1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

مصر: تظاهرات مؤيدة لمرسي وأخرى معارضة في أجواء من القلق والتوتر

تشهد مصر الجمعة تظاهرات مفتوحة مؤيدة للرئيس مرسي دعا إليها تحالف من الأحزاب الإسلامية وتظاهرات أخرى معارضة له تطالبه بالتنحي، وألمانيا تتابع تطورات الأوضاع في مصر بـ"قلق بالغ".

تشهد مصر الجمعة (28 حزيران/ يونيو 2013) تظاهرات مفتوحة مؤيدة للرئيس المصري الإسلامي محمد مرسي دعا إليها تحالف من الأحزاب الإسلامية وتظاهرات أخرى معارضة له تطالبه بالتنحي، ما يرفع المخاوف من مصادمات بين الطرفين غداة مقتل متظاهر في دلتا النيل وقبل يومين من تظاهرات الأحد التي تثير قلق المصريين.

قتل شخص وأُصيب ثلاثون آخرون في اشتباكات دارت مساء الخميس (27 حزيران/ يونيو 2013) في محافظة الشرقية بدلتا النيل بين أنصار الرئيس محمد مرسي ومعارضيه، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة المصرية. واندلعت اشتباكات عنيفة بين أنصار مرسي ومعارضيه أمام مقر حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، في محافظة الشرقية التي ينتمي إليها الرئيس.

وأعلن حزب الحرية والعدالة على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن القتيل هو أحد أعضائه. وقال الحزب إن أحد أعضائه ويدعى "حسام شوقي الطالب في كلية الصيدلة قتل بطلق ناري في الصدر".

واندلعت مواجهات مماثلة الخميس في سائر مدن الدلتا، في حين كانت الاشتباكات بين الطرفين في كل من المحلة والمنوفية والمنصورة أقل حدة. وأسفرت اشتباكات مماثلة الأربعاء في مدينة المنصورة عن مقتل شخص وإصابة 237 آخرين بجروح، بعدما تعرض تجمع مؤيد لمرسي لهجوم من معارضين.

احتقان واستقطاب

وتعيش مصر احتقاناً واستقطاباً سياسياً حاداً بين أنصار الرئيس المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين ومعارضيه قبل أيام من تظاهرات حاشدة تعتزم المعارضة تنظيمها في 30 حزيران/ يونيو الجاري للمطالبة برحيل مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة. ومنذ انتخاب مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين كأول رئيس مدني للبلاد في حزيران/ يونيو 2012، لم يصل مستوى القلق والترقب إلى هذا الحد في مصر.

ودعا تحالف من الأحزاب الإسلامية المصرية الاثنين المصريين إلى تظاهرة "مفتوحة" الجمعة تأييداً للرئيس محمد مرسي، يليها احتجاج مفتوح أمام مسجد رابعة العدوية في مدينة نصر تحت شعار "الشرعية خط احمر". وشارك عشرات الآلاف من الإسلاميين الجمعة الماضية في تظاهرة لدعم شرعية مرسي.

مشاهدة الفيديو 42:39

كوادريغا: عام من حكم مرسي – الديمقراطية المتعثرة في مصر

اعتصامات

من جانبها، دعت حركة تمرد المصريين لبدء الاعتصام الجمعة في ميادين الأحياء الكبرى في القاهرة للاستعداد في الحشد 30 حزيران/يونيو إلى قصر الاتحادية الرئاسي. وتستغل الحركة، التي قالت إنها جمعت 15 مليون توقيع، تفاقم الأزمة الاقتصادية وشح المنتجات النفطية وتكرار انقطاع الكهرباء وارتفاع أسعار السلع الأساسية لحشد آلاف المصريين الغاضبين. وتنظم الحركة مسيرة من الجامع الأزهر في قلب القاهرة إلى ميدان التحرير الذي كان قبلة الثورة التي أطاحت بالرئيس المصري السابق حسني مبارك في شباط/ فبراير 2011.

ويشهد ميدان التحرير اعتصام مئات المحتجين منذ الثلاثاء. ويخشى المصريون أن يؤدي تواجد أنصار الفرقاء السياسيين في الشارع الأحد إلى مصادمات عنيفة تؤدي إلى سقوط قتلى بينهم. وتسود البلاد حالة من القلق والتوتر انعكست على إقبال كثيرين على تخزين المواد الغذائية.

قلق ألماني

من جانب آخر قال متحدث باسم الخارجية الألمانية في برلين اليوم الجمعة (28 حزيران/ يونيو 2013) إن وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله يراقب تطورات الأوضاع في مصر بقلق بالغ. وأضاف المتحدث بالقول: "هذه من وجهة نظره (فيسترفيله) لحظة مهمة للغاية للحفاظ على التحول السياسي في مصر". وذكر المتحدث أن كافة المواطنين في مصر لديهم الحق في التعبير الحر عن الرأي والتظاهر بسلمية، مضيفاً: "لا ينبغي أن يكون العنف وسيلة للخلاف السياسي من أي طرف". ويطالب فيسترفيله جميع الأطراف بالحيلولة دون اندلاع أي أعمال عنف، مؤكداً أن الحل يكمن في الحوار. وقال المتحدث: "ما تحتاجه مصر على وجه الخصوص هو الإصلاحات"، مشدداً على ضرورة أن يكون ذلك هدف جميع القوى السياسية في مصر.

ع.خ/ ع.غ (ا ف ب، د ب ا، رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع