1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مصر والسودان يتعهدان بعدم إيواء أو دعم معارضين لحكومتيهما

بعد أن اتهمت وسائل إعلام مصرية الخرطوم مراراً بإيواء عناصر من "جماعة الإخوان المسلمين"، توافقت مصر والسودان على عدم إيواء أو دعم مجموعات معارضة لحكومتيهما. وشهدت العلاقات بين البلدين توتراً في الآونة الأخيرة.

توافقت مصر والسودان على عدم إيواء أو دعم مجموعات معارضة لحكومتيهما خلال لقاء في الخرطوم هدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية. والخميس (20 نيسان/أبريل 2017)، صرح وزير الخارجية السوداني، إبراهيم الغندور، للصحافيين اثر لقائه نظيره المصري سامح شكري: "نجدد موقفنا الثابت الذي اتفق عليه خلال اجتماعات لجنة التشاور السياسي الأخيرة في القاهرة بعدم السماح بانطلاق أي أنشطة للمعارضة المصرية من الأراضي السودانية".

من جهتها، اتهمت وسائل الإعلام المصرية الخرطوم مراراً بإيواء عناصر من جماعة الإخوان المسلمين التي تعتبرها القاهرة "إرهابية" منذ الإطاحة بالرئيس السابق، محمد مرسي، العام 2013.

وأوضح الوزير السوداني أن قرار بلاده الأخير بفرض تأشيرة دخول على المصريين الذين تراوح أعمارهم بين 18 و50 عاماً "يأتي في هذا الإطار". ومنذ 2004، كان المصريون يدخلون الأراضي السودانية بدون تأشيرة. وأعلنت الخرطوم أن قرار فرض التأشيرة في بداية نيسان/أبريل يهدف إلى منع تسلل "الإرهابيين".

وأضاف الغندور "نرى أهمية تبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية المختصة من خلال الآليات المتفق عليها لسد الثغرات وتعزيز الثقة بين تلك الأجهزة والالتزام بعدم إيواء أي من بلدينا لأي عناصر ناشطة ومناوئة للبلد الأخر خاصة تلك التي تحمل السلاح".  ومن جهته قال سامح شكري "أكرر التزامنا العمل يداً بيد مع أشقائنا بالسودان من أجل دعم العلاقات المميزة والمتجذرة بين شعبي وادي النيل". وأضاف أن "نظرة سريعة إلى التحديات التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية كفيلة بأن تبرز بوضوح حاجاتنا للكثير من التكافل والحوار حول القضايا الإقليمية والدولية والتي يأتي على رأسها تعاظم خطر الإرهاب والتطرف".

وتأتي زيارة شكري وسط  توترات بين  مصر والسودان بسبب مثلث حلايب المتنازع عليه بين الدولتين، واتهامات من الخرطوم للجيش المصري بممارسة استفزازات ضد الجيش السوداني. وكان الرئيس السوداني عمر البشير قال في شباط/فبراير الماضي إن بلاده ستلجأ إلى مجلس الأمن الدولي إذا رفضت مصر التفاوض بشأن مثلث حلايب، التي تؤكد كل من الدولتين تبعيته لها.

وكانت مصر قد رفضت في شهر نيسان/أبريل عام 2016 طلب الخرطوم التفاوض المباشر حول منطقة "حلايب وشلاتين"، أو اللجوء إلى التحكيم الدولي. ويتطلب التحكيم الدولي أن تقبل الدولتان المتنازعتان باللجوء إليه، وهو الأمر الذي ترفضه مصر بشأن حلايب وشلاتين.

كما اتهم  وزير الدفاع السوداني، الفريق أول عوض ابن عوف، الجيش المصري بممارسة استفزازات ضد جيش بلاده في منطقة حلايب.

خ. س/ ي. ب (أ ف ب، د ب أ)

 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع