1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

مناقشة مستقبل الانترنت في أول منتدى دولي في أثينا

تم اليوم افتتاح أول منتدى عالمي برعاية الأمم المتحدة حول إدارة الإنترنت. قضايا عدة تهم كل مستخدمي الانترنت على بساط البحث. أحد أهم اهداف المنتدى هو اتخاذ قرارات دولية تتعلق بإقامة نظام موحد لإدارة الشبكة العنكبوتية.

default

اجتماع كبير لمناقشة إدارة الشبكة العنكبوتية

افتتح رئيس الوزراء اليوناني كوستاس كرمنليس صباح اليوم الإثنين (30 أكتوبر/تشرين الأول) في أثينا المنتدى العالمي الأول حول إدارة الانترنت. ويسعى المنتدى الى إجراء مناقشات غير مسبوقة بين ممثلي أكثر من تسعين دولة بالإضافة إلى القائمين على إدارة محركات البحث مثل جوجل وياهو من أجل الوصول إلى نظام جديد لإدارة الانترنت. ويأتي هذا المنتدى الذي ينظم برعاية الامم المتحدة بعد عام من انعقاد القمة العالمية حول مجتمع المعلوماتية في تونس. وبينما كان الكثيرون يشككون في مدى الإقبال على حضور هذه الندوة المفتوحة للمناقشة، حيث توقع أكثرهم تفاؤلاً ألا يتعدى عدد المشاركين الـ 500 فرد، أظهر مشاركة أكثر من 1500 مشترك في المنتدى عكس ذلك تماما، الأمر الذي يعتبر مؤشرا على أهمية هذا الموضوع وعلى مدى الحاجة إلى مناقشته واتخاذ قرارات حاسمة بشأنه. ومن المتوقع أن يتم بحث عدد من القضايا الخاصة بالشبكة العنكبوتية، على رأسها الجرائم التي ترتكب عبر الانترنت إضافة عمليات مكافحة القرصنة الالكترونية وحرية التعبير على الشبكة.

خطوة في مشوار الألف ميل

Internet Cafe in China Internet Zensur Amnesty International fordert amerikanische Firmen auf freiheitliche Rechte in China einzufordern

الآسيويون معترضون على السيطرة الأمريكية على الشبكة ويقترحون ابتكار شبكة موازية

"هذه هي المرة الأولى التي تجتمع فيها على قدم المساواة الحكومات والمؤسسات الدولية وممثلو القطاع الخاص والمجتمع المدني"، هذا ما قاله ماركوس كومر، منسق مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة لإدارة الانترنت، في معرض تعليقة على المنتدى الذي يشارك فيه ممثلون عن الدول وعن الشركات الكبرى العاملة في مجال الانترنت مثل "ياهو" و"جوجل" و"مايكروسوفت"، إلى جانب المؤسسات الدولية الكبرى مثل الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمن والتنمية الاقتصادية في أوروبا. وعلى الأرجح ستطرح قضية هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على إدارة الشبكة للمناقشة، كما تعتزم منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان مثل منظمة العفو الدولية انتهاز فرصة المنتدى لإدانة الرقابة على الانترنت التي تمارسها دول عدة وتساعد فيها بعض الشركات المعلوماتية عبر تقديمها المساعدات لملاحقة المنشقين على الشبكة، وخصوصاً في الصين.

إلا أن باحثة الانترنت جانيت هوفمان، التي شاركت في التحضير للمنتدى، ترى بضرورة عدم وضع الكثير من الآمال والتوقعات على هذا المنتدى. ففي رأيها لا يمكن الوصول إلى قرارات ملموسة خلاله، مضيفة "الأمر يتعلق بالدرجة الأولى بحضور الجميع، وبتحقيق التنوع". وخلال ثماني جلسات كبرى وثلاثين ورشة عمل ناقش ممثلو الحكومات ورجال الاقتصاد والمنظمات الدولية والمجتمع المدني فكرة النهوض بنظام جديد للانترنت. وتسعى الأمم المتحدة إلى إقامة هذا المنتدى سنوياً على مدى الخمس سنوات القادمة، لتكوين قاعدة أساسية لنظام التحكم في الانترنت والوصول إلى نتائج محددة. وتضيف هوفمان: "نحن لا نسعى إلى صياغة قرارات نهائية مقيدة للمعنيين من الناحية القانونية، لكننا نتمنى أن يكون لنا تأثير على الجهات المعنية باتخاذ القرارات".

هل يؤدي الخلاف على إدارة الانترنت إلى تقسيمها؟

ICANN Internetverwaltung Logo Grafik WSIS Weltinformationsgipfel

شعار هيئة الانترنت لتحديد الأسماء والأرقام التي تسيطر على الانترنت في الوقت الحالي

هيمن موضوع إدارة الانترنت على مواضيع النقاش الأخرى، والسؤالأن الأهم الذي تم طرحهما للمناقشة هو كيف يمكن إدارة انترنت المستقبل، ومن الذي تحق له هذه الإدارة؟ فحتى الآن قامت بهذا الدور "هيئة الانترنت لتحديد الأسماء والأرقام" ( أي.سي.اه.ان.ان. ICANN)، وهي الجمعية الأمريكية غير النفعية التي تتحكم بالانترنت WWW، وتخصص الأسماء والعناوين الخاصة للهيئات المعنية أو الأفراد أو المنظمات مثل de, com, org. وهذا الأمر يعد شوكة في حلق عدد من الدول الأخرى مثل الاتحاد الأوروبي والصين والهند والبرازيل التي ترفض سيطرة الولايات المتحدة على الشبكة العالمية، خاصة وأن عدد المستخدمين في الدول الآسيوية يكاد يفوق عددهم في الولايات المتحدة. كما وتثير سيطرة الحروف اللاتينية على الشبكة تحفظ الآسيويين الذين تقدموا باقتراح فصل الشبكة، بمعنى أن يكون هناك عدداً من الشبكات المتوازية بدلا من شبكة واحدة. خبير الاتصالات راينر كولن رفض فكرة تجزئة الشبكة معتبرا ذلك بمثابة وضع عقبات أمام حرية الغوص والبحر في عالم الانترنت.

يذكر أن قضايا يومية أخرى مثل الرسائل غير المرغوب فيها (SPAMS) والفيروسات والأمان في العالم الافتراضي، والشفافية، وإن كانت هذه الكلمة تلاقي جدلاً واسعاً، كانت في صلب النقاشات التي دارت في المؤتمر. راينر كولن اعتبر أن الاتجاه إلى مزيد من السيطرة على الانترنت يعد أمراً خطيراً يمس حرية الأشخاص. وأضاف كولن: "هناك اهتمام متزايد بالأمور الاقتصادية والتحريات التي تطالب بها الدول المختلفة لتحقيق الأمن، ووسط هذه الاهتمامات تضيع حقوق الفرد وتنسى". ففي زمن الإرهاب، تطالب الدول والحكومات بمزيد من السيطرة على الانترنت، فيما يرى الناشطون في حقوق الإنسان وحرية الأفراد في ذلك خطراً على الحريات العامة ويجدون فيها احتمالا كبيرا لسوء الاستغلال.

مختارات