1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مظاهرات حاشدة لأنصار مرسي وأنباء عن سقوط قتلى وجرحى

بعد يومين من عزله وتعيين رئيس مؤقت بدلا عنه وفق خارطة طريق أعلن عنها الجيش المصري، خرج الآلاف من مؤيدي الرئيس السابق محمد مرسي في عدة مناطق بمصر في "جمعة الرفض"، فيما دعا معارضوه لمظاهرات "للدفاع عن ثورة 30 يونيو".

A protester, who supports former Egyptian President Mohamed Mursi, chants slogans during a rally near Cairo University after Friday prayers in Cairo July 5, 2013. Islamist allies of ousted president Mursi called on people to protest on Friday to express outrage at his overthrow by the army and to reject a planned interim government backed by their liberal opponents. REUTERS/Suhaib Salem (EGYPT - Tags: POLITICS CIVIL UNREST TPX IMAGES OF THE DAY)

Ägypten Sturz Mursi Proteste 05.07.2013

قتل ثلاثة أشخاص على الأقل في اشتباكات بين الجيش وإسلاميين أمام دار الحرس الجمهوري في مصر الجديدة، شرق القاهرة، بعد توجه متظاهرون من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي من منطقة رابعة العدوية التي كانوا متجمعين فيها إلى الدار الواقعة على مقربة من هذا الميدان، والتي يحتجز فيها مرسي، حسب مصادر إعلامية وأمنية. وقال مراسل وكالة رويترز في عين المكان إنه شاهد عدة أشخاص يسقطون على الأرض مصابين بطلقات خرطوش، مشيرا إلى أن قوات الأمن طوقت دار الحرس الجمهوري، لكن لم يتضح على الفور مصدر إطلاق النار. لكن التلفزيون المصري نقل عن مصدر أمني نفيه سقوط قتلى، فيما نفي متحدث باسم الجيش إطلاق النار على المتظاهرين وقال إن الجنود استخدموا فقط طلقات الصوت والغاز المسيل للدموع.

وشارك آلاف الإسلاميين في مصر اليوم الجمعة (الخامس من يوليو/ تموز 2013) في تظاهرات أطلقوا عليها "جمعة الرفض" لدعم شرعية مرسي الذي أطاح به الجيش الأربعاء الماضي اثر تظاهرات حاشدة شارك فيها ملايين المصريين. واصل الآلاف من مؤيدي مرسي اعتصامهم بميدان رابعة العدوية بحي مدينة نصر شرق القاهرة، لإعلان تمسكهم بمرسي "رئيساً شرعيا" للبلاد ورفض إجراءات الجيش.

ونظم المعتصمون مسيرات نسائية داخل الميدان وأخرى للرجال. كما أدى المشاركون في الاحتجاجات صلاة الجمعة، وأمهم الدكتور صلاح سلطان عضو مجلس العلماء المسلمين الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية. كما احتشد مؤيدو مرسي في ميدان الشهداء بمنطقة محطة مصر، قبل انطلاق فعاليات تدعو إلى عودة مرسي إلى الرئاسة، ويؤكدون أنه الرئيس الشرعي للبلاد.

كذلك خرج الآلاف من أنصار مرسى في مسيرات بشوارع مدينة الأقصر بصعيد مصر، عقب صلاة الجمعة مطالبين بعودته للحكم، وهتف المتظاهرون المؤيدون لمرسى، وهم يرددون شعارات مثل: "يسقط يسقط حكم العسكر " و"إسلامية إسلامية". وطاف مؤيدو مرسى بشوارع المنشية وصلاح الدين والتليفزيون والمدينة ثم توجهوا للتظاهر أمام مبنى مديرية أمن الأقصر الذي يخضع لإجراءات أمن مشددة. واحتشد مؤيدو الرئيس المعزول أيضا بمحافظة الغربية (حوالي 100 كيلومتر) شمال القاهرة للمطالبة بعودته للحكم.

جبهة الإنقاذ تدعو لمظاهرات "للدفاع عن ثورة 30 يونيو"

#bbig# بدورها دعت جبهة الإنقاذ الوطني إلى تظاهرات عاجلة "للدفاع عن ثورة 30 يونيو" في إشارة إلى التظاهرات الحاشدة التي شهدتها مصر الأحد الماضي وانتهت بتدخل الجيش والإطاحة بمرسي. وقالت الجبهة في بيان إنها "تدعو المصريين جميعا إلى النزول للميادين للدفاع عن ثورة 30 يونيو، التي قامت من أجل تحقيق أهداف ثورة 25 يناير" التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك.

وأضاف البيان "إننا الآن مطالبون بحماية مكتسبات الموجة الثانية لثورة 25 يناير، وتأكيد إرادتنا في استعادة الاستقرار لبناء الوطن وتنميته"، مؤكدا أن "بقاءنا في الميادين إلى حين استكمال إجراءات المرحلة الانتقالية سيؤكد للعالم بأجمعه أن المصريين فخورون بثورتهم ومتمسكون بنجاحها".

وفي مدينة الإسكندرية شمال البلاد، انطلقت مظاهرة عقب أداء صلاة ظهر اليوم الجمعة من أمام مسجد القائد إبراهيم، تأييدا لخارطة الطريق التي أعلنتها القوات المسلحة، وهم يلوحون بالأعلام المصرية ويرددون هتافات مؤيدة لقيادات الجيش.

مواجهات بين أنصار مرسي ومعارضيه

في غضون ذلك قال مسؤول طبي إن 21 شخصا أصيبوا في اشتباكات اندلعت بين مؤيدين ومعارضين لمرسي اليوم في مدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة شمالي القاهرة. وقال مدير مستشفى دمنهور العام إيهاب الغنيمي لرويترز "وصل إلى المستشفى 21 مصابا بينهم ثلاثة بالرصاص الحي." وأضاف أن هناك مصابين بطلقات الخرطوش والحجارة وضربات العصي. وقال شهود عيان إن معارضين لمرسي حاولوا منع انطلاق المسيرة التي ضمت ألوفا من مؤيدي مرسي وإن الاشتباكات تلت ذلك وتدخلت فيها الشرطة بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.

وكان الجيش المصري قد دعا إلى الوحدة و"المصالحة" ورفض "الانتقام" بعد عزله الرئيس الإسلامي وتوقيف أبرز قيادات جماعة الإخوان المسلمين، وذلك قبيل ساعات على انطلاق مظاهرات أنصار مرسي. وأكدت القوات المسلحة المصرية في بيان ليل الخميس الجمعة ضرورة "تجنب اتخاذ أية إجراءات استثنائية أو تعسفية ضد أي فصيل أو تيار سياسي".

أ.ح/ ع.ج.م (د ب أ، أ ف ب، رويترز)

مختارات