1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

مصر.. "شعب تويتر" يغرد" للرئيس مرسي

من وسط المواجهات والأحداث الدامية التي تشهدها مصر تنبثق السخرية السياسية التي يتسم بها المصريون في وصف أوضاع معينة. DW تستعرض بعضا من الرسائل الساخرة التي بعثها "شعب تويتر" لرئيسه محمد مرسي في إطار حملة "غرد للرئيس".

ساد الاندهاش كثير من المصرين حينما كان رد الرئيس محمد مرسي على الأحداث الدامية التي حدثت في البلاد فقط بأربع تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، ذلك قبل إلقاءه خطابه بعد أيام على اندلاع الأحداث. لكن الرد الإلكتروني للرئيس لم يمر مرور الكرام على الإعلامي الساخر باسم يوسف الذي اقترح تدشين حملة تحت اسم "غرد للرئيس" على تويتر للرد عليه بالطريقة ذاتها. وقد لاقت الحملة تفاعلا كبيرا من جانب الشباب والشابات موجهين للرئيس مزيج من الرسائل الساخرة والجدية ورسائل النصح وأيضا بعض رسائل التأييد. وتمحورت الرسائل حول الأحداث الجارية وأعداد الضحايا المتزايدة نتيجة الاشتباكات في عدة محافظات وقراراته بفرض حظر التجوال بمحافظات القناة الثلاث مع إعلان حالة الطواريء بهم.

السخرية عادة لا تنقطع لدى المصريين، لذلك كانت الرسائل الساخرة هي الأكثر حضوراً بين الرسائل الموجهة للرئيس محمد مرسي في حملة "غرد للرئيس" بعد رسائل السباب الكثيرة والتي لن نتطرق لها في تقريرنا. ويقول "أستاذ شرفنتح" في رسالته للرئيس تعليقاً على العدد الكبير لضحايا الاشتباكات في الأيام الأخيرة: "ممكن لو سمحت نأخذ إجازة ومحدش يموت من الشعب يوم واحد؟ طيب نص يوم؟ طيب ست ساعات؟ أي حاجة يا أخ إحنا بننقرض، المصريين بينقرضوا". وعلقت على رسالته رباب ابو الحجاج قائلة: "والله أنا خائفة يأتي يوم ونصبح 90 ألف فقطّ".

وتواصلت الرسائل الساخرة مع رسالة "أهلاوي ثورجي" والذي قال فيها: "من امتى وأنت بتعمل خطابات قبل تسجيل حلقة "البرنامج" أنت بائع نفسك جداً المرة دى ليه؟"، في إشارة إلى أن الخطاب سوف يصبح مادة دسمة للسخرية من قبل برنامج باسم يوسف الساخر "البرنامج". وفي إشارة إلى أن دعوة الرئيس لحوار وطني سوف تسفر عن حوار مع مؤيديه من الأحزاب مع مقاطعة المعارضة كما كان الحال في كل الدعوات السابقة يقول "الجنوبي": "يا ريس.. أنا سمعت أن سليم العوا مش هايروح الحوار الوطني لأنه مازال قاعدا هناك من الحوار اللي فات!"

واستمرت علا منصور في الرسائل الساخرة الموجهة لمرسي تحت شعار "غرد للرئيس" قائلة: "كفاية نحس ابوس أيدك ال90 مليون مش هيكملو معاك الأربع سنين كده". وغرد "الحداد" للرئيس برسالة شكر ساخرة طبعا قائلاً: "أحب أشكرك يا ريس علي التشويق ده والله عايشين بعض الإثارة وبالمرة الغاز كان واحشنا".

لا تسير على خطى من سبقك

وكانت بعض الرسائل الموجهة للرئيس تحمل بعض النصائح له، واختار مينا مجدي مقولة العالم أحمد إبن تيمية "إذا أراد الله إسقاط حاكم، اسقط هيبته من القلوب أولا"، ليوجهها كرسالة للرئيس مرسي. ووجه محمود مجدي رسالة عتاب للرئيس قائلاً: "كان من الأولي أن تزور مدن القناة وتشد علي أزر هؤلاء و تتقدم صفوف العزاء". وأضاف مجدي في رسالة أخرى: "وكان من الأولي أن تقيل وزير الداخلية وأن تقيل الحكومة الفاشلة و رئيس وزرائك الفاشل". فيما تداول عدة نشطاء منهم نهى طه رسالة لمرسي رداً على إعلانه حظر التجوال بمحافظات بورسعيد والسويس والإسماعيلية: "اللي أوله حظر آخره تنحي".

وانتقد محسن ميدو إعلان حالة الطواريء بالمحافظات السالف ذكرها قائلاً في رسالته لرئيس الجمهورية: "الطوارئ؟! كان مبارك اشطر". وطالبت منى سمير في رسالتها الرئيس مرسي بالتعلم ممن سبقوه متمنية عليه أن يتقي الله في المصريين. وحذره بشوي فارس من التعدي على المتظاهرين مغرداً: "اضرب مظاهره برصاص خرطوش أو أطلق حي لكن يا مرسي افتكر أن كل طاغي دوره قادم". وعلى نفس النهج وجه جون هاني رسالة للرئيس مرسي مغرداً: "أنت ماشي على خطى مبارك لكن مشكلتك انك ناسي هو فين دلوقتي". وحذره محمد رجب من "عدم سماعه لصوت الشعب" قائلاً: " بالتالي القرارات هتطلع غلط". ولخص أحمد عادل ما يريد قوله للرئيس في رسالة مقتضبة اقتبسها من التراث السياسي الإسلامي فحواها يقول: "كثر شاكوك وقل شاكروك، فإما اعتدلت وإما اعتزلت".

مؤيدون وسط "شعب تويتر" المعارض

ورغم ما يعرف عن توجه الغالبية مما يسمى ب"شعب تويتر" في مصر في جهة المعارضة، لم تخلو حملة "غرد للرئيس" من بعض المؤيدين الذين قرروا إرسال رسائل للرئيس تعلن تأييدهم لقراراته ومساندته في وجه المعارضة. ويقول أحمد شربيني في تغريدته للرئيس: "ربنا يعينك علي شعب كان مضروبا طول عمره وفك مره واحدة". وأضاف في تغريدة أخرى: "المعارضة بدل ما يشوفوا حل للأزمة الاقتصادية بيولعوها أكثر لكن المشكلة أن الشعب هو اللي هايجوع".

واعترض لؤي داوود على الرسائل التي احتوت على سباب موجهاً رسالة للمغردين تقول: "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ..اعترضوا باحترام ..لا داعي للشتيمة". فيما أعلن عبد الله بدر تأييده الكامل لمرسي وقراراته موجهاً رسالة تقول: "مرسي لو ضرب بكل عنف و قوة هيكسب المعارضين الوطنيين ولو تهاون هيخسر المؤيدين. جدع يا مرسي. كمل يا مرسي".

أحمد حمدي ـ القاهرة

مختارات