1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مصر: مقتل ثلاثة من قوات الأمن على يد مسلحين في سيناء

قتل ثلاثة من أفراد الشرطة المصرية في شبه جزيرة سيناء المصرية، في حين بثت جماعة إسلامية متشددة شريط فيديو لعملية إطلاق رصاص من سيارة مسرعة على عقيد بالجيش، مما يسلط الضوء على تنامي التهديدات الأمنية في البلاد.

قتل مسلحون ثلاثة من رجال الشرطة وجندياً الاثنين (30 سبتمبر/ أيلول 2013) في شبه جزيرة سيناء، التي تشهد نشاطاً مكثفاً لمسلحين إسلاميين متشددين. كما قتلوا مدنياً في حادث منفصل. وقال مسؤول إن مهاجمين مقنعين أطلقوا النار على ثلاثة رجال شرطة يحرسون مركزاً للشرطة في مدينة العريش شمال سيناء، ما أدى الى مقتلهم، بينما لاذ المسلحون بالفرار. وبعد الظهر، أطلق مجهولون كانوا يستقلون سيارة النيران على مدرعة للجيش كانت متمركزة عند نقطة تفتيش في جنوب العريش، ما أدى إلى مقتل جندي، بحسب مصادر أمنية وطبية.

وفي مدينة الشيخ زويد القريبة من الحدود مع قطاع غزة، فتح مسلحون مجهولون النار على نقطة تفتيش، ما أدى إلى مقتل مدني. وكثف المسلحون في سيناء هجماتهم ضد قوات الأمن بعد الإطاحة بالرئيس المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي في الثالث من تموز/ يوليو الماضي. وقد أرسل الجيش تعزيزات لمحاولة إرساء الأمن في هذه المنطقة المضطربة.

هجمات يومية

وتقع هجمات شبه يومية من جانب متشددين على صلة بتنظيم القاعدة في سيناء. وقال متحدث باسم الجيش في الخامس عشر من سبتمبر/ أيلول إنه قتل في سيناء أكثر من مئة فرد من قوات الأمن منذ عزل مرسي. وأثارت الهجمات في أماكن أخرى بمصر القلق من أن العنف يمكن أن يمتد إلى مناطق أخرى في البلاد. ويثير غياب الاستقرار في سيناء قلق الحكومات الغربية، لأن المنطقة تقع على حدود إسرائيل وتطل على قناة السويس الاستراتيجية، وهو أسرع طريق بحري بين آسيا وأوروبا. كما تعتبر سيناء مصدر متاعب للشرطة أيضاً لأنها تقع على الحدود مع قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المنبثقة عن الإخوان المسلمين.

Beduinen mit Al-Kaida Fahne in Sinai Archiv 2012

صورة من الأرشيف (2012) لعناصر من تنظيم القاعدة في شبه جزيرة سيناء

"ليس لدينا شك في السير نحو الديمقراطية"

على صعيد آخر، قال سفير ألمانيا في القاهرة، ميشائيل بوك، الاثنين إن "الحكومة (المصرية) الحالية وضعت خارطة الطريق وتعهدت بإنجازها وسيكون هناك دستور وانتخابات وإنني على يقين أنها ستتبع خطوات تشريعية لاستكمال العملية الديمقراطية". وأضاف بوك: "ليس لدينا أي شك في أن الحكومة ستنجز الخطوات القادمة". وأوضح السفير الألماني، في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم بالقاهرة، أن ألمانيا بلد صديق لمصر والحكومة الألمانية تتعاون دائماً مع الحكومة المصرية أياً كانت هذه الحكومة وقد تعاونت مع الحكومة في عهد محمد مرسي على الرغم من أنها كانت حكومة من الإخوان المسلمين.

وأعرب السفير الألماني عن سعادته بعودة الاستقرار الأمني في مصر، مما أتاح لشركات السياحة الألمانية العودة للعمل وإرسال سائحين ألمان، وهو تطور مهم لأن السياحة الألمانية تمثل نسبة واحد من أصل 12 في المئة التي تشكلها السياحة فى الناتج القومي لمصر.

وحول تقييمه لخارطة الطريق التي وضعها الجيش المصري بعد عزل مرسي، خاصة وأن ألمانيا كانت أكثر تعاطفاً مع مرسي، أعرب السفير ميشائيل بوك عن قناعته بأ التحديات الضخمة لن يتسنى التغلب عليها إلا إذا توصل الشعب المصري لاتفاق يمنحه القوة للسير على طريق وعر على مدى السنوات القادمة، مضيفاً أن "نحن نرى فى الاتحاد الأوروبي أن الوقت قد حان لبناء الجسور ورأب الصدع بين الفرقاء السياسيين".

ورداً على سؤال حول أسباب عدم وضع جماعة الإخوان المسلمين في قائمة الإرهاب الأوروبية ، ذكر بوك بأنه "يوجد بلا شك داخل قوى الإسلام السياسي بعض الأطراف التي تدعو للعنف. لكننا نرى أن أغلبية الإخوان سلميون ولا بد من تقديم من يحرض على العنف إلى المحاكمة .. نحن نحاول في ألمانيا أن نميز بين الأمور".

وتابع السفير الألماني في القاهرة: "أدان الاتحاد الأوروبي بشكل واضح كل من يدعو إلى العنف أو يحث على الكراهية ولا بد من تقديمهم للمحاكمة وفقاً للقانون. كما أدان وزير الخارجية الألماني الاعتداء على أفراد الأمن، خاصة فى سيناء".

ح.ز/ ي.أ (رويترز، أ.ف.ب، د.ب.أ)

مختارات