مكان سامي خضيرة في المانشافت في خطر..لهذا السبب! | عالم الرياضة | DW | 18.05.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

مكان سامي خضيرة في المانشافت في خطر..لهذا السبب!

سامي خضيرة من الأسماء الكبيرة التي يراهن عليها مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم في رحلة الدفاع عن اللقب العالمي. لكن نظرة سريعة على التشكلة الأولية تكشف أن خضيرة قد لا يلعب أساسيا. كيف ذلك؟

Fifa Fußball WM 2014 Deutschland Portugal (Reuters)

سامي خضيرة في عناق مع توماس مولر وماريو غوتسه.

في حوار نشرته صحيفة "بيلد أم زونتاغ" الألمانية يوم الأحد الماضي، مع الدولي الألماني سامي خضيرة، كشف الأخير بكل ثقة عن قناعته بأنه سيلعب أساسيا في نهائيات كأس العالم المقامة في روسيا اعتبارا من منتصف حزيران/ يونيو القادم.

خضيرة أحد أعمدة المانشافت لا يساوره أدنى شك في أن المدرب يواخيم لوف ينوي إدخال لاعب آخر في مركز وسط الميدان الدفاعي عوضا عنه. فهل الأمر كذلك؟

في الحقيقة لعب خضيرة هذا الموسم مع فريق يوفينتوس الإيطالي الفائز مؤخرا بلقب الدوري الأول، واحدا من أفضل المواسم في مسيرته الاحترافية على الإطلاق، وذلك بشهادة الصحافة الإيطالية التي عادة ما توجه سهام نقذها إلى اللاعب الألماني من أصول تونسية.

ولأن خضيرة ابن الكرة الألمانية ويميل إلى طريقة اللعب المنضبط والمحكم عوض التحولات السريعة من الثبات إلى الحركة، كتبت عنه "توتوسبورت" الموسم الماضي إنه "العقل السريع داخل الفريق (اليوفي)، لكن،لا يمكن قول ذلك حول ساقيه". 

Fußball Champions League - Basel vs Manchester City Tor 0:4 (Reuters/Action Images/A. Boyers)

لاعب مان سيتي إلكاي غوندغان.

 

أما في هذا الموسم، فإننا نشهد تطورا ملحوظا في مستوى خضيرة الهجومي. وما بين موسمي 2015 و2017 أحرز الدولي الألماني عشرة أهداف في الليغا. في حين أنه وفي هذا الموسم منذ انطلاقه وإلى غاية المباراة قبل الأخيرة، بلغ رصيده من الأهداف تسعة، ما دفع صحيفة "كوريرو ديل سبورت" إلى القول: "إذا  تعلّق الأمر بالأهداف وبالمباريات، فلا بد من وجود الدبابة الألمانية".

خضيرة بطبيعة الحال ضيف دائم على المونديال، وهكذا الأمر في المونديال. لكن إذا ما نظرنا إلى الأسماء الأخرى على القائمة، فلا بد لنا من التوقف عند إلكاي غوندوغان (27 عاما)، اللاعب الذي بدوره قضى موسما رائعا مع مانشستر سيتي تحت قيادة العبقري بيب غوارديولا.

إلكاي يحترق أكثر من غيره للعب في المونديال، بعد أن حرمته الإصابة من هذا الشرف قبل أربع سنوات، ومن بطولة كأس الأمم الأوروبية قبل عامين. غوندوغان "ماكنة لتمرير الكرة بدرجة عالية من الإتقان"، وهي مهارة خاصة زاد من صقلها تحت إشراف غوارديولا، كما أن قدراته الهجومية لا غبار عليها. ولأن توني كروس نجم الملكي صخرة ثابتة في وسط الميدان، فإنه من الوارد جدا أن يلجأ لوف إلى التدوير بين خضيرة وغوندوغان، ما سيشعل المنافسة بين اللاعبين. 

و.ب

مختارات