1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مقتل وجرح العشرات في هجوم على تجمع انتخابي لأنصار الأسد

قتل وجرح العشرات في هجوم على تجمع انتخابي لأنصار الرئيس السوري من قبل كتيبة إسلامية في درعا. ووزارة العدل الأمريكية تختار مدعيا مخضرما للتحقيق بشأن تدفق مقاتلين أمريكيين و أجانب وانضمامهم لمقاتلي المعارضة في سوريا.

قتل 21 شخصا وجرح 30 آخرون على الأقل ليل الخميس في قصف لمقاتلي المعارضة على تجمع انتخابي مؤيد للرئيس السوري بشار الأسد في مدينة درعا (جنوب)، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الجمعة (23 آيار/ مايو 2014). ويأتي الهجوم، وهو الأول من نوعه ضد تجمع انتخابي موال للنظام، قبل اقل من أسبوعين من الانتخابات التي ستجرى في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، والتي يتوقع أن تبقي الرئيس الأسد في موقعه.

وقال المرصد في بريد الكتروني "استشهد 11 مدنيا بينهم طفل على الأقل وقتل 10 آخرون بينهم ستة من عناصر اللجان الشعبية (المسلحة الموالية للنظام)، وأربعة آخرون لا يعرف، ما إذا كانوا من المدنيين أو المسلحين (...) اثر استهداف كتيبة إسلامية ليل أمس بقذيفة هاون، خيمة انتخابية في حي المطار بمدينة درعا، ضمن الحملة الانتخابية المؤيدة لرئيس النظام السوري بشار الأسد". وأشار إلى أن الهجوم في الحي الواقع تحت سيطرة القوات النظامية، ما أدى كذلك إلى سقوط 30 جريحا على الأقل، بعضهم في حالات خطرة.

من جانبه دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، مجلس الأمن إلى دراسة تحركات عاجلة لضمان وصول المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها إلى ملايين السوريين المحاصرين، الذين حرموا من الحصول على مساعدات طارئة. وقال في تقرير رفع إلى المجلس "على الرغم من رغبة المجلس المعبر عنها بشكل واضح وبرغم بذل العاملين في الإغاثة لأفضل الجهود فإن القرار 2139 لم يكن له أثر ملموس على حياة ملايين المحتاجين في سوريا".

وبعد ثلاثة شهور من الإجماع النادر للمجلس على القرار 2139 المطالب بإتاحة الوصول السريع والآمن ودون عرقلة للمساعدات بما في ذلك عبر الحدود قال بان إن الوقت حان للمجلس "ليدرس بشكل عاجل الخطوات التي سيتخذها الآن لضمان الامتثال لهذه المطالب".

دراسة ملفات المقاتلين

على صعيد آخر قال مسؤولون أمريكيون إن وزارة العدل اختارت مدعيا مخضرما لإجراء تحقيق بشأن تدفق مقاتلين أجانب بينهم أمريكيون ينضمون لمقاتلي المعارضة في سوريا وذلك في علامة على الانزعاج المتزايد من خطر المقاتلين المتشددين العائدين إلى أوطانهم.
وأبدت وكالات تنفيذ القانون ووكالات الأمن الأمريكية قلقا متزايدا على مدى شهور من التدفق المتواصل لمتشددين غربيين بينهم أمريكيون يتجهون إلى سوريا. وينضم معظم الأجانب إلى الفصائل الأكثر تطرفا التي تسعى للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد ومنها جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام.

ويقول مسؤولون أمريكيون ومن الحلفاء إن تخوفهم الرئيسي هو أن يبدأ المقاتلون المخضرمون الذين زادتهم تجربتهم في سوريا تشددا في شن هجمات إرهابية بعد عودتهم إلى بلدانهم. وتقول السلطات في أوروبا الغربية إنهم اكتشفوا مؤامرات لمقاتلين عائدين من سوريا.

ويعمل ستيفن بونتيشلو المدعي الذي عينته وزارة العدل الأمريكية للتعامل مع القضية في إدارة الأمن الوطني في الوزارة. وقال جون كارلين رئيس تلك الإدارة يوم الخميس إن بونتيشلو سيقوم بتنسيق التحقيقات التي تشمل المقاتلين الأجانب وتوفير الخبرات ولقاء نظرائه الأجانب في أوروبا وأماكن أخرى الذين يتعاملون مع الخطر نفسه.

ع.خ/ ع.ج (رويترز، ا.ف.ب)

مختارات