1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

معارك شرسة للسيطرة على مواقع إستراتيجية في اللاذقية وحلب

تتواصل المعارك منذ أيام بين الجيش السوري ومقاتلي المعارضة في محيط معبر حدودي مع تركيا من أجل السيطرة عليه. كما تدور معارك شرسة في حلب من أجل السيطرة على تلة إستراتيجية، ما أسفر في الجبهتين عن سقوط العشرات من الطرفين.

قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن اليوم الأحد (23 مارس/آذار) في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس إن "مقاتلي جبهة النصرة وكتائب أخرى تمكنوا من دخول معبر كسب وإخراج القوات النظامية وجيش الدفاع الوطني منه، لكن لا يمكن الحديث عن سيطرة كاملة، لأن المعارك لا تزال عنيفة في محيطه وعلى بعد عشرات الأمتار منه في مدينة كسب التي تتواجد فيها القوات النظامية".

وقال مدير المرصد الحقوقي، المقرب من المعارضة السورية ومقره بريطانيا، أمس السبت إن مقاتلي المعارضة سيطروا "مبدئيا" على المعبر. وتابع بالقول: "يحاول مقاتلو المعارضة فتح ممر للبحر كي يتسنى لهم الحصول على شحنات الأسلحة". وتسببت المعارك منذ الجمعة بمقتل حوالي خمسين عنصراً من الجانبين، بحسب المرصد.

واتهمت السلطات السورية تركيا بمساعدة مقاتلي المعارضة على شن هجومهم على كسب من الأراضي التركية قائلة إن الجيش التركي "وفر غطاء لهذا الهجوم الإرهابي" على المنطقة الحدودية.

وفقدت قوات الأسد بالفعل السيطرة على معظم المعابر الحدودية مع تركيا خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ ثلاثة أعوام لكنها تسيطر على معبر كسب في محافظة اللاذقية الساحلية التي لا تزال معقلاً للأسد.

وبدأت المعركة على المعبر الجمعة. وتحصل فيها اقتحامات وسيطرة ثم انسحابات، إلا أن مقاتلي المعارضة تمكنوا من التقدم نحو نقاط عسكرية عدة في المنطقة. وأشار المرصد إلى "استقدام القوات النظامية تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة". وتسببت المعارك منذ الجمعة بمقتل حوالي خمسين عنصراً من الجانبين، بحسب المرصد.

وفي مدينة حلب (شمال) ومحيطها، احتدمت المعارك أمس السبت بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة الذين تمكنوا من السيطرة على تلة إستراتيجية شمال غرب المدينة هي جبل الشويحنة. ثم عمدوا إلى قطع الطريق على مطار حلب الواقع في شرق المدينة عند نقطة قرية العزيزة لبعض الوقت، قبل أن يخسروا موقعهم مجدداً، بحسب المرصد السوري. وجاء في بريد الكتروني للمرصد السبت "تمكن مقاتلو كتائب إسلامية وجيش المهاجرين والأنصار وفرسان الخلافة وجيش المجاهدين وجبهة النصرة من السيطرة على جبل شويحنة الاستراتيجي" الواقع إلى شمال غرب مدينة حلب بعد اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية التي كانت تسيطر على المنطقة مدعومة من جيش الدفاع الوطني".

ولم يتسن التحقق من صحة هذه المعطيات من مصادر مستقلة

ع.ج.م/ع.غ (أ ف ب، رويتز، د ب أ)

مواضيع ذات صلة