1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

منظمة الأمن والتعاون الأوروبية ترسل مفاوضين إلى شرق أوكرانيا

قال زعيم للانفصاليين في شرق أوكرانيا إنه يلتقي بوفد من الوسطاء للتفاوض بشأن إطلاق سراح مجموعة من المراقبين الدوليين المحتجزين في مدينة سلافيانسك، فيما دعا الرئيس أوباما إلى اتحاد أوروبا وأمريكا لفرض عقوبات أشد على روسيا.

أعلنت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا اليوم الأحد (27 نيسان/ أبريل 2014) إرسال فريق من المفاوضين إلى سلافيانسك في شرق أوكرانيا سعياً وراء الإفراج عن مراقبيها الثمانية الذين احتجزهم انفصاليون موالون لروسيا يوم الجمعة الماضي.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة تاتيانا بايفا لوكالة فرانس برس "من المفترض أن يصل الفريق المفاوض اليوم الأحد إلى المنطقة". وأضافت "نأمل تزويدنا بمعلومات أكثر فور وصولهم وحين يبدأون المحادثات المتوقعة". ولم تكشف المتحدثة عن عدد المفاوضين المتوجهين إلى سلافيانسك حيث يحتجز المراقبون الـ13، وهم ثمانية أجانب (أربعة ألمان وبولندي وتشيكي وسويدي ودنماركي) وخمسة أوكرانيين.

من جانب آخر، أعلن زعيم الانفصاليين في سلافيانسك في شرق أوكرانيا فياتشيسلاف بانوماريف الأحد أن مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا المحتجزين منذ يوم الجمعة هم "سجناء حرب". وقال بانوماريف للصحافيين إن الانفصاليين عمدوا من جهة أخرى إلى "توقيف" ثلاثة مسؤولين في جهاز الأمن الأوكراني، وهم محتجزون حالياً.

وتابع "في مدينتنا التي تعيش حالة حرب، يعتبر أي عسكري لا يحمل إذناً منا سجين حرب"، موضحاً أن المراقبين محتجزون في مقر البلدية وليس بإمكانهم الحديث مع الصحافيين. وعاد الزعيم الانفصالي وكرر الموقف السابق بأنه لن يتم الإفراج عن المراقبين سوى مقابل إطلاق سراح "معتقلين من صفوفهم".

وفي نظر الانفصاليين بسلافيانسك، فإن المراقبين المحتجزين ليسوا جزءا من بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى أوكرانيا. ورفض بانوماريف عبارة "رهائن". وأكد أنه من المتوقع وصول فريق مفاوضين من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، كما كانت أعلنت المنظمة في وقت سابق.

ووعدت روسيا، وهي عضو في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، السبت بالقيام بما في وسعها لتامين إطلاق سراح المراقبين، فيما تقول أجهزة الأمن الأوكرانية أنهم محتجزون في "ظروف غير إنسانية" واحدهم بحاجة إلى مساعدة طبية "طارئة". وكان الانفصاليون الذين يسيطرون على المدينة منذ أسبوعين، وصفوا المراقبين العسكريين بـ"جواسيس حلف الأطلسي"، وأكدوا أنهم لن يطلقوا سراحهم إلا بعد الإفراج عن "معتقلين من صفوفهم".

من جانبه قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الأحد إن على أوروبا والولايات المتحدة أن تتحدا من أجل فرض عقوبات أشد على روسيا بسبب ضم القرم. وأكد خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الماليزي نجيب عبد الرزاق خلال زيارة إلى ماليزيا أن أي قرار بخصوص فرض عقوبات على قطاعات من الاقتصاد الروسي في وقت لاحق ستتوقف على قدرة الولايات المتحدة وحلفائها على التوصل لموقف موحد بخصوص كيفية المضي قدماً. وأضاف أن العقوبات لن تنجح إلا بالوحدة.

وتابع الرئيس الأمريكي "إذا قلنا على سبيل المثال إننا لن نسمح ببيع أسلحة معينة إلى الروس وهذا على سبيل المثال لا الحصر فإن المتعاقدين الدفاعيين الأوروبيين سيقضون على ما نفعل. وحينئذ لن يكون الأمر فعالاً للغاية. سيكون أكثر فاعلية إذا التزم به الجميع". وحذر روسيا من العواقب إذا استمرت "الاستفزازات".

ح.ع.ح/ع.غ (أ ف ب، رويترز)

مواضيع ذات صلة