1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

مقتل وجرح العشرات في هجوم على مسجد بباكستان

تفيد التقارير الواردة من باكستان أن تفجيرا انتحاريا وقع في احد مساجد مدينة روالبندي بالقرب من مقر قيادة الجيش الباكستاني، خلف عشرات القتلى والجرحى، والحكومة الباكستانية توجه الاتهام إلى عناصر إرهابية.

default

مدينة روالبندي التي تقع بالقرب من العاصمة الباكستانية من المدن التي تكثر فيها التفجيرات الانتحارية (صورة من الأرشيف)

صرح مسئولون أن ما لا يقل عن 26 شخصا قتلوا وأصيب العشرات في انفجاريين وإطلاق النار الذي أعقب ذلك في مسجد في روالبندي اليوم الجمعة. ووقعت الانفجارات في مسجد باريد لينز حيث تجمع عدة مئات من الأشخاص بما في ذلك العشرات من عناصر الجيش لأداء صلاة الجمعة.

وقال المتحدث باسم الجيش الميجور جنرال اطهر عباس "هناك حتى الآن 26 حالة وفاة مؤكدة وأصيب عشرون شخصا". وأضاف عباس " الهجمات شنها أكثر من مهاجمين اثنين وقد قتلوا جميعا". ولكن كان هناك تضارب بين المسئولين بشان عدد القتلى.

وكان وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك قد صرح سابقا أن ما لا يقل عن 30 شخصا لقوا حتفهم بينما قال مسئول بهيئة خدمات الطوارئ والإنقاذ أنهم نقلوا 37 جثة و51 مصابا إلى المستشفيات. ويقع المسجد على بعد بضع مئات الأمتار من مقر قيادة الجيش الباكستاني الذي كان هدفا لغارة دموية شنها رجال مسلحون لهم صلة بحركة طالبان في شهر تشرين أول/أكتوبر.

التفجير وقع أثناء صلاة الجمعة

وذكرت تقارير أن ما بين ستة إلى سبعة رجال مسلحين على الأقل اقتحموا المسجد والقوا قنابل يدوية وأعقب ذلك في البداية إطلاق نار بطريقة عشوائية وقامت قوات الأمن بالرد بإطلاق النار.وقال شاهد عيان وسائق بالجيش الباكستاني يدعى اشتياق إن انفجاريين متتابعين هزا المسجد وقت انتهاء الصلاة. وقامت قوات الأمن بضرب طوق امني حول المنطقة التي شهدت الانفجارات .

من جهته، أوضح الجنرال (اطهر عباس) المتحدث باسم الجيش لوكالة فرانس برس أن "إرهابيين، أكثر من واحد في كل الأحوال، دخلوا المسجد أثناء صلاة الجمعة وفجروا قنابل".

ويستخدم الجيش الباكستاني عبارة "إرهابيين"للإشارة إلى ناشطين إسلاميين أو عناصر من حركة طالبان مرتبطين بتنظيم القاعدة، مسئولين عن موجة عنف دامية تسود البلاد منذ عامين.

ويشكل العنف ضغطا على الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري للتخفيف من خطر تمرد طالبان. لكن زرداري ا يتمتع بكثير من الشعبية وهو على خلاف مع الجيش الذي يضع سياسة الأمن القومي للبلاد.

(ه.إ/د.ب.أ/أ.ف.ب/رويترز)

مراجعة: عبده المخلافي

مختارات