1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

معارضو ترشح بوتفليقة للرئاسة يطالبون بشفافية الانتخابات

فيما يستعد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لخوض انتخابات رئاسية لولاية رابعة، طالب تحالف لأحزاب وشخصيات معارضة لترشحه بإجراء تعديل حكومي يضمن شفافية الانتخابات المقررة في نيسان/ أبريل المقبل.

 

طالب تحالف لأحزاب وشخصيات معارضة لترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة بإجراء تعديل حكومي لضمان شفافية الانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان/ أبريل 2014، بحسب الصحف الصادرة اليوم الأحد (15 كانون الأول/ديسمبر 2013). وطالب التحالف الذي ضم عشرين حزبا وشخصية سياسية الرئيس بوتفليقة "بإجراء تعديل حكومي يشمل على وجه التحديد القطاعات الوزارية ذات الصلة بتنظيم الانتخابات، وإسنادها إلى شخصيات مستقلة (...) تحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص بين المرشحين لرئاسة الجمهورية".

وأشارت الأحزاب تحديدا إلى وزير الداخلية الطيب بلعيز ووزير العدل الطيب لوح، وهما شخصيتان مقربتان من محيط الرئيس الجزائري، بحسب صحيفة "لوسوار دالجيري". يذكر أن وزارة الداخلية تتولى مهمة تنظيم الانتخابات من الناحية الإدارية واللوجستية كتحضير قوائم الناخبين والمرشحين وتحديد أماكن اللجان الانتخابية، فيما تقوم وزارة العدل بتعين القضاة المشرفين على الانتخابات.

ويضم التحالف العديد من الأحزاب غير الممثلة في البرلمان إلى جانب حركة مجتمع السلم الممثلة مع تحالف إسلامي في البرلمان ب49 مقعدا من أصل 462. ومن بين الشخصيات المعروفة، رئيس الوزراء الأسبق أحمد بن بيتور الذي كان أول من أعلن ترشحه للرئاسة. وقال بن بيتور خلال اجتماع تحالف المعارضة يوم أمس السبت إن "الجزائر تتجه إلى منزلق خطير، وإن التغيير حتمي بسبيلين (...) التغيير السلمي عبر بوابة الانتخابات الرئاسية المقبلة، وإما التغيير بالعنف، والذي لا يمكن توقع مآلاته".

من جانبه، أكد رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري أن هدف مبادرة هذه المجموعة هو "إعلان بداية مقاومة سياسية سلمية لتخليص الجزائر من مقبض الفساد والتزوير"، بحسب صحيفة الخبر.

ولم يعلن بوتفليقة، الذي يحكم البلاد منذ 1999، موقفا رسميا من الانتخابات الرئاسية، وهو لم يشف تماما من جلطة دماغية أصيب بها في نيسان/ أبريل الماضي وجعلته يغيب عن البلاد ثلاثة أشهر، بينما أصبح ظهوره الإعلامي محدود جدا. لكن ذلك لم يمنع الحزب الحاكم، جبهة التحرير الوطني، من إعلان ترشيحه باعتباره رئيسا للحزب إضافة إلى دعم التجمع الوطني الديمقراطي، حليف الجبهة في السلطة، وتجمع أمل الجزائر لوزير النقل عمار غول والحركة الشعبية الجزائرية لوزير الصناعة عمارة بن يونس. كما لحق الاتحاد العام للعمال الجزائريين، وهو نقابة موالية للحكومة، بالداعين إلى ولاية رابعة لبوتفليقة، وفق ما أعلن الأمين العام عبد المجيد سيدي السعيد.

ح ع ح/ ش ع (أ.ف.ب)