1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

مكسيكي تاه 16 شهرا في المحيط: "إيماني بالله سر نجاتي"

عاش صياد مكسيكي قصة تشبه الأساطير إذ قضى 16 شهرا تائها في المحيط الهادئ كان يتغذى خلالها على دماء السلاحف ولحوم الطيور. وقد اكتسب الصياد خلال الرحلة كمية كبيرة من شعر الذقن والرأس، لكنه نسي معلومات مهمة عن حياته.

خرج الصياد المكسيكي خوسيه سلافادور ألبانياجا ليكشف للمرة الأولى عن تفاصيل 16 شهرا قضاها وحيدا في المحيط الهادئ فقد خلالها الأمل في العودة إلى الحياة العادية مرة أخرى.

وقال ألبانياجا في تصريحات لصحيفة "ديلي ميل" إنه يشكر الله لإنقاذهوإنه يدين بالفضل للطيور التي كان يتغذى عليها للبقاء على قيد الحياة. كما أضاف أنه كان يتغذى أيضا على دماء السلاحف خلال هذه الأشهر. ويرى ألبانياجا أن إيمانه بالله هو سبب نجاته من هذا الموقف المهلك إذ قال ل "ديلي ميل": "كنت أصلي طوال الوقت".

وبدأت القصة عندما بدأ الصياد المكسيكي رحلة من المكسيك إلى السلفادور لتتحطم سفينته ويظل عالقا في المحيط لأكثر من عام. لكن ألبانياجا لم يعد يتذكر الكثير من تفاصيل تحطم السفينة، ويقول: "كل ما أتذكره هو البحر..البحر فقط". ونسي الصياد بعض التفاصيل المهمة عن حياته كسنه مثلا، إذ قال للصحيفة إنه يعتقد أن عمره يتراوح بين 36 و 38 عاما. وتذكر ألبانياجا أن له زوجة وطفلة في العاشرة. لكنه لم يستطع تذكر اسم قريته أو رقم هاتف منزله. ولم ينج مرافق ألبانياجا الشاب من هذا الموقف إذ توفى بعد أربعة أسابيع من تحطم السفينة.

ا.ف/ ش.ع