1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

معهد السلام في ستوكهولم: القوى النووية تواصل تطوير ترساناتها

واصلت القوى النووية الرئيسية في العالم تطوير أنظمة أسلحتها النووية في عام 2012، وأبقت على ما يقرب من ألفي رأس حربي على مستوى عال من الجاهزية، حسبما أفاد معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام "سيبري" في تقريره السنوي.

كشف معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام "سيبري" في تقريره السنوي أن القوى النووية الرئيسية في العالم واصلت عام 2012 تطوير أنظمة أسلحتها النووية، وأبقت على ما يقرب من ألفي رأس حربي على مستوى عال من الجاهزية، مبينا أن الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والهند وباكستان وإسرائيل تمتلك نحو 4400 سلاح نووي قابل للتشغيل وهو ما يتماشى مع مستويات عام 2011. وأوضح المعهد أن البرامج الجارية - أو المخطط لها - تشمل تحديث الرؤوس الحربية النووية وأنظمة إيصالها بما في ذلك الطائرات والغواصات والصواريخ .

وقال شانون كايل الباحث البارز بمعهد "سيبري" "مرة أخرى لم يكن هناك سوى القليل مما يبعث على الأمل في استعداد الدول الحائزة على الأسلحة النووية للتخلي حقا عن ترساناتها النووية". وقدر المعهد وجود 17265 رأسا حربيا نشطا، مخزنة أو جاهزة للتفكيك. ويمثل ذلك خفضا بمقدار 1700 رأس حربي مقارنة مع عام 2011 ، ويعود ذلك أساسا إلى تخفيضات أجرتها الولايات المتحدة وروسيا تماشيا مع معاهدات الأسلحة النووية. وأشار المعهد إلى أنه واجه صعوبة في الحصول على معلومات بشأن الترسانات النووية لكل من إسرائيل والهند وباكستان. وواصلت كل من الهند وباكستان تطوير صواريخ بالستية وإنتاج مواد انشطارية لأغراض عسكرية. وقدر "سيبري" أن لدى الهند نحو 90 إلى 110 رؤوس نووية ولدى باكستان مابين100 و 120 رأسا نوويا في حين أن إسرائيل لديها 80 رأسا. وقال المعهد في الوقت الذي أظهرت فيه كوريا الشمالية أن لديها قدرات نووية ،"لا توجد معلومات علنية للتحقق من أنها تمتلك أسلحة نووية جاهزة للتشغيل".

Anti-Atomkraft

النفايات النووية احدى اكبر مشكلات العصر النووي.

عام 2012 تراجع النفقات العالمية على التسلح

وأشارت التوقعات السنوية أيضا أنه لم يتحقق سوى تقدم ضئيل في الجهود الرامية لحث المنتجين الرئيسيين للأسلحة العنقودية على التوقيع على اتفاقية عام 2008 التي تحظر هذه الأسلحة. ومن بين المنتجين الرئيسيين لهذه الأسلحة البرازيل والصين ومصر والهند وإسرائيل وروسيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة. ويمكن أن يتم إطلاق الأسلحة العنقودية من الجو أو عن طريق قذائف مدفعية ويمكن أن تنشر مئات من القنابل الصغيرة على مساحة واسعة من الأرض، مما يهدد بقتل وتشويه المدنيين.

وقال المعهد أن خلال عام 2012 تم إرسال 233 ألف جندي لحفظ السلام فى 53 مهمة حول العالم فيما يعد زيادة بمقدار مهمة واحدة بالمقارنة بعام 2011 . وقد تراجع عدد أفراد قوات حفظ السلام بأكثر من 10 % مقارنة بعام 2011 ويرجع ذلك بصورة أساسية لانسحاب القوات الدولية من أفغانستان.

وكان المعهد قد ذكر سابقا بأن الإنفاق العسكري العالمي بلغ 75ر1 تريليون دولار عام 2012 بانخفاض بنسبة 5ر0 % مقارنة بعام 2011 .ويرجع الانخفاض الذي يعد الأول منذ عام 1998 لانخفاض إنفاق أمريكا وكندا واستراليا وعدة دول أوروبية . ومازالت أمريكا تعد أكبر دولة تنفق على القطاع العسكري بواقع 682 مليار دولار بانخفاض بنسبة 6 % بالمقارنة بـ2011 ويرجع ذلك لانخفاض الإنفاق فى العراق وأفغانستان .

Frankreich Atombombentest auf Mururoa

فجير نووي فرنسي عام 1971

" " الصين والهند وباكستان تعزز ترساناتها النووي

معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام كشف ان الصين والهند وباكستان هي الدول النووية الثلاث الوحيدة التي تعزز ترساناتها النووية في حين ان الدول النووية الخمس الأخرى تخفض ترساناتها او تبقي عليها كما هي . وأوضح التقرير ان الصين تملك اليوم 250 رأسا نوويا مقابل 240 عام 2012 وباكستان من 100 إلى 120 مقابل 90 الى 110 والهند ما بين 90 و110 مقابل 80 الى 100.

ويثير سباق التسلح هذا قلقا شديدا لا سيما وان المعهد يرى ان السلام في اسيا "سلام هش" نظرا "للتوترات المتزايدة منذ 2008" كما هو الحال بين الهند وباكستان وبين الكوريتين او بين الصين واليابان . أما الدول التي تخفض ترساناتها فهي الموقعة على معاهدة ستارت للحد من الانتشار النووي أي روسيا (8500 رأس حاليا) والولايات المتحدة 7700 رأس ، وتبقي فرنسا (300 رأس) وبريطانيا (225) وإسرائيل (80) على مستوى ترساناتها كما هو عليه .

Porträt Fereidun Abbasi-Dawani

ملف ايارن النووي المثير للجدل.

ويعترف المعهد بان هذه الأرقام تقديرية وتتوقف على الدول، فالصين على سبيل المثال تحيط ترسانتها بسرية تامة في حين تبدي روسيا شفافية اقل. ويفترض المعهد ان كوريا الشمالية وإيران لم تتمكنا بعد من امتلاك السلاح النووي . وقال منسق أبحاث السلاح النووي في معهد ستوكهولم شانون كيل في بيان "ليس لدينا الكثير مما يدعو للأمل في أن تكون للدول التي تملك السلاح النووي رغبة صادقة في التخلي عن ترساناتها ".

وفي مجال الأسلحة الكيميائية والجرثومية الذي يناضل ضدها المعهد كان التقدم طفيفا حيث ان الولايات المتحدة وروسيا لم تدمرا كل أسلحتهما الكيميائية عام 2012 تنفيذا لوعدهما السابق كما ان سوريا أبدت استعدادها لاستخدام هذه الأسلحة اذا ما تعرضت لهجوم خارجي .

م.م، ح.ز / د ب ا، أ ف ب

مختارات