1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مصر: ردود فعل دولية بين التنديد والتحذير للقيادة الجديدة

تفاقمت الأزمة التي تشهدها مصر بمقتل أكثر من سبعين شخصاً في اشتباكات دامية بين أنصار الرئيس المخلوع محمد مرسي وقوات الأمن، فيما توالت ردود الفعل الدولية التي تراوحت بين القلق والتنديد بالاستعمال المفرط للقوة.

أثارت حصيلة مواجهات يوم أمس (السبت 27 يوليو/ تموز 2013) بين أنصار محمد مرسي وقوات الأمن المصرية سلسلة تحذيرات إلى السلطات الجديدة في مصر، التي قالت إنها تريد تفريق الاعتصامات. فقد أعرب وزير الخارجية الأميركية جون كيري في بيان عن قلق واشنطن "العميق" بعد "إراقة الدماء والعنف" في مصر. وأضاف أن السلطات المصرية "لديها واجب أخلاقي وقانوني باحترام الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير". وفي اسطنبول دان رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان ما وصفه بأنه "مجزرة" في مصر، وانتقد الأسرة الدولية والدول الإسلامية خصوصاً على "صمتها"، بينما دعت وزارة الخارجية التركية من جانبها إلى نقل السلطة إلى "قيادة ديمقراطية". وفي الوقت نفسه تظاهر مئات في اسطنبول، تعبيراً عن دعمهم لمرسي.

ودعت فرنسا "كافة الأطراف وخصوصاً الجيش إلى التحلي بأكبر قدر من ضبط النفس"، بينما أعرب وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله السبت عن قلقه الشديد حيال أعمال العنف في مصر. أما في لندن، فقد دان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ "استخدام القوة ضد المتظاهرين" ودعا "الفريقين إلى وضع حد لأعمال العنف".

انزعاج عربي

وفي مصر، ندد شيخ الأزهر الإمام الأكبر احمد الطيب في بيان بسقوط ضحايا، مطالباً بفتح "تحقيق قضائي عاجل وإنزال العقوبة الفورية بالمجرمين المسؤولين عنه أيا كانت انتماءاتهم أو مواقعهم". من جهته قال نائب الرئيس المؤقت للعلاقات الدولية محمد البرادعي في تغريدة على حسابه على تويتر إنه "يدين بكل قوة الاستخدام المفرط للقوة وسقوط الضحايا"، مؤكداً بالقول: "اعمل بكل جهد وفي كل اتجاه لإنهاء المواجهة بأسلوب سلمي". وعبرت جبهة الإنقاذ الوطني المصرية عن "الحزن" لمقتل عدد كبير من المصريين متهمة جماعة الإخوان المسلمين بالاستمرار في "نهج عدائي تحريضي".

Ägypten Demonstration

هل تتجه مصر إلى نقط\ة اللاعودة والدخول في حرب أهلية لا تحمد عواقبها

عربياً، أعرب المغرب عن قلقه وانزعاجه مما آلت إليه الأوضاع في مصر. وقالت وزارة الخارجية والتعاون المغربية في بيان نشرته وكالة المغرب العربي الرسمية للأنباء إذ "يقدم (المغرب) أصدق تعازيه للشعب المصري قاطبة يؤكد مرة أخرى على الدعوة لإعلاء المصلحة الوطنية والتمسك بقيم الحوار والديمقراطية وبذل كل الجهد لتفادي مزيد من الضحايا." كما نددت جماعة العدل والإحسان أكبر تنظيم إسلامي غير مرخص له في المغرب بـ"المجزرة الوحشية المرتكبة في حق المصريين الرافضين للانقلاب العسكري."

وفد إفريقي لبحث حقيقة التطورات

وصل إلى القاهرة في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد وفد لجنة الحكماء الأفريقية برئاسة ألفا عمر كونارى، رئيس مالي السابق والرئيس الأسبق للاتحاد الأفريقي،  قادماً من إثيوبيا في زيارة إلى مصر تستغرق عدة أيام. وصرحت مصادر دبلوماسية مصرية كانت في استقبال الوفد بالمطار بأن الوفد سيلتقي مع عدد من المسؤولين والشخصيات المصرية لمتابعة حقيقة الأوضاع في مصر من أجل إعداد تقرير للاتحاد الأفريقي عن الوضع في مضر بعد الثلاثين من حزيران/ يونيو وهل ما حدث كان ثورة حقيقية أم انقلاباً عسكرياً.

