1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

معارك طاحنة وتردٍ للأوضاع الإنسانية في جنوب السودان

فيما تستمر المعارك في جنوب السودان، تزداد الأوضاع الإنسانية ترديا، مع فرار أكثر من ربع مليون إنسان من منازلهم، بانتظار ما ستسفر عنه المفاوضات الجارية حاليا في أديس أبابا.

مشاهدة الفيديو 01:08

جنوب السودان: استمرار القتال رغم المفاوضات

تصاعدت حدة القتال بين قوات المتمردين والقوات الحكومية في جنوب السودان الجمعة (الثالث من كانون الثاني/ يناير 2013)، في الوقت الذي بدأت فيه محادثات لإنهاء العنف في أديس أبابا. وقال المتمردون الذين يتزعمهم ريك مشار نائب الرئيس السابق إنهم يضيقون الخناق على العاصمة جوبا.

فيما أكد جيش جنوب السودان أنه سيكون قادرا على استعادة بور خلال وقت سريع جدا من أيدي المتمردين. وقال الناطق باسم الجيش فيليب أغير للصحافيين إن "قواتنا كافية لدحر المتمردين في الساعات الـ24 المقبلة". وأضاف أن "المتمردين يندحرون" من المدينة التي استعادوا السيطرة عليها يوم الثلاثاء.

وأفادت معلومات أن معارك عنيفة بمشاركة الدبابات والمدفعية تجري في محيط بور التي تبعد نحو 200 كلم عن جوبا. ومنذ بداية النزاع سقطت بور مرتين بأيدي المتمردين، آخرها يوم الثلاثاء الماضي.

أوضاع إنسانية صعبة

ودفعت أحدث جولة قتال بين الجانبين إلى إغلاق السفارة الأمريكية لخدماتها القنصلية في جوبا، بدءا من السبت، بالإضافة إلى إجلاء المزيد من موظفيها من العاصمة. وأكدت واشنطن أنها "تنصح بشدة" المواطنين الأمريكيين بمغادرة البلاد.

وأكدت فاليرى آموس، منسقة الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة، فرار ما يقرب من 200 ألف شخص من منازلهم منذ بداية الصراع في منتصف شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي ولجوء ما إجماليه 57 ألف آخرين لمنظمات الإغاثة في البلاد.

وقدرت المنظمة الألمانية لمكافحة الجوع الجمعة عدد الأشخاص الذين تأثروا جراء الصراع – سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة – بنحو ستمائة ألف شخص.

بدء المفاوضات

وأرسل مشار ورئيس جنوب السودان وفديهما إلى العاصمة الإثيوبية للمشاركة في المحادثات حول وقف أعمال القتال في جنوب السودان والتي راح ضحيتها أكثر من ألف شخص حتى الآن. وتتوسط في المحادثات الهيئة الحكومية للتنمية (إيجاد) وهي منظمة تضم ست دول من شرق إفريقيا وتتفاوض مع الطرفين اللذين لم يجتمعا بعد بشكل مباشر.

وقال يوهانيس بوك المتحدث باسم وفد المتمردين"ستبدأ المحادثات المباشرة السبت أو الأحد. مازالت المحادثات حتى الآن هي محادثات منفصلة مع إيجاد". وأضاف "نحن منفتحون لإجراء مناقشات لإنهاء العنف في تلك المحادثات. هذا لمصلحتنا جميعا. سنبحث أيضا قضايا مهمة أخرى تتعلق بتقاسم السلطة".

ويقود وفد المتمردين تابان دينج جاي الحاكم السابق بولاية يونيتي (الوحدة) التي تنتج النفط حيث سيطرت مجموعة المتمردين على بلدة بيتيو. ويقود وفد سلفا كير وزير الخارجية السابق لجنوب السودان نهيال دينج نهيال. ويشكك السكان المحليون في إمكانية التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار.

واندلع الصراع في منتصف الشهر الماضي، بعد أن اتهم كير نائبه السابق مشار بمحاولة الانقلاب للإطاحة به. وأقال كير نائبه مشار في تموز/ يوليو الماضي. وينتمي كير إلى قبيلة دينكا بينما ينتمي مشار إلى قبيلة نوير.

ح.ع.ح/ ف.ي (د.ب.آ، رويترز، أ.ف.ب)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع