1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

معلومات عن ألمانيا

معرض في برلين في الذكرى السبعين للاجتياح النازي لبولندا عام 1939

بمناسبة الذكرى السبعين للاجتياح النازي لبولندا في مطلع أيلول/ سبتمبر 1939 سيُفتتح في السابع والعشرين من أيار/مايو القادم معرض يتحدث عن العلاقات المعقدة والموجعة التي طالما جمعت في الماضي بين ألمانيا وجارتها بولندا.

default

تاريخ مثقل بالأحداث التي تركت بصماتها على وجه التاريخ

يفتتح وكيل وزارة الثقافة الألماني بيرند نويمان ونظيره البولندي بوجدان زدرويفسكي في السابع والعشرين من أيار/ مايو المقبل معرضا وثائقياً كبيراً في برلين بمناسبة الذكرى السبعين للهجوم الألماني على بولندا، الذي وقع في الأول من أيلول/ سبتمبر 1939. وكان مؤذناً ببداية الحرب العالمية الثانية، التي لم تسلم من ويلاتها كل أنحاء القارة الأوروبية.

ومن المقرر أن يتناول معرض "ألمان وبولنديون"، الذي سيقام في متحف التاريخ الألماني حتى السادس من أيلول/سبتمبر القادم، جوانب من التاريخ البولندي الألماني، كما جاء في تصريحات مسؤولين في المكتب الصحفي الاتحادي. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية د.ب. آ عن هؤلاء المسؤولين يوم أمس الجمعة (3 نيسان/ أبريل 2009) قولهم أن الاتفاق على فكرة إنشاء هذا المعرض جاءت بعد زيارة استمرت يومين قام بها وكيل وزارة الثقافة نويمان إلى مدينة بريسلاف البولندية مسقط رأس زدرويفسكي. وكان زدرويفسكي رئيسا لمجلس مدينة بريسلاف في الفترة من 1990 إلى 2001.

تاريخ مثقل بالألم

ونشأت بولندا كدولة مستقلة إثر الحرب العالمية الأولى؛ وكانت معاهدة فرساي مع ألمانيا المهزومة اقتطعت من أراضيها منطقة دانزيغ وجعلتها تحت إشراف عصبة الأمم منطقة حرة ترتبط ببولندا عبر اتحاد جمركي. فشكلت هذه المنطقة مع الممر البولندي الذي اقتطع هو الآخر من ألمانيا بموجب معاهدة فرساي وأعطي لبولندا كمنفذ لها على بحر البلطيق فاصلا منطقة بروسيا الشرقية عن الوطن الأم ألمانيا. وسعى الزعيم النازي هتلر إثر ذلك لجمع الشعب الألماني في دولة واحدة وراح يطالب بولندا بإعادة دانزيغ والممر البولندي إلى ألمانيا وهذا ما رفضته بولندا بشدة في البداية مستندة إلى دعم كل من فرنسا وبريطانيا.

وبينما كانت الدول تسعى لإيجاد مخرج من هذه الأزمة فاجأ هتلر العالم في صبيحة 1 أيلول/سبتمبر 1939 باجتياح أراضي بولندا فوجهت بريطانيا إنذارا إلى ألمانيا بوجوب سحب قواتها من بولندا فورا وإلا اعتبرت الحرب قائمة بين البلدين. كما حذت فرنسا حذو بريطانيا فانقسم العالم إلى معسكرين الحلفاء والمحور وهكذا كانت بداية الحرب العالمية الثانية التي دامت حوالي ست سنوات.

عدو الأمس، شريك اليوم

Deutschland Polen Grenze am Strand von Usedom

بعد الماضي الدموي، تلغي العلامات الحدودية بين الجارين، بعد انضمام بولندا إلى الإتحاد الأوروبي

وتحت شعار "العلاقات البولندية الألمانية، بين الأزمات والآمال"، يسعى المعرض إلى تقديم مقتطفات عن طبيعة العلاقات، التي طبعت الشعبين منذ القرن الثامن عشر حتى اليوم، معتمداً في ذلك على ثلاثة أقسام. يركز الأول منها على ما شهدته بولندا من أحداث سياسية وتحولات اجتماعية أثناء القرنين الثامن عشر والتاسع عشر. خصوصا تلك التي تتعلق بأحداث ثورة 1848، التي حظي خلالها البولنديون بإعجاب الألمان نظرا لتمردهم العنيد على النظام الملكي البروسي.

في حين يوثق القسم الثاني لبداية الأزمة بين الجارين، والتي انطلقت بداية القرن العشرين وشهدت ذروتها باجتياح القوات النازية للأراضي البولندية واندلاع الحرب العالمية الثانية، وهو ما تصفه إدارة المعرض بأنه "شكل بداية لسياسية استعمارية دموية مورست بحق المواطنين البولنديين. تلتها عند نهاية الحرب العالمية الثانية عمليات طرد جماعية لألمان كانوا يسكنون المنطقة الشرقية لنهري الأودر ونايسه".

أما القسم الثالث من المعرض، فيتطرق إلى فترة الحرب الباردة وإلى طبيعة العلاقات التي جمعت آنذاك بولندا بجمهورية ألمانيا الديمقراطية "ألمانيا الشرقية" من جهة وبجمهورية ألمانيا الاتحادية من جهة أخرى. من دون أن يغفل الحديث عن العهد الجديد للعلاقات الثنائية بين البلدين كعضوين داخل الإتحاد الأوروبي وحلف الناتو.

(و. ب/ د ب أ)

تحرير: عماد م. غانم

مختارات

مواضيع ذات صلة