أسلحة كيماوية في مصنع الرابطة بليبيا

وأكد وزير الخارجية الليبي في مؤتمر صحفي مساء الثلاثاء بهذه المناسبة أن "هذا الإنجاز من شأنه الإسهام في تهيئة أسباب الأمن والسلم على المستوى الإقليمي والدولي، منوها بأن ذلك "ما كان ليتحقق لولا تضافر الجهود في إطار الشراكة العالمية والدعم اللوجستي والمساندة الفنية التي قدمتها كل من أمريكا وكندا وألمانيا" ، ما أتاح الفرصة لاستخدام تقنية متطورة حققت درجات عالية من السلامة والأمن والثقة. وشدد عبد العزيز على أن سلامة الناس والاعتبارات البيئية من أولويات البرنامج الوطني الشامل للتخلص من الأسلحة الكيماوية والتي تم إيلاؤها القدر المطلوب من الحرص والعناية.

وكانت البلدان الغربية تخشى سقوط هذه الأسلحة في أيدي إسلاميين متشددين وميليشيات إقليمية في ظل الفوضى الواسعة النطاق التي تسعى جاهدة للقضاء عليها بعد مرور ما يزيد على العامين على الانتفاضة التي أطاحت بالقذافي. وتسيطر الميليشيات والقبليون المسلحون على مساحات من البلاد التي تعج بالأسلحة وتسعى حكومة رئيس الوزراء علي زيدان جهدها لفرض سلطتها خارج العاصمة طرابلس.

وكان الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي قد أعلن في كانون أول/ديسمبر عام 2003 عن امتلاكه أسلحة نووية وكيميائية وبيولوجية وتعهد بالتخلي عنها.

م.س/ ح.ز ( د ب أ، أ ف ب)

مختارات