ميدانياً أصيب 15 شخصاً بجروح بطلقات رصاص حي وخرطوش بمحافظة بورسعيد بالدلتا اثر اشتباكات بين أنصار الرئيس الإسلامي المخلوع محمد مرسي ومعارضيه، بحسب ما أفاد شهود ومصادر طبية. ووقعت الاشتباكات اثر تشييع جنازة شاب من أنصار مرسي، قُتل في واقعة مدينة نصر فجر السبت. وقال شهود إنه تم إطلاق النار على كنيسة قبطية ومحال تجارية وسيارات تحمل صور عبد الفتاح السيسي، قائد الجيش ووزير الدفاع.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الحكومية عن مسؤول بمستشفى بورسعيد العام أن المستشفى "استقبل صباح اليوم 15 مواطناً اثر إصابتهم بطلقات نارية وخرطوش احدهم إصابته خطرة حيث تلقي طلقاً نارياً بالصدر عقب قيام مجموعة من مؤيدي الرئيس المعزول بإطلاق نار عشوائي بمحيط مسجد التوحيد الذي يمثل مقر اعتصامهم بدائرة حي الزهور". وفي هذا السياق "تم الاعتداء بالأسلحة النارية على كنيسة ماري جرجس وسيارة شرطة وعدد من السيارات والمحلات التي تضع صور الفريق السيسي".

مشاهدة الفيديو 01:29

المظاهرات متواصلة في مصر وعشرات القتلى في واقعة"فجر السبت"

وفي المنوفية بالدلتا (شمال) نشب "حريق هائل" في مقر الإخوان بمدينة السادات اثر خروج الأهالي في مسيرة رداً على مسيرة لأنصار مرسي "خرجت من مسجد النور مرددة هتافات مناهضة للجيش المصري والفريق عبد الفتاح السيسي". وأضافت الوكالة أن ذلك "أثار حفيظة واستياء الأهالي الذين خرجوا في مسيرة مضادة وقاموا بحرق المقر رداً على هتافات مؤيدي (الرئيس) المعزول". ولم تسجل إصابات. وتزايدت أعمال العنف في مصر منذ 26 حزيران/ يونيو الماضي في سياق الإطاحة بمرسي مخلفة 310 قتلى. وقتل 72 شخصا فجر السبت في اشتباكات بين أنصار مرسي وقوات الأمن في القاهرة.

انخفاض حركة النقل الجوي إلى النصف

في سياق آخر استمر انخفاض حركة الركاب بمطار القاهرة لأدنى معدلاتها والتي بلغت اليوم الأحد نسبة 55 بالمائة من مقاعد الطائرات. وقالت مصادر ملاحية بالمطار إن حركة الركاب بلغت أدنى معدلاتها حيث وصلت نسبة المقاعد الفارغة اليوم على معظم الرحلات إلى 55 بالمائة واضطرت ست شركات طيران لإلغاء رحلاتها من وإلى القاهرة لعدم جدوى تشغيلها اقتصادياً لانخفاض عدد الركاب.

وبدأت الاشتباكات بعد منتصف ليل الجمعة السبت عندما حاولت مجموعة من المتظاهرين الإسلاميين قطع مطلع جسر 6 أكتوبر الحيوي الذي يربط شمال وشرق القاهرة بوسط المدينة وجنوبها. وبحسب شهود عيان فان الشرطة و"البلطجية" أطلقوا الرصاص الحي والخرطوش على المتظاهرين الإسلاميين. لكن وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم اتهم في مؤتمر صحافي الإسلاميين "بافتعال واقعة (الاشتباكات الدامية) لاستثمارها سياسياً". وقال إن قوات الشرطة "كانت متواجدة في شارع النصر وبينها وبين ميدان رابعة العدوية حيث الاعتصام مسافة كبيرة ولم تتقدم القوات نحو المعتصمين بل هم الذين تحركوا حتى مكان القوات من أجل أن يستثمروا ذلك سياسياً".

ح.ز/ ع.ع (د ب أ، آ ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع