1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

"معسكر السلام": أول قاعدة عسكرية فرنسية في منطقة الخليج العربي

دشن الرئيس الفرنسي اليوم قاعدة عسكرية لبلاده في إمارة أبو ظبي هي الأولى من نوعها في المنطقة. القاعدة تأتي تتويجا لاتفاقية التعاون العسكري المشترك بين فرنسا والإمارات وتعكس اهتمام باريس بمنطقة مضيق هرمز الإستراتيجية.

default

دشن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم الثلاثاء القاعدة العسكرية الفرنسية الأولى بمنطقة الخليج العربي.

­ دشن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم الثلاثاء (26 مايو/أيار) القاعدة العسكرية الفرنسية الأولى بأبو ظبي بحضور الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الإماراتي. والقاعدة التي تحمل اسم "معسكر السلام" هي الأولى من نوعها في الإمارات. كما أنها الأولى التي تقام في الخارج منذ استقلال المستعمرات الفرنسية في أفريقيا.

وقد بدأ ساركوزي زيارته الرسمية للإمارات أمس الاثنين ويرافقه خلالها أربعة من وزراءه وعدد من رجال الأعمال الفرنسيين، وبحث خلال عشاء خاص جمع بينه وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، سبل تعزيز التعاون العسكري بين بلاده ودولة الإمارات العربية المتحدة. ويسعى ساركوزي خلال الزيارة، التي تستمر ليومين، إلى دعم الشركات الفرنسية والحصول على عقود جديدة في مجال الدفاع الجوي والطاقة النووية.

تعاون عسكري مشترك بين فرنسا و الإمارات

Symnbolbild Sarkozy in Vereinigten Arabischen Emiraten

ساركوزي :"افتتاح القاعدة بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي يعكس اهتمام فرنسا بهذه المنطقة المحاذية لإيران والتي يمر عبرها 40 في المائة من الصادرات النفطية العالمية".

تعتبر القاعدة العسكرية الجديدة تتويجا لاتفاقية التعاون العسكري المشترك بين البلدين، والتي تم توقيعها في يناير/ كانون الثاني الماضي، وتنشئ فرنسا بموجبها قاعدتها العسكرية الأولى في المنطقة، وأُعلن وقتها أن القاعدة ستتولى توفير الإمدادات اللازمة للقوات الفرنسية في المنطقة.

وقال قائد القاعدة الكولونيل ايرفيه شيريل أمس أن "مهمة هذه القاعدة هي دعم قواتنا المنتشرة في المحيط الهندي وكذلك تطوير التعاون العسكري الثنائي بين البلدين". ومن المتوقع أن يتم افتتاح القاعدة بعد عام ونصف فقط من إطلاقها، وستضم ثلاثة مواقع هي قاعدة بحرية، مقرها ميناء أبوظبي، وجوية ستكون مقرا لثلاث طائرات حربية، بالإضافة إلى معسكر للتدريب على القتال في المدن وفي المناطق الصحراوية. وستتكون قوتها الأساسية من 500 جندي.

وكان ساركوزي قد صرح في مقابلة مع وكالة أنباء الإمارات إن افتتاح القاعدة بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي يعكس اهتمام فرنسا بهذه المنطقة المحاذية لإيران والتي يمر عبرها 40 في المائة من الصادرات النفطية العالمية، وأضاف ساركوزي إن "فرنسا تظهر بذلك أنها مستعدة أن تتحمل كامل مسؤولياتها لضمان الاستقرار في تلك المنطقة المهمة، والتي تعتبر أساسية في توازن العالم". وتعتبر منطقة الخليج العربي من مناطق النفوذ الأمريكي والبريطاني، حيث يعتبران لاعبان أساسيان في سياسة المنطقة، ويبدو أن فرنسا تأمل من خلال قاعدتها العسكرية في لعب دور مماثل في المنطقة الغنية بالنفط. وفي السياق نفسه صرح مسئول فرنسي أن "لهذه القاعدة بعدا سياسيا ودبلوماسيا واستراتيجيا"، لكنه أشار إلى "أنها ليست موجهة ضد احد".

وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أمس الاثنين في افتتاح مؤتمر الأمن البحري بالعاصمة الإماراتية: "ستعمل القاعدة على حماية الأمن البحري في المنطقة". أما وجهه النظر الإماراتية فأوضحها الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشئون الخارجية بالإمارات حيث قال أن "تدشين معسكر السلام يأتي تأكيدا لمنهج الشراكة مع الدول الأخرى للحفاظ علي أمن دول الخليج". وأشار إلى "الأهمية التي توليها الإمارات لفرنسا كحليف استراتيجي كونها تتخذ سياسات متزنة تجاه كثير من القضايا العربية والإقليمية".

محادثات حول بيع طائرات رافال للإمارات

Sarkozy weiht neuen Militärstützpunkt in Abu Dhabi ein

الإمارات أعلنت في يونيو/حزيران الماضي أنها ترغب في استبدال طائرات الميراج 2000 الفرنسية التي تملكها بطائرات رافال الحديثة.

ويجري الرئيس الفرنسي اليوم محادثات مع رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حاكم إمارة أبوظبي ومن المنتظر أن يوقع سلسلة من اتفاقيات التعاون خاصا في مجال الدفاع والأمن. ويأمل ساركوزي أيضا في اغتنام الفرصة للترويج لطائرة رافال المقاتلة الفرنسية، والتي أبدى سلاح الجو الإماراتي رغبته في شراء ستين وحدة منها. وفي سياق متصل صرح وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد لوكالة فرانس برس اليوم الثلاثاء أن المفاوضات مع الفرنسيين حول شراء طائرات رافال المقاتلة المتطورة سجلت "تقدما ايجابيا" خلال زيارة الرئيس الفرنسي الحالية لبلاده.

ومن الجدير بالذكر أن الإمارات كانت قد أعلنت في يونيو/حزيران الماضي أنها ترغب في استبدال طائرات الميراج 2000 الفرنسية التي تملكها بطائرات رافال، التي تعد أكثر تطورا ولم تعرض للبيع حتى الآن.

كما تتنافس فرنسا مع أمريكا على بيع محطات نووية للإمارات. ويروج ساركوزي خلال زيارته للإمارات لمشروع الاتحاد/ الكونسورسيوم الفرنسي المكون من شركة اريفا ومجموعتي كهرباء فرنسا وغاز فرنسا-سويس وشركة توتال النفطية. ويذكر أن الكونسورسيوم الفرنسي قد اقترح خلال الزيارة السابقة لساركوزي إلى دولة الإمارات في يناير/كانون الثاني الماضي تسليم الإمارات مفاعلين نوويين.

(ن ع/ د ب ا/ا ف ب)

تحرير: هيثم عبد العظيم

مختارات