1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مقتل ثلاثة جنود لبنانيين على الحدود السورية وباريس تحلل عينات كيماوية

قتل ثلاثة جنود لبنانيين في شرق لبنان قرب الحدود السورية، وهي منطقة شهدت في السابق عدة حوادث دامية منذ بدء الأزمة السورية، فيما أعلنت باريس أنها تحلل آثار مواد يشتبه بأنها لأسلحة كيماوية استعملت ضد المعارضة السورية.

قال مصدر عسكري لبناني إن مسلحين أطلقوا النار على نقطة تفتيش عسكرية في وادي البقاع الشرقي اليوم (الثلاثاء 28 مايو/ أيار 2013) وقتلوا ثلاثة جنود قبل أن يلوذوا بالفرار عبر الحدود إلى سوريا. وأضاف المصدر أن اثنين من الجنود قتلا في الهجوم قرب بلدة عرسال وتوفي ثالث فيما بعد في المستشفى. ويستخدم مقاتلو المعارضة السورية المناطق الحدودية الواقعة حول عرسال لتهريب السلاح والمقاتلين من لبنان إلى سوريا، وشهدت هذه المنطقة اشتباكات سابقة بين الجيش اللبناني ومسلحين. وفي فبراير / شباط قتل أربعة جنود لبنانيين ومسلحان في تبادل لإطلاق النار قرب عرسال. وجاء حادث اليوم الثلاثاء في الوقت الذي واصل فيه الجنود السوريون المدعومون بمقاتلين من حزب الله اللبناني هجوما على بلدة القصير الحدودية السورية القريبة لطرد مقاتلي المعارضة منها.

فرنسا تحلل عينات كيماوية

في سياق آخر قال مسؤول فرنسي رفيع يوم أمس الاثنين إن باريس تقوم بتحليل عينات من آثار مواد يشتبه بأنها أسلحة كيماوية استخدمت ضد مقاتلي المعارضة السورية وقام بتهريبها مراسلون من صحيفة لوموند وأنها ستكشف عن نتائج التحليل في الأيام القليلة القادمة. وأضاف المسؤول قوله ان باريس أجرت في الآونة الأخيرة اختبارات لعينات أخرى كانت قد حصلت عليها وتشير إلى استخدام غازات سامة في ميدان المعارك.

Russische Fabrik zur Vernichtung von Chemiewaffen

رنست تقول إنها تفحص عينات لمواد يشتبه أنها من آثار أسلحة كيماوية يعتقد أن النظام السوري استعملها ضد المعارضة.

وأضاف المسؤول الفرنسي الذي طلب ألا ينشر اسمه "قام مراسلو لو موند بتسليم العينات إلى أجهزة المخابرات. وستجرى اختبارات على هذه العينات وتعلن النتائج في الأيام القادمة". وفي تقرير نشرته على موقعها على الإنترنت يوم الاثنين قالت صحيفة لوموند إن أحد مصوريها عانى من تشوش في الرؤية وصعوبة في التنفس لأربعة أيام بعد هجوم في 13 من ابريل / نيسان على جبهة جوبر في وسط دمشق.

وتبادلت حكومة بشار الأسد ومقاتلو المعارضة الذين يسعون للإطاحة به الاتهامات باستخدام الأسلحة الكيماوية. واستعد محققو الأمم المتحدة منذ أسابيع للتحقيق في الأمر لكن الخلافات الدبلوماسية والمخاوف الأمنية عطلت دخولهم إلى سوريا. وقال صحفي ومصور من صحيفة لوموند رافقا مقاتلي المعارضة داخل دمشق وحولها لشهرين إنهما شهدا هجمات بأسلحة كيماوية أثناء القتال وتحدثا إلى أطباء وشهود آخرين عن آثارها. وقال المسؤول الرفيع الذي كان يتحدث بعد مباحثات بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس ان الوزراء الثلاثة اتفقوا على أن أي استخدام لأسلحة كيماوية سيكون عاملا جديدا يغير الوضع تغييرا جوهريا. وقال المسؤول "مسألة الأسلحة الكيماوية قد تخلق وضعا مختلفا لأن الانقسامات في ذلك الأمر ليست نفس الانقسامات بشأن الصراع السوري."

(ح.ز / ع.ج / أ.ف.ب / رويترز)       

مختارات