1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

منتظر الزيدي يتوازن وهو يُضرب بالأحذية

قاسم المرشدي

منتظر الزيدي يتوازن وهو يُضرب بالأحذية

هاتفني قبل حوالي شهرين مراسل قناة الجزيرة في سويسرا الصديق تامر أبو العينيين مخبراً، أن الصحفي العراقي منتظر الزيدي سيصل غداً إلى الكنفدرالية بـ فيزا سياحية، مستوضحاً، هل سنقيم له أُمسية، هل سنحتفي به؟

قلت له: لم أكن من المتحمسين لفعل الصحفي منتظر الزيدي، فقد حاول إهانة

" الضيف" جورج دبليو بوش ممثل الشعب الامريكي ورئيسه المنتخب الذي أزاح من على صدور العراقيين نظام صدام الدموي الذي أستعبد المواطنيين والوطن، وأن بسبب دكتاتورية صدام وتفرده بالحكم، نادراً ما تجد قرية اومدينة في هذه المعمورة ليس فيها عراقياً مطارداً، غريباً يعيش فيه الوطن من خلال صوت:

ياس خضر والساهر، وحمزة الزغير، والعطار وغيرهم من مبدعي العراق.

ـ وكذلك جاءت إهانة الزيدي لـبوش بـحضرة ممثل الشعب العراقي ورئيسه المنتخب نوري المالكي.

وأضفت للزميل أبو العينيين، أن شارون وبوش" نفسه " زار العديد من عواصم المنطقة في ولايته الاولى والثانية، و قد فرشوا لهما السجاد الاحمر، ولم تخرج تظاهرة، ولم يفكر أحد بالصراخ ضدهما، فضلاً عن ضربهم بالأحذية.

حتى أن الفنان حسين فهمي ألتقى بالرئيس بوش، و فكر أن يصرخ بوجهه

" أنت قاتل أنت وقح " لكنه، اي فهمي تراجع عن الفكرة أحتراماً لمصر ورئيسها، حسب تعبيره في لقاء مع الإعلامي نيشان.

شخصياً، ما زلت على قناعتي، كان بإمكان الصحفي منتظر الزيدي أن يعبرعن رأيه بغير الحذاء.

لكن الذي أثار إعجابي موخراً، موقف الزيدي وهو يٌضرب بحذاء الصحفي العراقي سيف الخياط في باريس، أن طلب من مرافقيه بعد الهجوم الحذائي، أن لا يٌضرب زميله الخياط، أو يٌعنف ويٌهان.

رغم أن ميثم شقيق منتظر الزيدي لم يسمع لكلام شقيقه، وأستمر بضرب سيف الخياط بالحذاء متهما إياه بالخيانة والعمالة

" لم يحدد ميثم الزيدي عمالة الخياط لاي جهة او دولة "

وأضاف منتظر الزيدي: هذا تصرف عادي!

أُحيي هذه الإلتفاتة من منتظر الزيدي وأُسجل أعتراضي على لُغة الأحذية.