1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مصر تغلق معبر رفح الحدودي مع غزة حتى إشعار آخر

بعد الإعلان عن مقتل جندي مصري إثر هجمات شنها ناشطون إسلاميون في سيناء، قامت السلطات المصرية بإغلاق معبر رفح الحدودي مع غزة. تزامن ذلك مع إعراب مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقها لاعتقال قادة من الإخوان المسلمين.

أغلقت السلطات المصرية اليوم الجمعة (الخامس من يوليو/ تموز 2013) معبر رفح البري من الجانبين المصري والفلسطيني لأجل غير مسمى. وقال مصدر سيادي مصري مسؤول إن تعليمات وصلت إلى السلطات في معبر رفح من المسؤولين بالقاهرة بغلق المعبر من الجانبين لحين إشعار آخر. وأضاف المصدر أن "قرار غلق معبر رفح اتخذ عقب الهجوم المنظم المسلح الذي وقع على مقارات للجيش والشرطة المصرية فجر اليوم الجمعة في العريش ورفح والشيخ زويد وبالأسلحة الثقيلة وأسلحة جديدة ومتطورة لم تستخدم قبل".

وكانت حكومة"حماس" المقالة في قطاع غزة قد أعلنت في وقت سابق اليوم أن الجانب المصري أغلق معبر رفح البري مع القطاع. وقال مدير هيئة الحدود والمعابر في حكومة حماس ماهر أبو صبحة، في بيان، إن "الجانب المصري أبلغنا بإغلاق معبر رفح البري رسمياً إلى أجل غير مسمى بسبب الأوضاع الأمنية في رفح المصرية والشيخ زويد بسيناء".

مشاهدة الفيديو 01:39

ردود فعل دولية متباينة إزاء التحول السياسي في مصر

ويأتي هذا الإجراء بعد مقتل جندي مصري في هجمات شنها في وقت واحد ناشطون إسلاميون صباح اليوم الجمعة حيث أطلقوا صواريخ وعيارات نارية على مركز للشرطة ومراكز عسكرية في سيناء، حسب ما أعلن مصدر طبي مصري. وكانت وزارة الداخلية في حكومة حماس المقالة قد أعلنت يوم أمس الخميس أن معبر رفح الحدودي مع مصر مفتوح للحالات الإنسانية والمرضى.

في غضون ذلك نقل موقع الأهرام الإلكتروني عن قائد الجيش الثالث الميداني للقوات المسلحة المصرية إعلانه "رفع درجة الاستعداد القصوى بين عناصر تأمين الجيش وأفرع التشكيلات الرئيسية في محافظتي السويس وجنوب سيناء."

وكانت مصادر فلسطينية تحدثت أمس عن نشر الجيش المصري تعزيزات عسكرية واسعة على الشريط الحدودي مع قطاع غزة تضمنت آليات مدفعية ومدرعات عسكرية. يأتي ذلك في وقت التزمت فيه حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ منتصف العام 2007، الصمت وعدم التعليق على خطوة الجيش المصري بعزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي. وواجهت حماس اتهامات بالتدخل في الشأن المصري لصالح جماعة الإخوان المسلمين التي انبثقت عنها الحركة الإسلامية، الأمر الذي نفته مراراً.

قلق أممي على اعتقال قادة الإخوان

في غضون ذلك قالت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي إنها تشعر بالقلق إزاء تقارير عن اعتقال قيادات بالإخوان المسلمين لكنها لم تذكر ما إذا كانت الإطاحة بالجماعة هذا الأسبوع تمثل انقلاباً. وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم بيلاي في إفادة صحفية إن الاعتقالات لا يبررها إلا ارتكاب جرائم محددة وأضاف أن على حكام مصر الجدد توضيح أسباب اعتقال هذه الشخصيات أو الإفراج عنها.

وكان مصدر قضائي قد أعلن أنه سيتم التحقيق اعتبارا من الاثنين المقبل مع الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وثمانية متهمين آخرين معظمهم من قيادات جماعة الإخوان المسلمين في الاتهامات الموجهة إليهم "بإهانة القضاء". وأوضح المصدر أن قاضي التحقيق في هذه القضية أصدر قرارا بمنع سفر مرسي

والمتهمين الآخرين وهم سعد الكتاتني ومحمد البلتاجي ومهدي عاكف وصبحي صالح إضافة إلى عضوي مجلس الشورى جمال جبريل وطاهر عبد المحسن وعضوي مجلس الشعب السابقين عصام سلطان ومحمد العمدة.

كما أوقفت الشرطة العسكرية المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع بعد أن أصدرت النيابة أمرا بتوقيفه بتهمة التحريض على القتل، بحسب ما قال مصدر أمني. وتتهم النيابة العامة بديع بالتحريض على قتل المتظاهرين أمام المقر الرئيسي للجماعة. وكان ثمانية أشخاص قتلوا في صدامات أمام هذا المقر في 30 يونيو/ حزيران الماضي.

أ.ح/ ع.غ (د ب أن ا ف ب، رويترز)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع