1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مظاهرات واشتباكات في القاهرة تسفر عن عدد من إصابات

شهدت العاصمة المصرية الثلاثاء اشتباكات بين متظاهرين مؤيدين ومعارضين للجيش المصري وكذلك بين متظاهرين وقوات الشرطة أسفرت عن عدة إصابات. جاء ذلك خلال مظاهرات إحياء ذكرى أحداث ما بات يعرف بأحداث شارع محمد محمود.

جرت اشتباكات بين مئات متظاهرين مؤيدين للجيش المصري وآخرين معارضين له الثلاثاء بالقاهرة الثلاثاء (19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013) في ميدان التحرير في القاهرة الذي تجمعوا فيه منذ الصباح لإحياء ذكرى أحداث شارع محمد محمود القريب الذي شهد نهاية 2011 تظاهرات مناهضة للمجلس العسكري الذي كان يتولى إدارة البلاد آنذاك، وقتل حينها 42 محتجاً.

واندلعت اشتباكات محدودة بين المتظاهرين المعارضين للجيش الذين القوا الشماريخ النارية على المؤيدين للجيش، وتبادل الطرفان إلقاء الحجارة في الشوارع المتاخمة لميدان التحرير الذي كان مركز ثورة 25 يناير التي أسقطت الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في شباط/فبراير 2011. وفي الشوارع الجانبية المؤدية للتحرير، ردد مئات المتظاهرين هتافات مناهضة للأمن بعد عامين من هذه الاحتجاجات الدامية ضد المجلس العسكري في شارع محمد محمود.

وأعلنت مصادر بوزارة الصحة المصرية إصابة 12 شخصا في الاشتباكات بميدان التحرير. وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الإصابات جاءت نتيجة التراشق بالحجارة ما أدى إلى إصابات متوسطة في الرأس والوجه. وفي وقت لاحق نقلت ذات الوكالة عن مصادر طبية إن عدد الإصابات جراء اشتباكات ميدان التحرير ارتفع

إلى 17 إصابة بينما تحدث تقرير آخر عن سقوط عدد من الإصابات جراء استخدام قوات الأمن لقنابل الغاز على المتظاهرين عند محيط جامعة الدول العربية .

وذكرت وكالتي فرانس برس ورويترز أن الشرطة المصرية أطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المحتجين في ميدان التحرير. وظهر في الميدان بعض مؤيدي الفريق أول عبد الفتاح السيسي، الذي اكتسب شعبية كبيرة بعد أن عزل الرئيس محمد مرسي عقب احتجاجات شعبية حاشدة مطالبة بتنحيته ولا يوجه إليه الكثير من النقد. وتريد قلة من النشطاء المصريين استغلال ذكرى أحداث محمد محمود قرب ميدان التحرير التي وقعت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 للتذكير بتصرفات قوات الأمن.

وفي تحد غير معتاد للجيش، عبر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن رغبتهم في الإطاحة بما وصفوه بـ"المجلس العسكري الجديد"، في إشارة إلى الحكومة الانتقالية التي جاءت إلى الحكم بعد عزل مرسي. وقتلت قوات الأمن المئات من أنصار مرسي منذ عزله واعتقلت الآلاف، بينهم زعماء كبار في جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها.

من جهتها، حذرت السفارة الأمريكية في القاهرة رعاياها بمصر من مظاهرات ومسيرات مزمعة الثلاثاء إحياء لذكرى أحداث محمد محمود. وذكرت السفارة في بيان أن العديد من الجماعات أشارت إلى اعتزامها تنظيم مظاهرات سلمية، كما عززت قوات الشرطة من وجودها في العديد من الميادين بأنحاء القاهرة والإسكندرية.

وأشار البيان إلى أن هذه الأحداث تتزامن مع إقامة مباراة لكرة القدم مساء اليوم في إطار تصفيات كأس العالم بين مصر وغانا "من المحتمل أن تثير الشغب وتؤثر على حركة المرور". وأضاف: "نظراً لاحتمالات العنف اليوم وكذلك الازدحام المروري الكبير في كل من القاهرة والإسكندرية، فإن السفارة تنصح الأمريكيين بتجنب تلك المواقع وكذلك رفع وعيهم الأمني لجميع التحركات داخل المدينة".

هذا وكان مئات المتظاهرين المعارضين للجيش والإخوان المسلمين على حد سواء قد أقدموا أمس الاثنين على تحطيم نصب تذكاري كانت السلطات المصرية المؤقتة قد دشنته صباح ذات اليوم تكريما لـ"شهداء الثورة"، أي جميع المتظاهرين الذين قتلوا منذ ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 التي أطاحت بنظام حسني مبارك وحتى نهاية يونيو/ حزيران من ذلك العام. وقام المتظاهرون بطلاء النصب ببقع حمراء ترمز إلى "دم الشهداء"، متهمين الحكومة بعدم اتخاذ أي إجراءات لمحاكمة قتلة "الشهداء" من رجال الأمن.

وعقب ذلك، ألغت حركة تمرد، التي دعت إلى التظاهرات التي أطاحت بمرسي نهاية يونيو/ حزيران الماضي، كافة فعالياتها الثلاثاء عبر البلاد لإحياء ذكرى أحداث 2011. كما أعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب عدم مشاركته في إحياء ذكرى تظاهرات 2011. ودعا التحالف في بيان له مساء الاثنين أنصاره إلى عدم الاقتراب من شارع محمد محمود "لعدم إعطاء الفرصة للمتآمرين لافتعال عنف وإلقاء اللوم على التحالف الوطني".

ش.ع/ ي.أ/ع.ج.م(د.ب.أ، ا.ف.ب، رويترز)

مختارات