1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

معلومات وخدمات

مقابلة مع متحدث باسم الجمعية اليهودية-الإسلامية

يعرفنا علي نهاد كوش في هذه المقابلة على خلفيات وأهداف تأسيس الجمعية اليهودية الإسلامية في ألمانيا وردود الفعل الإسلامية و اليهودية على تأسيسها.

default

الجمعية تهدف إلى تعميق الحوار بين الأديان

دويتشه فيله: ما هي خلفيات تأسيس الجمعية اليهودية-الإسلامية؟

علي نهاد كوش: في الحقيقة خرجت الجمعية اليهودية-الإسلامية من رحم "ملتقى المدينة" في نورينبيرغ الذي ننظم من خلاله منذ حوالي 20 عاما بشكل أساسي الحوار بين المسلمين والمسيحيين في المدينة، ونعرف من خلاله كثيرا من طلبة المدارس على الدين الإسلامي. ويرأس هذا الملتقى السيد جمال الدين أزدمير الذي كان دائما يحلم بتأسيس جمعية للحوار بين المسلمين واليهود. ومنذ عدة سنوات بدأنا بتنظيم حفل موسيقي يضم مسلمين ومسيحيين ويهود. وعلى أساس هذا التعاون الفني تطورت علاقة صداقة بين أعضاء فرقة الإنشاد الإسلامية التابعة للملتقى وأعضاء الفرقة اليهودية المشاركة، وبذلك أصبح هناك مجال لتأسيس الجمعية، التي تعتبر الأولى من نوعها في ألمانيا.

دويتشه فيله: ما هي الأهداف التي ترمون إليها من خلال هذه الجمعية؟

كوش:من المهم أن يتم التخلص من الأحكام المسبقة والمخاوف الكثيرة السائدة بين الجانبين. وفي الحقيقة فإن الكثيرين لا يعلمون أن هناك نقاط مشتركة كثيرة بين المسلمين واليهود. ونحن نهدف إلى تعميق الحوار والعلاقات بين الجانبين، ومن خلال ذلك اكتشاف النقاط المشتركة واحترام نقاط الخلاف أيضا. وستعمل الجمعية على مقاومة الدعوات السياسية للاستقطاب بين المسلمين واليهود وغيرهم. ونسعى أيضا لتشجيع الأفراد ذوي الاتجاهات المتطرفة بين الجانبين إلى مراجعة مواقفهم والالتقاء بالآخر. وسننظم لهذا الغرض محاضرات وسنعرض أفلاما كما سنتيح الفرصة لزيارة المساجد من قبل اليهود وزيارة الكنس من قبل المسلمين. كذلك قمنا بتأسيس متحف لهذا الغرض في "ملتقى المدينة".

دويتشه فيله: هل هناك جمعيات مماثلة في ألمانيا أو في العالم؟ وهل لديكم علاقات مع جمعيات أخرى؟

كوش:ليس لدينا أي علاقات مع جمعيات داخل أو خارج ألمانيا، فنحن منذ البداية جمعية مستقلة ونحن لا ننتمي أيضا إلى أي من الاتحادات الإسلامية أو غيرها في ألمانيا. وقد قمنا بالبحث عن جمعيات مشابهة لنا في ألمانيا والعالم ولكننا لم نجد أي جمعية مشابهة، سوى بعض الملتقيات والنشاطات، ولكنها لم ترق إلى مستوى تأسيس جمعية. ونحن فخورون بأن قمنا بتأسيس هذه الجمعية في مدينة نورينبيرغ المعروفة باهتمامها بحقوق الإنسان والتي يجري فيها حوار مثمر بين الديانات. ونحن نأمل أن يتم الاقتداء بجمعيتنا في مدن أخرى حول العالم.

دويتشه فيله: ما هي ردود الفعل على تأسيس جمعيتكم إلى الآن؟

كوش: لقد فوجئنا بردود الفعل الإيجابية على تأسيس الجمعية. فعلى سبيل المثال بعث المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا بتهنئة. كذلك هنأت الكثير من الجمعيات الثقافية اليهودية وعرضت المساعدة لإنجاح عمل الجمعية. وفي الواقع فقد شدت ردود الفعل هذه من أزرنا وشجعتنا على الاستمرار في العمل.