1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مقتل زعيم طالبان باكستان يخلِف أزمة داخلها وبين اسلام آباد وواشنطن

اختلف قادة حركة طالبان على اختيار خليفة لزعيمهم حكيم الله محسود الذي قتل في غارة أمريكية على معاقل الحركة، والذي أدى إلى غضب الحكومة الباكستانية التي استدعت السفير الأمريكي لديها ووصفت مقتل محسود باغتيال لجهود السلام.

استدعت باكستان اليوم السبت (02 تشرين الثاني / نوفمبر) السفير الأمريكي في اسلام آباد للاحتجاج على هجومين بطائرات بدون طيار في الأيام الماضية أدى أحدهما إلى مقتل زعيم حركة طالبان الباكستانية حكيم الله محسود، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان لها، جاء فيه أن الحكومة مصممة على مواصلة المحادثات مع حركة طالبان الباكستانية التي قتل زعيمها في غارة أمس الجمعة. وشددت على أنه رغم هجوم الطائرات بدون طيار فإن الحكومة "ما زالت مصممة على مواصلة الجهود لفتح حوار مع حركة طالبان الباكستانية".

مشاهدة الفيديو 01:35

ردود الأفعال على مقتل زعيم حركة طالبان الباكستانية

ونددت الحكومة الباكستانية بقتل محسود ووصفته بانه محاولة أمريكية لعرقلة محادثات السلام، إذ قال وزير الداخلية الباكستاني تشودري نزار "قتل حكيم الله هو اغتيال لجميع الجهود من أجل السلام." ومضى يقول "الأمريكيون قالوا إنهم يؤيدون جهودنا من أجل السلام. هل هذا تأييد؟"

من جهتها هددت طالبان باكستان بالرد والثأر لمقتل زعميها، إذ قال المتحدث باسمها "ستتحول كل قطرة من دم حكيم الله إلى مهاجم انتحاري. ينبغي ألا تفرح امريكا واصدقاؤها لأننا سنثأر لدم شهيدنا."

خلاف حول خلافة محسود

ونصب محسود زعيما لحركة طالبان الباكستانية عام 2009. وقتل الزعيمان السابقان في هجمات بصواريخ أطلقتها طائرات أمريكية بدون طيار ايضا.

وسارع قادة طالبان لاختيار الرجل الثاني بالحركة خان سعيد خلفا لحكيم الله. ويعتقد أن سعيد هو العقل المدبر للهجوم على سجن في شمال غرب باكستان أسفر عن تحرير نحو 400 سجين في عام 2012 والهجوم على قاعدة بحرية باكستانية كبيرة. غير أن بعض القادة أبدوا عدم رضاهم عن الاختيار ويريدون المزيد من المحادثات ما يشير لانقسام داخل صفوف الحركة.

وقد نشب نزاع حاد داخل الحركة اليوم السبت حول ترشيح زعيم جديد للحركة عقب مقتل زعيمها السابق حكيم الله محسود. وكان (مجلس) شورى حركة طالبان باكستان قد أعلن في بادئ الأمر أنه اختار القائد المتشدد خان سعيد ساجنا زعيما جديدا لها. لكن سرعان ما تم الطعن في هذا الاختيار من قبل جماعات داخل الحركة.

ومن الواضح أن اجتماع حركة طالبان باكستان قد رشح ساجنا، لكن اجتماعا منفصلا في أفغانستان عارض القرار. وقال قائد للحركة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن المجلس سيجتمع مجددا لمحاولة الوصول إلى قرار على خلفية تلك الاعتراضات. وأضاف أن اجتماعات منفصلة ستعقد لاختيار زعيم جديد لحركة طالبان باكستان في مناطق القبائل الباكستانية وإقليم نورستان في أفغانستان، حيث تختبئ هناك بعض جماعات طالبان باكستان.

ع.ج / م. س (آ ف ب، د ب أ، رويترز)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع