1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

معارك عنيفة قرب دمشق وإدلب وسقوط صاروخين على لبنان

تتعرض بلدة المليحة في الغوطة الشرقية المحاصرة من القوات النظامية إلى قصف عنيف وغارات مكثفة في محاولة لاقتحامها، وسط تقدم لمقاتلي المعارضة في جنوب محافظة إدلب وقصف جوي على حلب.

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في رسالة بريد إلكتروني، أن قوات النظام السوري "جددت قصفها صباح اليوم (الجمعة، الرابع من أبريل/ نيسان 2014) لمناطق في بلدة المليحة وترافق ذلك مع تنفيذ الطيران الحربي ست غارات جوية في البلدة ومحيطها". وأضاف المرصد أن 22 مقاتلاً من كتائب معارضة قتلوا أمس الخميس في اشتباكات مع القوات النظامية في بلدة المليحة ومحيطها.

هذا وقال ناشط في الغوطة عرّف نفسه باسم أبو صقر مأمون لوكالة فرانس برس إن "هناك محاولات لقوات الأسد لاقتحام البلدة بدأت منذ يومين والجيش الحر يتصدى لها". وأضاف أن "الجيش النظامي مدعوم بدبابات وعربات (مدرعة) وطيران حربي وجيش الدفاع الوطني وميليشيات عراقية مثل لواء أسد الله الغالب".

كما قال المرصد إن "طفلة فارقت الحياة" الخميس "جراء سوء الأوضاع الصحية ونقص الأدوية والأغذية في الغوطة الشرقية"، إضافة إلى وفاة رجل للأسباب نفسها في مخيم اليرموك بجنوب دمشق المحاصر أيضاً.

وفي غرب البلاد، تستمر المعارك في ريف اللاذقية الشمالي، لاسيما في محيط التلة 45 التي أعلن الاعلام الرسمي للنظام استعادتها من مقاتلي المعارضة. وأفادت الهيئة العامة للثورة في بريد إلكتروني الجمعة عن "اشتباكات عنيفة في قمة 45 على جبل التركمان بعد معاودة اقتحام جديدة من قبل الكتائب المشاركة لتجمعات قوات النظام التي تجمعت على القمة بالأمس".

وتكبد الطرفان المتقاتلان في المعركة حتى الآن أكثر من 300 قتيل. وقال المرصد إن قائد "حركة شام الإسلام"، إبراهيم بنشقرون، السجين السابق في معتقل غوانتانامو والمعروف باسم أبي أحمد المغربي، قتل في معارك اللاذقية أمس. كما قتل القائد العسكري للحركة المعروف بأبي صفية المصري. وفي شمال غرب البلاد، أفاد المرصد أن "الكتائب الإسلامية المقاتلة استعادت السيطرة على بلدة بابولين وقرية الصالحية في ريف إدلب الجنوبي بعد نحو عام من سيطرة القوات النظامية عليهما". وأشار إلى أن المعارك "أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 18 عنصراً من القوات النظامية"، في حين شن الطيران الحربي غارات على المنطقة.

Kuwait - Minister Nayef al-Ajmi

نفى وزير العدل والأوقاف الكويتي نايف العجمي اتهامات أمريكية له بتمويل جماعة إسلامية متطرفة تقاتل في سوريا (أرشيف)

وفي مدينة حلب شمال سوريا، قتل شخصان على الأقل في قصف للطيران الحربي على مناطق في حي الشعار شرق المدينة، والواقع تحت سيطرة المعارضة.

وفي سياق آخر، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن صاروخين مصدرهما سوريا سقطا الجمعة شرق البلاد وبالتحديد على منطقة بين بلدتي اللبوة والنبي عثمان. ولم تشر الوكالة اللبنانية إلى وقوع إصابات أو أضرار جراء سقوط الصاروخين.

استقالة وزير كويتي

وفي شأن متصل بالوضع السوري، ذكرت صحيفة الرأي الكويتية الجمعة أن وزير العدل والأوقاف الكويتي نايف العجمي، الذي تشتبه الولايات المتحدة في تمويله مجموعة إسلامية متطرفة مسلحة، قدم استقالته. وقال العجمي للصحيفة إنه قدم استقالته وسيبتّ فيها مجلس الوزراء الأحد، موضحاً أنه طلب قبل الاتهامات الأمريكية إعفاءه من منصبه "بسبب مشكلات صحية".

وذكرت الصحيفة أن العجمي زار لندن الشهر الماضي لإجراء فحوصات طبية. ورفضت الحكومة الكويتية الاثنين الاتهامات الأمريكية بحق العجمي وجددت ثقتها فيه. وقال مجلس الوزراء الكويتي في بيان إنه يتابع "باستياء اتهامات أحد المسؤولين الأمريكيين" للوزير العجمي.

وكان البيان يشير إلى تصريحات أدلى بها قبل شهر ديفيد كوهين، مساعد وزير الخزانة الأمريكي المكلف بشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، الذي قال إن اختيار العجمي لمنصب وزاري "خطوة في الاتجاه السيء". وقال كوهين في مؤتمر عام إن "العجمي لديه ماض جهادي في سوريا (..) وزينت صورته ملصقات لجمع أموال من ممول مهم لجبهة النصرة".

ونشرت مقاطع من هذه التصريحات في وسائل إعلام بالكويت، الحليفة المقربة من الولايات المتحدة. بدورها قالن الحكومة الكويتية إن العجمي أوضح موقفه أمام مجلس الوزراء ونفى الاتهامات قطعياً.

ف.ي/ ي.أ (رويترز، أ ف ب، د ب أ)