1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مصر: "فرار مرسي من السجن" أمام القضاء

أضافت النيابة المصرية تهمة الهروب من السجن للرئيس المعزول محمد مرسي خلال الثورة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك. وسيحاكم أيضا 129 آخرين بينهم أعضاء من حركة حماس وقادة في الجماعة هربوا مع مرسي من سجن وادي النطرون.

قال بيان أصدره قاضي تحقيق مصري اليوم السبت (21 كانون الأول/ ديسمبر 2013) إنه أحال الرئيس المصري المعزول محمد مرسي و129 آخرين بينهم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع ونائب المرشد محمود عزت إلى محكمة الجنايات في قضية الهروب من سجن وادي النطرون شمال غربي القاهرة خلال الانتفاضة عام 2011. ومن بين المحالين للمحاكمة أعضاء في حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني لم ترد في البيان أسماء أي منهم.

وكانت السلطات في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك ألقت القبض على مرسي وأعضاء قياديين آخرين في الجماعة رابع أيام الانتفاضة التي أطاحت به، لكن عددا من السجون تعرضت لعمليات اقتحام انتهت بإخراجهم في اليوم التالي.

ووصف قاضي التحقيق المستشار حسن سمير القضية في بيانه بأنها "أخطر جريمة إرهاب شهدتها البلاد".

وقال بيان قاضي التحقيق إن المتهمين المائة والثلاثين أحيلوا للجنايات "لارتكابهم جرائم خطف ضباط الشرطة محمد الجوهري وشريف المعداوي ومحمد حسين وأمين الشرطة وليد سعد واحتجازهم بقطاع غزة وحمل الأسلحة الثقيلة لمقاومة النظام المصري وارتكاب أفعال عدائية تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها". وأضاف أنهم نسب إليهم إضافة لذلك "قتل والشروع في قتل ضباط وأفراد الشرطة وإضرام النيران في مبان حكومية وشرطية وتخريبها واقتحام السجون...والاستيلاء على ما بمخازنها من أسلحه وذخائر وتمكين المسجونين من الهرب".

خطة التنظيم الدولي للإخوان

وخلال الانتفاضة التي استمرت 18 يوما قتل عشرات من رجال الأمن وأشعلت النار في عشرات من أقسام ومراكز ونقاط الشرطة. وقتل نحو 850 من المتظاهرين وأصيب أكثر من ستة آلاف بحسب تقرير لجنة حكومية لتقصي الحقائق. وقال بيان قاضي التحقيق إن الأحداث التي نسبت للمتهمين في قضية اقتحام السجون "تزعمها الرئيس المعزول محمد مرسي وقيادات مكتب الإرشاد (في الجماعة) وعناصر أجنبية".

وأضاف البيان "منذ شهر أبريل (نيسان) عام 2013 (كشفت التحقيقات) أن التنظيم الدولي للإخوان أعد منذ فتره طويلة مخططا إرهابيا شاركت في تنفيذه بعض الدول الأجنبية وجماعة الإخوان داخل البلاد وحركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني وكان الغرض منه هدم الدولة المصرية ومؤسساتها". وتابع أن ذلك استهدف أن "تقوم جماعة الإخوان بإعادة تقسيمها (مصر) على أساس ديني ووضع الترتيبات الإقليمية بالمنطقة بصفة عامة وترسيخ نظم جديدة تخدم مصالح تلك الدول الأجنبية خاصة دولة إسرائيل باقتطاع جزء من الأراضي المصرية بشبه جزيرة سيناء لتوطين الفلسطينيين المقيمين بقطاع غزة".

ع.خ/ع.ج.م (ا.ف.ب،رويترز)