1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

منظمة العفو الدولية تدين إعدام ستة أشخاص في السودان

نددت منظمة العفو الدولية بإعدام ستة رجال سودانيين بتهمة المشاركة في إثارة الشغب في أحد مخيمات اللاجئين بالخرطوم عام 2005. يأتي ذلك في وقت يتهيأ فيه السودانيون لخوض أول انتخابات متعددة الأحزاب تشهدها البلاد خلال 24 عاما.

default

تنديد منظمة العفو الدولية بإعدام ستة رجال سودانيين

أدانت منظمة العفو الدولية إعدام ستة رجال سودانيين بتهمة المشاركة في إثارة الشغب في أحد مخيمات اللاجئين بالخرطوم عام 2005 . ونفذت السلطات السودانية حكم الإعدام بحق الرجال الستة أمس الخميس بعد أن ثبتت إدانتهم- حسب السلطات السودانية- في التسبب في مقتل 13 رجل شرطة خلال أعمال الشغب.

وقالت تاواندا هوندورا نائب مدير برنامج المنظمة في أفريقيا إن ستة رجال فقدوا أرواحهم بسبب فشل المحكمة الواضح في ضمان حقهم في محاكمة عادلة. واعتبرت أن وفاة هؤلاء الستة بهذا الشكل المأساوي تلقي الضوء على تزايد عمليات الإعدام التي تحدث في السودان والتي تنفذ الكثير منها "بعد محاكمات غير عادلة". وكانت أعمال العنف اندلعت عندما حاولت الشرطة إجلاء لاجئين بعد الحرب الأهلية التي دارت رحاها لعقود بين المسلمين في الشمال والمسيحيين في الجنوب.

الانتخابات السودانية

Bildgalerie Ursachen von Armut: Vertreibung

الإنتخبابات تأتي في وقت يستعد فيه السودان لإستفتاء مصيري حول وحدته.

وفي هذه الأثناء، اختارت "الحركة الشعبية لتحرير السودان" ليل الخميس/الجمعة ياسر عرمان، وهو مسلم علماني، مرشحهم ضد الرئيس الحالي عمر البشير في الانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان/أبريل المقبل، والتي ستكون أول انتخابات تعددية منذ 24 عاما في السودان. وقال باقان اموم الأمين العام للحركة، التي قاتلت من اجل تحرير جنوب السودان لعقود من الزمن، في ختام اجتماع طويل عقد في جوبا، كبرى مدن جنوب السودان الذي يتمتع بشبه حكم ذاتي إن المكتب السياسي اختار "بالإجماع" عرمان مرشحا للحركة في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في نيسان/أبريل.

ومن ناحيته قال عرمان، وهو يتحدر من شمال السودان ولكنه قاتل في صفوف الحركة الشعبية لتحرير السودان خلال الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب، "لقد تأثرت فعلا بهذا التعيين وأنا واثق من أن الحركة الشعبية من أجل تحرير السودان بإمكانها أن تربح الانتخابات في الجنوب كما في مجمل البلاد".

ومن جهة أخرى اختار المكتب السياسي للحركة الشعبية لتحرير السودان زعيم الحركة ونائب الرئيس السوداني ورئيس حكومة جنوب السودان سالفا كير، مرشحا للحركة في الانتخابات الرئاسية المقررة في الجنوب. وقال أموم "نريد أن يستمر كير رئيسا للجنوب ليقود شعب الجنوب إلى الاستفتاء" على مصير الجنوب.

يشار إلى أن توقيع اتفاق سلام في كانون الثاني/يناير 2005 قد أنهى حربا أهلية استمرت 21 عاما بين الشمال ذي الأكثرية المسلمة والجنوب ذي الأكثرية المسيحية وحصدت نحو مليوني قتيل. ونص الاتفاق على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومحلية تقرر موعدها في نيسان/أبريل المقبل وعلى استفتاء حول انفصال الجنوب تقرر موعده في كانون الثاني/يناير 2011.

(هــــــ.ع/ د.ب.ا/ ا.ف.ب)

مراجعة: عبده المخلافي

مختارات