1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

معهد بريطاني يوصي بزيادة استخدام عقاقير الستاتين

يعاني العديد من الناس من مرض الكولسترول ويلجؤون لعقاقير الستاتين لخفض نسبته في الدم. وأوصى المعهد الوطني للرعاية والتميز الصحي البريطاني باستعمال تلك العقاقير بشكل أوسع للوقاية من أمراض القلب والدماغ.

أكد المعهد الوطني للرعاية والتميز الصحي في بريطانيا أنه يجب على الأطباء وصف عقاقير الستاتين التي تخفض نسبة الكولسترول بصورة أوسع لمرضاهم للوقاية من الأزمات القلبية والسكتات الدماغية. وفي مراجعة لتوجيهات أصدرها عام 2008، حيث أوصى المعهد بالبدء في تناول هذا النوع من العقاقير عندما تكون احتمالات الإصابة بأمراض القلب عشرة في المائة خلال فترة عشر سنوات، بدلاً من 20 في المائة في التوصيات السابقة.

ويتناول سبعة ملايين شخص في بريطانيا بالفعل عقاقير الستاتين بتكلفة سنوية تصل لنحو 450 مليون جنيه استريني (حوالي 738 مليون دولار)، ومن شأن التوصية الأخيرة للمعهد أن تزيد هذا الرقم على نحو كبير. وقال المعهد اليوم الأربعاء (12 شباط / فبراير 2014)، إن مسودة التوجيهات الجديدة، تعتبر أحدث الأدلة الطبية بشأن مخاطر الإصابة بأمراض القلب بالإضافة إلى تراجع أسعار العديد من عقاقير الستاتين في السنوات الأخيرة بفضل المنافسة. وقال مارك بيكر مدير مركز التجارب السريرية في المعهد "ثبتت فاعلية هذه الأدوية حاليا وانخفضت أسعارها".

كما نصح بيكر الأشخاص المصابين بارتفاع في مستوى الكوليسترول بتناول كميات أقل من الدهون المشبعة والسكريات وممارسة التمارين الرياضية وخفض الوزن، إضافةً إلى الإقلاع عن التدخين. وأدى تطور العقاقير واستراتيجيات الوقاية مثل حملات مكافحة التدخين إلى تراجع معدلات الوفاة جراء الإصابة بإمراض القلب والأوعية الدموية في العقود القليلة الماضية.

ولا تزال أمراض القلب والأوعية الدموية هي المسؤول الأول عن حالات الوفاة في بريطانيا وفي جميع أنحاء العالم. ويخشى العديد من الأطباء من تجدد وباء أمراض القلب في العقدين أو الثلاثة المقبلين مع بلوغ الشباب الذين يعانون من السمنة وزيادة الوزن مرحلة منتصف العمر.

ع.ع/ ط.أ (رويترز)

مختارات