1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مفتشو الأسلحة الكيماوية سيعاينون ثلاثة مواقع سورية

أعلنت الأمم المتحدة أن مفتشيها سيتوجهون إلى سوريا لمعاينة ثلاثة مواقع يعتقد أنه اُستخدمت فيها أسلحة كيماوية، فيما تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن قيام مقاتلين جهاديين بخطف 200 مدني كردي في بلدتي تل عرن وتل حاصل.

أعلنت الأمم المتحدة اليوم الأربعاء (31 تموز/ يوليو 2013) أن سوريا وافقت على السماح لمفتشين من المنظمة الدولية بزيارة ثلاثة مواقع للتحقيق في اتهامات باستخدام الأسلحة الكيماوية في الحرب الأهلية المستمرة في البلاد منذ أكثر من عامين. ونقلت وكالة فرانس برس عن المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسركي قوله: "ستتوجه البعثة إلى سوريا في أقرب وقت ممكن للتحقيق بشكل متزامن في ثلاثة حوادث تم الإبلاغ عنها". وقال المكتب الصحفي للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بيان أن البعثة ستحقق بشأن ثلاثة حوادث من بينها خان العسل".

من جانب آخر خطف مقاتلون جهاديون مرتبطون بتنظيم القاعدة نحو 200 مدني من بلدتين كرديتين في ريف حلب في شمال سوريا، بعد سيطرتهم على واحدة ومحاصرتهم الأخرى إثر اشتباكات مستمرة منذ أيام مع مقاتلين أكراد، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء.

People gather around wreckage after a car bomb exploded in the Jaramana district of southeast Damascus July 25,2013, in this handout released by Syria's national news agency SANA. A car bomb killed at least 10 people and wounded around 62 on Thursday when it exploded on the edge of the Syrian capital Damascus, state media said. REUTERS/SANA/Handout via Reuters (SYRIA - Tags: CONFLICT CIVIL UNREST TPX IMAGES OF THE DAY) ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS PICTURE IS DISTRIBUTED EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS

آثار التفجير الذي استهدف بلدة جرمانا بريف دمشق حيث تسكن أغلبية درزية

وقال المرصد، وهو كيان حقوقي معارض يتخذ من لندن مقرا له في بريد إلكتروني "سيطر مقاتلو جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام (مجموعتان مواليتان للقاعدة) على بلدة تل عرن في ريف حلب فيما لا تزال قرية تل حاصل محاصرة من قبلهم، وقام مقاتلو الدولة الإسلامية وجبهة النصرة باختطاف ما يقارب 200 مواطن من أهالي البلدتين".

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال مع وكالة فرانس برس أن الاشتباكات "اندلعت ليل الأحد الاثنين بعد دعوة أحد أمراء الدولة الإسلامية إلى مقاتلة لواء جبهة الأكراد" التابع للجيش السوري الحر. وأشار إلى أن الجهاديين قاموا إثر ذلك بشن هجوم على مقر كتيبة كردية في تل حاصل "أدى إلى مقتل قائد الكتيبة". وإثر الهجوم اندلعت اشتباكات عنيفة في البلدتين الواقعتين جنوب شرق حلب، أدت حتى الأربعاء إلى مقتل "16 كرديا بينهم 11 مقاتلاً، إضافة إلى عشرة مقاتلين جهاديين على الأقل بينهم أمير لجبهة النصرة"، بحسب المرصد.

وفي دمشق سقطت عدة قذائف اليوم الأربعاء في شارع فارس الخوري في قلب العاصمة السورية، في وقت استمرت الاشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين على محور جوبر كراج العباسيين. وقالت مصادر من الأهالي إن "أربع قذائف سقطت في شارع فارس الخوري إحداها عند السفارة الكورية الشمالية مع سماع أصوات إطلاق أعيرة نارية قريبة"، مضيفة أن "ثلاث قذائف سقطت أمس الثلاثاء في منطقة تجارية قريبة".

من جانب آخر قُتل ستة أشخاص وجرح 19 آخرون بسقوط قذيفة أطلقها مقاتلون معارضون على حافلة تقل موظفين في مركز بحوث علمية في حي برزة في شمال دمشق، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا). وقالت الوكالة إن ستة أشخاص قتلوا وأُصيب 19 آخرون "إثر سقوط قذيفة هاون أطلقها إرهابيون صباح اليوم على منطقة برزة مسبقة الصنع في دمشق"، في إشارة إلى مقاتلي المعارضة الذين يعدهم نظام الرئيس بشار الأسد "إرهابيين".

ويضم حي برزة، كغيره من الأحياء على أطراف العاصمة، جيوباً لمقاتلي المعارضة الذين يخوضون منذ أشهر معارك مع القوات النظامية التي تحاول استعادة هذه الأحياء. ويشار إلى أنه لم يتم التحقق من صحة هذه المعلومات الميدانية من مصادر مستقلة.

ع.غ/ آ.ح (د ب أ، آ ف ف، رويترز)