1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ملايين الاتراك يدلون بأصواتهم في انتخابات حاسمة

شارك الناخبون الأتراك بكثافة في اختيار برلمان جديد آملين إنهاء الاستقطاب الشديد بين التيار الإسلامي والمعسكر العلماني. استطلاعات الرأي ترجح كفة حزب العدالة والتنمية الحاكم لكنها تتنبأ أيضا بتغيير التركيبة البرلمانية.

default

هل ستحسم الانتخابات الحالية الاستقطاب السياسي في تركيا؟

تدفق ملايين الناخبين الاتراك على مراكز الاقتراع للادلاء باصواتهم اليوم الاحد(22 يوليو/تموز) في انتخابات برلمانية ذات أهمية خاصة، حيث ينظر اليها بوصفها ستحدد على نحو حاسم الاتجاه المستقبلي لتركيا. تأتي الانتخابات التشريعية مبكرة عن موعدها، حيث كان من المزمع عقدها في نوفمبر/تشرين الثاني القادم، لكن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اضطر إلى الدعوة إلى انتخابات مبكرة بعد الأزمة السياسية الخطيرة التي نشبت ابان انتخاب رئيس جديد للبلاد، حيث عرقلت المؤسسة العلمانية مع حليفها القوي الجيش تعيين مرشح الحكومة ذي الجذور الإسلامية عبد الله جول رئيسا للبلاد.

واتهم العلمانيون أثناء تلك الأزمة حزب العدالة والتنمية (حزب اردوغان) بالتخطيط لإضعاف فصل تركيا بين الدين والدولة وإخفاء أجندة إسلامية ترمي إلى إضعاف العلمانية. وهو الأمر الذي دأب الحزب على نفيه مشيرا إلى النمو الاقتصادي الذي حققه أثناء حكمه، كما تعهد اردوغان خلال حملته الانتخابية بمزيد من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المطلوبة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي رغم تزايد التشكك بشأن ما إذا كان الاتحاد سيسمح لتركيا بالانضمام إليه.

ترجيح كفة حزب اردوغان

Wahlkampf in der Türkei - Tayyip Erdogan

اردوغان وحزبه في مقدمة السباق

وترجح استطلاعات رأي كفة حزب العدالة والتنمية لان يحكم لمدة خمسة أعوام أخرى ويفوز بأغلبية تصل إلى 40 بالمائة، ولكن أيضا مع مكاسب قوية للقوميين وأحزاب المعارضة العلمانية مما قد يقلل من أغلبية الحزب في البرلمان ويؤدي لتباطؤ الإصلاحات. حيث من المتوقع أن يجتاز الحزب الشعبي الجمهوري الذي يمثل يسار الوسط وحزب الحركة القومية اليميني المتطرف نسبة العشرة في المئة وهي الحد الادني المطلوب لدخول البرلمان. كما يتوقع أيضا أن يفوز بعض المستقلين وأغلبهم من المرشحين الموالين للأكراد ببعض مقاعد البرلمان البالغ عددها الإجمالي 550 مقعدا.

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين نحو 5ر42 مليون شخص من بين سكان تركيا البالغ عددهم 74 مليون نسمة، ويتوقع أن تكون نسبة الإقبال مرتفعة جدا. وأظهر التلفزيون التركي صفوفا طويلة أمام مراكز الاقتراع، حيث أدلى الكثير من المواطنين بأصواتهم في الصباح الباكر لتجنب درجات الحرارة المرتفعة في منتصف النهار التي قالت توقعات الأرصاد إنها قد تصل إلى 40 درجة مئوية. ومن المتوقع إعلان النتائج غير الرسمية بعد الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي(السادسة مساءً بتوقيت غرب اوروبا).

"عيد من أجل الديموقراطية"

Wahlen in der Türkei

في مراكز الاقتراع

يتمتع حزب العدالة والتنمية بدعم كبير من الطبقات الشعبية ورجال الأعمال نظرا للإصلاحات الاقتصادية التي قام بها، في حين تشكل طبقة الموظفين وضباط الجيش عصب التيار العلماني الذي يخوض الانتخابات الحالية تحت شعار "عيد من أجل الديموقراطية". لكن بعض الخبراء يرون أن غالبية الاتراك لا يعتقدون أن الديموقراطية والعلمانية في خطر مثلما يريد العلمانيون الإيحاء به. وإذا صدقت التوقعات القائلة بفوز حزب العدالة التنمية فإنه يكون قد نجح في رهانه أن يصبح حزبا كلاسيكيا من اليمين الوسط.

معروف أن الجيش في تركيا سبق واسقط اربع حكومات منذ العام 1960 بسبب ما اعتبره مساسا بمبدأ العلمانية الذي تقوم عليه الدولة التي اسسها مصطفى كمال اتاتورك في 1923. لكن من غير المؤكد ان تسمح الانتخابات بتجاوز الازمة التي يمكن ان تعاود الظهور اثناء انتخاب الرئيس في البرلمان الجديد ان رفض حزب العدالة والتنمية تقديم مرشح تسوية، إلا في حالة فوز حزب العدالة والتنمية بأغلبية ثلثي الأصوات التي تؤهله لاختيار رئيس البلاد من أول تصويت في البرلمان.

مختارات

مواضيع ذات صلة