1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

مفوضية الأمم المتحدة تطالب ألمانيا بفتح الباب أمام لاجئين عراقيين

في ضوء اجتماع وزراء داخلية الولايات الألمانية والحكومة المركزية في مدينة بوتسدام، طالبت عدة من المنظمات الدولية الوزراء المشاركين في الاجتماع الخريفي باتخاذ إيجابي حول قبول مجموعات من اللاجئين العراقيين في ألمانيا.

default

اللاجئون العراقيون بين محنة الهروب ومشقة البحث عن ملاذ آمن

طلبت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشئون اللاجئين من وزراء داخلية الولايات الألمانية الإسراع في إعطاء الضوء الأخضر لاستقبال مجموعة من اللاجئين العراقيين قالت إنهم "بحاجة للحماية بشكل عاجل". وصرح جوتفريد كوفنر، الممثل الإقليمي للمفوضية في برلين، اليوم الخميس 20 نوفمبر / تشرين الثاني 2008 بأن وزراء داخلية الولايات الألمانية يجب ألا ينتظروا اتخاذ قرار رسمي على مستوى الاتحاد الأوروبي، بل إن عليهم التصرف بشكل سريع.

وتأتي هذه التصريحات على خلفية الاجتماع الخريفي لوزراء داخلية الولايات الألمانية والحكومة المركزية المقرر عقده اليوم الخميس وغدا الجمعة في مدينة بوتسدام والذي سيبحث مسألة استقبال ألمانيا لمجموعة من اللاجئين العراقيين.

اللاجئون العراقيون بحاجة إلى مساعدات عاجلة

Irakische Flüchtlinge verlassen Basra

اللاجئون العراقيون بحاجة إلى مزيد من الدعم

وفي هذا الإطار أشار كوفنر إلى أن نحو 3.5 في المائة من إجمالي مليوني لاجئ عراقي في المنطقة لا يمكنهم العودة إلى وطنهم أو الاستقرار بشكل دائم في الدول التي لجأوا إليها، مشددا في ذات الوقت على أهمية توفير بلد ثالث لهؤلاء الأشخاص الذين ينتمي معظمهم لأقليات دينية أو من تعرضوا للتعذيب، بالإضافة إلى النساء اللاتي يعشن بمفردهن أو يتحملن مسئولية تربية أطفال. وأضاف كوفنر: "يمكن لألمانيا تقديم المساعدة من خلال إعطاء الفرصة لأشخاص مروا بظروف عصيبة وبالتالي إرسال إشارة مهمة حول توفير الحماية للاجئين على المستوى الدولي".

"قبول اللاجئين في ألمانيا يمكن أن يسهل قبولهم في أوروبا"

Syrien Flüchtlinge aus dem Irak vor UN Sitz in Damascus

صعوبات جمة تواجه اللاجئين العراقيين

وبدوره طالب رودولف زايترس، رئيس الصليب الأحمر الألماني، باستقبال لاجئين عراقيين في بلاده وطالب وزراء داخلية ولايات بلاده باتخاذ قرار حول قضية قبول اللاجئين العراقيين في ألمانيا خلال مؤتمرهم. وقال زايترس أمس الأربعاء في برلين: "فر اللاجئون العراقيون من وطنهم قبل أعوام وهم بحاجة الآن لمساعدة إنسانية" مشيرا إلى ارتفاع معدلات الفقر بشكل متزايد بين مليوني لاجئ عراقي في سوريا والأردن.

ومن المنتظر عقد اجتماع آخر بعد نحو أسبوع لوزراء داخلية وعدل دول الاتحاد الأوروبي لبحث سبل مساعدة اللاجئين العراقيين. ووفقا للخطط الأوروبية الحالية فإن دول الاتحاد الأوروبي ستوفر إقامة لنحو 10 آلاف لاجئ عراقي، معرضون لمخاطر كبيرة. وأعرب زايترس عن اعتقاده بأن توصل الجانب الألماني لاتفاق محدد بهذا الشأن قبل اجتماع وزراء الاتحاد الأوروبي ربما يكون إشارة إيجابية تؤدي للتوصل إلى اتفاق على المستوى الأوروبي.

مختارات

مواضيع ذات صلة