1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

مقتل أربعة جنود وانفجار في جنوب اليمن في أحدث أعمال عنف

في أحدث سلسة من أعمال العنف في اليمن قتل أربعة جنود اليوم في كمين بجنوب البلاد الذي شهد في الشهور الأخيرة مصادمات دموية احتجاجا على الحكومة المركزية. من ناحية أخرى وقع انفجار قوي في مدينة زنجبار هز مقر الحزب الحاكم

default

استهدف مسلحون أربعة جنود يمنيين في كمين جنوب البلاد

ذكرت مصادر أمنية أن مسلحين مجهولين قتلوا اليوم الثلاثاء(28 يوليو/تموز) أربعة جنود وأصابوا آخر في كمين بمحافظة أبين الواقعة جنوب اليمن. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن 10 مسلحين فتحوا نيران أسلحتهم على سيارة شرطة كانت تقل خمسة من أفراد الشرطة في منطقة العين بمديرية لودر (على بعد نحو 460 كلم جنوب العاصمة وصنعاء).

وقالت المصادر إن الهجوم وقع في نحو الساعة الثانية والنصف من صباح اليوم بالتوقيت المحلي (الحادية عشرة والنصف من مساء أمس الاثنين بتوقيت جرينتش). ولم يتضح على الفور إذا ما كان المسلحون ينتمون لجماعة "الحركة الجنوبية" الانفصالية التي تسعى لانفصال جنوب اليمن عن شماله.

انفجار في زنجبار

Jemen Deutschland Entführung Altstadt in Sanaa

شهد اليمن مصادمات عنيفة احتجاجا على الحكومة المركزية

وكانت مدن في جنوب اليمن شهدت خلال الأشهر الأخيرة وقوع مظاهرات عنيفة مناوئة للحكومة، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين صفوف المتظاهرين وقوات الأمن، وسط مزاعم من قبل أهل الجنوب تفيد بأن الحكومة المركزية تمارس سياسات التميز العنصري ضدهم.

من جهة أخرى، هز انفجار قوي عند الساعة الواحدة ليلا بالتوقيت المحلي مدينة زنجبار عندما انفجرت عبوة ناسفة بمقر المؤتمر الشعبي العام، ما تسبب في إحداث أضرار كبيرة في مقر التجمع اليمني للإصلاح المجاور لمقر المؤتمر. وذكرت شبكة "الصحوة دوت نت" أن الانفجار دمر جميع نوافذ مقر الإصلاح وتسبب في تشقق المبنى وإحداث أضرار بأثاثات المقر. كما تسبب الانفجار في إحداث أضرار كبيرة بمنزل مواطن بجانب مقر المؤتمر.

تحدياً ثلاثيا: القاعدة والتمرد الزيدي والحراك الجنوبي

Illegaler Waffenmarkt im Jemen

إنتشار السلاح في اليمن يساهم في زعزعة الأمن والإستقرار

وبلغت أعمال العنف ذات الدوافع السياسية في اليمن حد قرع ناقوس الخطر على خلفية عدم رضى سياسي واجتماعي لدى الجنوبيين وتمرد زيدي في الشمال (تمرد الحوثيين) وأعمال عنف أخرى ينفذها تنظيم القاعدة في البلاد، علاوة على اختطافات للأجانب. هذه الأمور تطرح علامات استفهام حول قدرة الحكومة على مواجهة هذا الوضع. وكانت أحداث اليوم الحلقة الأحدث من هذا المسلسل.

وفي محافظات الجنوب لوحدها، أسفرت أعمال العنف الجارية منذ نهاية نيسان/ابريل على خلفية الدعوات إلى الانفصال عن الشمال وإسقاط الوحدة التي تحققت في 1990، إلى 43 قتيلا على الأقل بين شرطي ومدني. ودفعت وتيرة أعمال العنف هذه بالنواب القلقين من تدهور الأوضاع، إلى مطالبة المسؤولين الأمنيين توضيحات وذلك خلال جلسة نقاش حامية في مجلس النواب الاثنين لم تخل من تبادل الاتهامات. وفي طليعة هؤلاء المسؤولين الأمنيين نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن وزير الإدارة المحلية رشاد محمد العليمي الذي اقر أمام النواب بأن البلاد تواجه "تحديا ثلاثيا: القاعدة والتمرد الزيدي والحراك الجنوبي".

(ه ع ا/د ب أ/ رويترز/ أ ف ب)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات